Note: English translation is not 100% accurate
الخرافي للسعدون: إن شاء الله تكون عند حسن ظن من وضع ثقته فيك
الصقر: السعدون كفؤ لرئاسة المجلس.. وأستنكر إجراءات انتخاب الرئيس.. والسلطان يرد: النظام الورقي أنسب في ظل المنافسة الشديدة
17 فبراير 2012
المصدر : الأنباء



اعتبر النائب محمد الصقر أن رئيس مجلس الأمة أحمد السعدون كفؤ لرئاسة المجلس، مشيرا الى انه انتخبه للرئاسة عامي 99 و2006: «ودفعت ثمن التصويت له غاليا».
وأضاف الصقر في مؤتمر صحافي عقده في مجلس الأمة أمس انه أقنع والده بالانسحاب لصالح السعدون عام 1992 منتقدا الإجراءات التي اتبعها رئيس السن النائب خالد السلطان خلال انتخابات رئاسة المجلس.
وزاد بقوله: رغم كل خلافي مع الأخ جاسم الخرافي طوال هذه السنوات أقول له: «كفيت ووفيت والله يوفقك».
من جانبه، أكد السلطان أن الأصل في التصويت هو استخدام النظام الورقي حسب المادة 110 من اللائحة، مشيرا الى انه استخدم حقه الدستوري في إجراءات التصويت للرئاسة «والطريقة الورقية الأنسب في ظل شدة المنافسة».
وفي هذا الإطار، قال رئيس مجلس الأمة السابق جاسم الخرافي خلال حضوره احتفال السفارة الإيرانية بذكرى الثورة انه متفائل بالمجلس الجديد.
وأضاف مخاطبا السعدون: «إن شاء الله تكون عند حسن ظن من وضع ثقته فيك».
وحول رؤيته لجلسة مجلس الأمة، قال طبيعي ان أكون متفائلا وليس أمامي إلا ان أتفاءل، وردا على تصريحات سابقة تخوف فيها مما هو قادم، قال الخرافي: إن شاء الله أكون مخطئا ويكون هناك مجال للاستقرار لما فيه مصلحة الكويت والمنطقة.
وردا على ما يقوله لرئيس مجلس الأمة الجديد أحمد السعدون، قال: نتمنى لك التوفيق ويكون الله في عونك وإن شاء الله تكون عند حسن ظن من وضع ثقته فيك.
وحول رأيه في التشكيل الحكومي، رد الخرافي: الله يعينهم.
أقنعت والدي بالانسحاب لصالحه عام 1992.. وانتقد إجراءات رئيس السن في انتخاب الرئيس
الصقر: السعدون كفؤ لرئاسة المجلس وانتخبته للرئاسة عامي 1999 و2006 ودفعت ثمن التصويت له غالياً
رغم كل خلافي مع الأخ جاسم الخرافي طول هذه السنوات أقول له.. أنت كفيت ووفيت والله يوفقك
وفي تفاصيل المؤتمر الصحافي الذي عقده النائب محمد الصقر للتعليق على الطريقة التي اتبعها رئيس السن خالد السلطان في انتخاب رئيس مجلس الأمة، فقد استنكر الصقر الآلية المستخدمة "التي أساء من خلالها للعملية الديموقراطية ولشخص محترم مثل احمد السعدون، وفقد السلطان بذلك احترام النائب له" مهنئا السعدون حيث أكد على كفاءته لهذا المنصب. وقال الصقر في مؤتمر صحافي عقده في المجلس ظهر امس: أهنئ رئيس مجلس الأمة وأمين السر والمراقب ورئيس لجنة الشؤون التشريعية ورئيس اللجنة المالية وأخص بالتهنئة الأخ أحمد السعدون لفوزه بالرئاسة، مؤكدا «انه عمل لمدة 20 سنة ليكون السعدون رئيس المجلس»، مستدركا «لقد أقنعت والدي بالانسحاب لصالح السعدون في عام 1992 وكنت قد انتخبته للرئاسة في عام 1999 و2006 ودفعت ثمن التصويت له غاليا». وأكد ان الرئاسة ليست غريبة عن النائب احمد السعدون لكفاءته وقدرته على المنصب، إلا انني كنت أتمنى ان يفوز برئاسة المجلس بطريقة أخرى مغايرة، حيث ان رئيس السن خالد السلطان قد أساء له بالطريقة التي اتبعها في التصويت.
وشدد الصقر على عدم اعتراضه على فوز السعدون، متناسيا ما حصل في جلسة أول من أمس وقدومه بقلب منفتح للعمل مع رئيس المجلس ومع جميع الكتل البرلمانية وبالأخص الكتلة الإسلامية، مبديا استعداده للجلوس معهم. وقال الصقر موجها حديثه الى النائب خالد السلطان «تعيس من باع نفسه لدنياه وتعيس من باع نفسه لمصلحة الآخرين»، مبديا استعداده لتقديم اقتراح بمشاركة السلطان بجعل انتخابات رئاسة المجلس علنية، لاسيما ان انتخابات الرئاسة التي تمت اول من امس كانت علنية، فالإخوان في كتلة العمل الشعبي كانوا يطلعون على أوراق التصويت، مشيرا الى ان وزير الإسكان وشؤون مجلس الأمة شعيب المويزري وكذلك النائب محمد الهطلاني قاما بالكشف عن تصويتهما قبل وضع الورقة في الصندوق.
وأبدى الصقر استغرابه من الأسباب التي جعلت السلطان يلجأ الى هذه الطريقة ويتسبب في الإهانة من خلالها للعملية الديموقراطية والانتخابية والى شخص محترم مثل النائب احمد السعدون، مؤكدا انه كان يحترم في السابق خالد السلطان، الا انه فقد احترامي، مشددا في الوقت نفسه على احترامه المستمر للحركة «السلفية» التي تعد من أطهر الحركات السياسية في الكويت وخارجها، الا انني أتأسف في الوقت نفسه على شخص مثل خالد السلطان يتزعمها، الذي فقد ليس فقط احترامي له وإنما احترام الناس، بعد الطريقة التي اتبعها في التصويت على منصب رئيس المجلس. وقال الصقر: «سيجد أحمد السعدون ومجلس الأمة مني التعاون، والسعدون يستحق هذا المنصب، مهنئا في الوقت نفسه أبناء الأسرة الذين مارسوا حقهم في التصويت خلال انتخابات الرئاسة». وفي ختام تصريحه قال الصقر: «رغم كل خلافي مع الأخ جاسم الخرافي، طوال هذه السنوات، أقول له «انت كفيت ووفيت والله يوفقك».
الأصل في التصويت استخدام النظام الورقي حسب المادة 110 من اللائحة
السلطان: استخدمت حقي الدستوري في إجراءات التصويت للرئاسة والطريقة الورقية الأنسب في ظل شدة المنافسة
وفي تفصيل رد نائب رئيس مجلس الامة خالد السلطان على ما قاله الصقر فقد اكد السلطان انه استخدم حقه الدستوري في اجراءات التصويت خلال انتخابات رئاسة مجلس الامة، وكانت الطريقة الورقية هي الانسب في ظل شدة المنافسة وتمت بسرية وانضباط، رافضا توجيه اي اتهامات في النيات، ومن لديه اي ملاحظات فعليه ان يأتي بها.
وقال السلطان في تصريح للصحافيين بمجلس الامة امس، لقد صرح البعض بتصريحات واتهام نية فيما يتعلق بالتصويت للرئاسة من استخدام الاوراق، وأود ان اؤكد أنه حسب المادة 110 من اللائحة الداخلية التي تنص على جواز استخدام النظام الآلي، وهو ما يعني ان الاصل في التصويت هو النظام الورقي، وحق للرئاسة في استخدام الطريقة التي تراها مناسبة. واضاف السلطان، وحيث انه تم ضمان السرية وانضبطت عملية التصويت، فليس لاحد الحق في توجيه اي اتهامات فهذا حق لرئيس الجلسة تم استخدامه، واذا كان لأي احد اي ملاحظات سواء قانونية، او دستورية فعليه ان يأتي بهذا الدليل، وهو حق لرئيس الجلسة تم اتخاذه وحق الدستور واللائحة، ولم تكن به اي مخالفة، واربأ بأي احد ان يتهم النيات في هذه القضية، وان يتسامى الاعضاء في الكلام الذي يقدمونه. وردا على سؤال حول الاسباب التي دفعته الى تغيير آلية التصويت، قال السلطان انه حق لي في اختيار طريقة التصويت التي اريدها، وأحد الاسباب انه لو اراد احد الطعن في النتيجة فإن هذه الطريقة موثقة، وهي ان التنافس كان شديدا، فإن استخدام الورق هو الطريقة المناسبة لعملية التوثيق.
وتساءل السلطان، لماذا الاعتراض على نظام التصويت في انتخابات الرئاسة، في ظل اجرائها في سرية وانضباط مع وجود توثيق التصويت لمن يريد الطعن؟
وردا على سؤال آخر بشأن الوزير شعيب المويزري والنائب محمد الهطلاني قد قاما بالكشف عن تسويتهما قبل وضع الورقة بالصندوق، والطريقة التي صوت بها السلطان، لم تكن سرية، حيث ابلغه النائب مرزوق الغانم بذلك، نفى السلطان صحة هذا الكلام، مشددا على انه ما يطلع احد على تصويته وتم في الصندوق فوق محل التصويت العادي، ومن يطلع على انتخاب احد فيكون الناخب نفسه هو القاصد اطلاع الناس، فهذه ليست قضية سرية، فقد يقف العضو ويقول سأصوت في الاتجاه الفلاني، فقضية افشاء السرية غير صحيحة ولم يكن هناك اي انتهاك للسرية.
لاري: أصوات الحكومة قسّمت بالتساوي بين الصقر والسعدون
قال النائب أحمد لاري ان الحكومة كانت محايدة في التصويت لرئيس مجلس الأمة مشيرا الى انها قسمت اصواتها بالتساوي ما بين الصقر والسعدون، لافتا الى ان التصويت بهذه الطريقة أدى لإحراج البعض بطريقة او بأخرى ولهذا كان سبب اصرارهم على التصويت عن طريق الورق وقلنا نحن ان الطريقة الإلكترونية بها سرية اكثر، ولكن بحسب اللائحة هذه من صلاحيات رئيس المجلس ونحن نحترم اللائحة. ووصف لاري الجلسة بالطبيعية إلا انه اشار الى ان ذلك ليس بمقياس متمنيا ان تستمر هذه الأجواء معبرا عن تخوفه من بعض من عرف عنهم بإثارة الأزمات والمشاكل ان يختلفوا ولكنه عبر عن شعوره بأن الغالبية مع استمرار الحياة البرلمانية. وبالحديث عن فتنة طائفية في البلاد علق لاري بأن هناك قلة يحاولون اثارة المشاكل في المجتمع ككل وليس في المجلس متمنيا ان تعالج الاغلبية البرلمانية هذا الامر.
عبدالصمد: ليست لدينا خطوط حمراء للتعاون مع أي وزير
أكد النائب عدنان عبدالصمد انه ليست لديه اي خطوط حمراء للتعاون مع اي وزير، مشيرا الى انه يمد يده للوزارة الجديدة الا انه شدد على ضرورة قوة الحكومة وألا تخضع للابتزاز حيث عبّر عن خشيته لخضوع الحكومة لضغوطات سياسية من قبل الأغلبية.
وعن التوتر الطائفي قال ان الأجواء الانتخابية التي كانت مشحونة بالتوتر أثرت على نتائج اللجان والمناصب الرئيسية في المجلس، الا انه بيّن ان هناك من يحاول ازالة التوتر لتحقيق الاستقرار السياسي.