استنكر المنسق العام للحركة الإصلاحية الكويتية (حراك) النائب السابق د.محمد الكندري الاتهامات الباطلة والخطيرة في حق نواب الشعب من كتلة الأغلبية والتي يطلقها البعض جزافا، مثل محاولة الانقلاب على النظام والتهديد والتحريض على أسرة الصباح.
وأكد د.الكندري أن مثل هذه الاتهامات الخطيرة تكرس الكراهية بين أفراد المجتمع، وانها تعمل على شق الوحدة الوطنية، وان الخلاف بين البعض مع نواب الأمة لا يبرر أبدا تلك اللغة من التخوين في الولاء والوطنية.
وبين د.الكندري ان كتلة الأغلبية ومن يؤيدها حريصون كل الحرص على المصلحة العامة وان أهدافهم وطنية، وغاياتهم نبيلة، وانهم يدعون الى التمسك بالدستور لتحقيق تلك الأهداف.
واختتم د.الكندري تصريحه بأن لغة التخوين مرفوضة جملة وتفصيلا، فالكل أبناء هذا البلد، وان الخلاف يجب ألا يصل الى الفجور في الخصومة – كما هو واقع البعض، وان الكويتيين ولاؤهم للكويت ليس محل شك وريبة.