Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة نسائية أقامها مساء أمس الأول في الشويخ بعنوان «بإرادة المواطن يرتقي الوطن»
عبدالله الملا: المرحلة المقبلة تتطلب وزراء أقوياء أصحاب قرار يتصدون للفساد
30 يناير 2012
المصدر : الأنباء










سعاد الطراروة: قانون الأحوال الشخصية ينتقص حق المرأة الكويتيةليلى الشافعي
أكد مرشح الدائرة الثانية عبدالله نجيب الملا ضرورة اعادة النظر في معاشات المتقاعدين وقال في الندوة النسائية بعنوان «بارادة المواطن يرتقي الوطن» والتي اقيمت مساء امس الاول في منطقة الشويخ وبحضور ثلة من شخصيات المجتمع الكويتي وقدمت الندوة الاعلامية نادية الصقر قال: «عندما نجد انجازات المرأة على مر التاريخ الكويتي نفخر بتضحيات المرأة ابتداء من تربية ابنائها حيث خرجت اجيالا تقلدوا المناصب والمراكز في الدولة، وعندما حدث الغزو الغاشم رأينا كثيرا من النساء وقفن وقفة لا تقل عن الرجل وهذا دليل على ان المرأة قادرة على تحمل اي مسؤولية».
وزاد «وعندما ارى اليوم المشاركين في العرس الديموقراطي فان هذا الامر يدل على اننا في بلد واحد وعلى ارض واحدة فعلينا المحافظة على وحدتنا الوطنية، ومن الفخر ان نرى المرأة الكويتية ملتحقة بالعمل العسكري فقد حصلت على حقها من العمل السياسي وهذا كله بفضل حرص سمو أمير البلاد الراحل الشيخ جابر الاحمد «رحمه الله» على ان يعطي المرأة حقها السياسي، كما استطاعت المرأة عبور الاستجواب كالذي قدم الى وزيرة التربية السابقة نورية الصبيح ورأينا كم ابدعت في الدفاع عن نفسها وصفق لها الحضور وهذا دليل على ان المرأة تستطيع مشاركة الرجل في كل الاعمال».
وقال نجيب الملا: «ولكن ما يحزنني ان اجد اعلانا في الصحف عن طلب وظيفة ويذكر الاعلان ان هذا العمل للذكور فقط، فلا نرضى ان يطعن في قدرة المرأة، والرسول صلى الله عليه وسلم يوصينا بأمهاتنا ويقول امك ثم امك، ثم امك، فالمرأة قادرة على العمل والجيل المقبل امامه تحديات في الصحة والاسكان والتعليم والتنمية وفي كثير من المجالات وحذر من التحديات التي ستواجه الجيل المقبل ونحن نعيش رهن اسعار النفط ونحن اسرى لاسعار النفط لانه ليس بأيدينا ان نرفع او ننزل السعر».
وزاد: «ان الجيل المقبل عندما يواجه احد هذه التحديات كالتعليم وما نراه في الفترة الاخيرة نجد في تقييم الطلبة نسبة 90% على امتحان نهاية السنة و10% فقط طول السنة وهذا تعسف فعيالنا ليسوا حقل تجارب فاذا كانت الدولة مقصرة في المؤسسات فمن المفترض ان يطالبوا لهم بدعم لبعثات داخلية واخرى خارجية».
واشار الى ما قامت به الامهات في الماضي حيث تعلمن من البحر مواجهة الصعاب ومن البر الصبر ونحن في حاجة للجيل المقبل وتقديرهن وحل مشاكلهن وتشجيعهن على الابداع.
وقال: «المرحلة المقبلة يتوقف عليها بناء الكويت في 2/2 لان هناك اناسا يستحقون هذه المسؤولية في رسم مستقبل الجيل المقبل فالرعيل الاول اعطانا كويت الحرية، كويت الديموقراطية، واعطانا كل الخدمات التي ننعم بها، وأتمنى الا نبخل على الكويت في اختيار من يمثلنا وان نبتعد عن النهج السابق الذي اوصلنا الى اليأس فنحن بحاجة منكم الى ان تغيروا بعض المؤزمين الذين عطلوا التنمية وهددوا مستقبل ابنائنا، كما ان امهاتنا محتاجات للالتفات اليهن والى المعاشات التقاعدية خاصة ان هناك بعض النساء العاملات في الحكومة تحدين المصاعب والتحديات ولا يحصلن على حقهن لان هناك بعض الاشخاص لا يؤمنون بدور المرأة.
واكد على اهمية اعادة النظر في تعديل المعاش التقاعدي لان الحياة تغيرت والاسعار تغيرت.
وقال: «لقد وصلت ميزانية الدولة الى 13 مليارا في بعض الرواتب من اصل 19 مليار دينار ولو رجعنا قبل عشر سنوات كانت ميزانية الدولة 4 مليارات دينار فقط فهل اعتمادنا الكلي فقط على مصدر واحد؟ وهل عندنا رؤية لتعدد مصادر الدخل، واذا كان عدد الموظفين في الدولة سيتضاعف خلال العشرين سنة المقبلة فكيف نتعامل مع هذه الكوادر وهذه الزيادات؟!، لذا يجب ان تكون هناك آلية منظمة في التعامل ولا تعطى المعاشات تحت الضغط وعن طريق الاضرابات».
وقال «ان الاضراب والاعتصام حق للمطالبة بالحق ولكن ليس لتعطيل مصالح الناس كما حدث فالاضراب في العالم لتوصيل رسالة اما نحن في الكويت فالاضراب تعطيل للعمل، توصيل الرسالة يجب ان تكون وفق معايير وليس لهدم الدولة فنجد 90% يعملون في القطاع الحكومي وهذا امر يجب ان تأخذه الحكومة بعين الاعتبار فالمستقبل للقطاع الخاص، نحن بحاجة الى اعادة النظر في هذه القوانين ودعم الافكار الشبابية».
واكد الملا «ان المرحلة المقبلة تتطلب وزراء اقوياء اصحاب قرار يتصدون للفساد فالكويت جميلة وفيها الخير لكن بحاجة الى نفوس نظيفة متفائلة تعمل بصدق وامانة، واشار الى انه يجب المحافظة على المكتسبات الدستورية لان الدستور وضع ليطبق وتفعل مواده، ونأسف بأن نرى طلبة الكويت لا يجدون مقاعد دراسية في الجامعة».
من جانبها، تحدثت د.سعاد الطراروة عن المرحلة التي تمر بها الكويت، وقالت: «يقتضي الا نتكلم عن المرأة والرجل وانما نتكلم عن وضع لقضية الوطن فمنذ مطلع التسعينيات الى الآن نشاهد في المجتمع عدم الحراك وعدم التطور في جميع المجالات، مرحلة غير عادية تخلفنا فيه بسبب التحولات السياسية والاقتصادية التي تمر بها الدول وايضا ما صاحبها من تطور تكنولوجي وعلمي هائل افقنا فيها اننا تخلفنا عن الركب ولكن لا يمكن ان يتطور البلد وينمو الا بجناحيه المرأة والرجل ولا يمكن ان تتحرك المرأة بجناحها الا اذا كانت امرأة كاملة الحقوق، وتناولت د.الطراروة جزءا مهما يهم المرأة وهو قانون الاحوال الشخصية الذي ينتقص من حرية المرأة ويمس اهم شيء في حياتها، فقانون الاحوال الشخصية وضع في مطلع الثمانينيات ونحن الآن في عام 2012 وتناولت قانون الخلع وأصله الفقهي وان القانون الكويتي يأخذ بأضعف الآراء الفقهية مما سبب كثيرا من المشاكل للمرأة وطالبت بضرورة وجود رأي فقهي يقاس عليه ويتوافق مع الواقع المعيشي للمرأة وقالت: الشريعة ثابتة والفقه متحرك بالاتجاهات فعلينا الاخذ من الفقه المناسب للواقع والمناسب لقوانيننا وواقعنا الاجتماعي، بعدها قامت الطالبتان حوراء القلاف وشيماء بنت سالم بعرض تجربتهما واختراعهما في النادي العلمي وتحدثتا عن العراقيل التي قابلتهما وعدم الاهتمام اللائق بهما في الكويت مع ان الغرب كرمهما، وقدم المرشح الملا هدية لكل منهما تشجيعا على ما قامتا به من اختراع يهم المجتمع الكويتي.