Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة «هذا نهجنا» في افتتاح مقره الانتخابي في العارضية مساء أمس الأول
هايف: أسلمة القوانين لا تكفي وهدفنا تعديل المادة الثانية من الدستور..والسلطان: التوغل الإيراني مقلق بعد اكتشاف سبع خلايا متدربة على التفجير
25 يناير 2012
المصدر : الأنباء








الحربش: اختراق أمني وإعلامي خطير وسكوت مريب من السلطةقال النائب السابق ومرشح الدائرة الرابعة محمد هايف المطيري ان اعظم فساد نعيشه في الكويت هو اقصاء الشريعة الاسلامية وتغييبها عن حياة الناس والتحاكم اليها، متسائلا الا تكفل لنا الحرية أن نتحاكم الى شرع الله عز وجل؟ وبين هايف ان تعديل المادة الثانية من الدستور هو من اولويات الشعب الكويتي، مطالبا الناخبين بأن يبحثوا عن المرشحين الذين يحملون شعار تعديل المادة الثانية ضمن برنامجهم الانتخابي.
وبين هايف في كلمة القاها مساء امس الاول في ندوة خلال افتتاح مقره الانتخابي في العارضية تحت شعار «هذا نهجنا» ان اسلمة القوانين لا تكفي ونحن ماضون فيها ولكن المطلوب تعديل المادة الثانية وهو ما حاولنا تقديمه في المجلس السابق ولكن للاسف لم يقف معنا بعض النواب وقدموا لنا حججا واهية. وشرح هايف ان الفساد له اوجه متعددة فمنها الفساد المالي الذي تمثل جليا في الايداعات المليونية فاذا وصلت الرشاوى لمجلس الامة فهذا يعني انها تغلغلت في جميع مؤسسات وزارات البلد، ومن الفساد ترضيات الوظائف والاعلام الفاسد الذي ضرب المجتمع الكويتي وقسمه لشرائح فخرج علينا جيل جديد يؤمن بهذا الفكر المريض.
وضرب هايف مأساة الميموني كمثال على الفساد الذي طال مؤسسات الامن وبعض قيادييها فكيف يقوم ضباط وأفراد بقتل وتعذيب مواطن، فيجب ان يطبق القصاص العادل الذي يتناسب مع الجريمة حتى لا تتكرر المأساة، مطالبا باستقلال القضاء. وتساءل هايف لماذا كانت الحكومة السابقة متهاونة مع القضايا الامنية الخطيرة مثل شبكات التجسس والافراج عمن ادين بقضايا تفجيرات وعليه دماء كويتيين مؤكدا ان الكويت جزء لا يتجزء من الامة العربية والاسلامية ولن نتوقف عن الدفاع عن القضية السورية فنحن امة تربطنا روابط عقائدية واجتماعية وعربية.
من جانبه اكد النائب السابق ومرشح الدائرة الثانية د.جمعان الحربش على ضرورة المشاركة في هذه الانتخابات المصيرية بعيدا عن العلاقات الاجتماعية فالامر يتعدى المجاملة على حساب الكويت فنحن نحتاج اغلبية نظيفة تتمثل في 25 عضوا للرقابة و33 عضوا للتشريع. وبين الحربش ان محمد هايف له مواقف مشرفة في الجانب الشرعي والوطني وأنه غني عن التعريف داخل وخارج الكويت، مبينا ان هناك تحالفا خطيرا واختراقا امنيا واعلاميا خطيرا في ظل سكوت وتغاضي السلطة.
وابتدأ الشيخ مشعل تركي الظفيري كلامه بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم عندما سئل متى الساعة؟ فأجاب: «اذا ضيعت الامانة فانتظر الساعة»، فلما سئل وكيف اضاعتها يا رسول الله؟ قال: «اذا وسد الامر الى غير اهله». واستغرب الظفيري كيف يطالب البعض جهارا باباحة الخمر ونشر الرذيلة فهؤلاء هم من سيضيع الامانة فالتصويت يجب الا يكون على معيار القبيلة والعائلة بل يجب ان يكون ميزاننا الامانة والقوة منبها الناخبين بأنهم سيسألون عن تصويتهم مستشهدا بقوله تعالى (ستكتب شهادتم ويسألون).
ومن ناحيته قال النائب السابق ومرشح الدائرة الثانية خالد السلطان لو سألنا من نصر العقيدة ودافع عن عرض الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام ومن لاحق الفساد ووقف ضد نظام سورية فالجواب سيكون محمد هايف. وبين السلطان ان الكويت اختطفت لست سنوات عجاف في ظل 7 حكومات فاشلات ومفسدات وأن بيت الامة اختطف من قبل قبيضة والاصطفاف الطائفي الى ان اشرقت الكويت على الحراك الشبابي حتى عاد الاختيار لكم فالقرار الآن بيدكم. مؤكدا ان التوغل الايراني مقلق فقد تم اكتشاف 7 خلايا ايرانية منها مسلحة ومتدربة على التفجير فما مخطط هؤلاء؟ هذا المخطط لن يبتعد عما يحدث في البحرين فالحكومة كانت تراعيهم وتمكنهم لذا الكويت في خطر بالاضافة الى التعدي على المال العام الذي وصل للمليارات ومنها ما صرف على ودائع مليونية.
وختم العضو السابق ومرشح الدائرة الثالثة د.وليد الطبطبائي الندوة قائلا ان محمد هايف هو نموذج النائب المتكامل فهو من وقف نصرة للشريعة ودافع عن المال العام وحارب الفساد وتحرك على قضايا انسانية ووقف نصرة للوحدة الخليجية ودافع عن القضية السورية مهنئا الدائرة الرابعة بمثل هذا النائب النظيف الشجاع.