Note: English translation is not 100% accurate
عقدت اجتماعاً أمس الأول في ديوان المناور لتفعيل قرار المقاطعة بشكل أكبر والترتيب للمسيرة القادمة في 11/11
«الأغلبية»: ملتزمون بالمقاطعة ولن نشارك بأعضاء الكتلة أو بكوادرها السياسية
7 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء

سلطان العبدان
عقدت كتلة الاغلبية اجتماعا امس الاول بديوان عضو مجلس الامة المبطل المحامي اسامة المناور بحضور 24 عضوا من الكتلة.
وقال اسامة المناور بعد انتهاء اجتماع الاغلبية: نتوجه بجزيل الشكر وعظيم الامتنان لهذا الشعب العظيم، ونحن عاجزون عن الشكر لهذا الشعب العظيم الذي أصر على ان يحرص على مكتسباته ولا يفرط فيها.
واضاف ان الشعب ظهر بمسيرة سلمية راقية جدا رغم كل التجاوزات والتعسف الذي حصل من بعض الاجهزة الامنية ونحن ننظر لهذا الشعب بكل اكبار واحترام.
وبين ان هناك الكثير من الفعاليات ونعتقد ان هذا الطريق قد يطول ولكن نحن مستعدون كالشعب الكويتي ولن نخذل الشعب الكويتي بكل حال من الاحوال.
وقال المناور: اثار استغرابي اثناء قراءتي لمواقع التواصل الاجتماعية ان هناك من يقول اننا سنخرج اليوم بعد اجتماع الاغلبية ببيان المشاركة بالانتخابات وهذا بعيد كل البعد ونحن لم نقسم على الحفاظ على الدستور حتى ننكثه بيميننا.
من جانبه قال النائب السابق محمد هايف: لا شك ان هذا الحراك وكل ما حصل من زيارات ولقاءات، وبعد ان اصبح حتى انظار دول الخليج والعالم على الكويت، نقول لاشك ان هذا الحراك وهذا الرأي هو رأي الشعب الكويتي وان استنفرت الدولة جميع طاقاتها من الحجز لقوات الامن وللقوات الجوية ورأينا الطائرات تجوب الهواء، فالحقيقة والواقع هو رأي الشعب الكويتي بمقاطعة الانتخابات ومقاطعة المجلس القادم، وهناك بعض المجاميع التي تعرف توجهاتها بالمجتمع الكويتي ولم يكن لها نصيب في المجالس النيابية السابقة، ومع احجام قبائل وعوائل ومختلف التوجهات الليبرالية والاسلامية والوطنية وجميع الفئات عن الدخول في هذا المجلس نقول ان تركيبة المجلس القادم تقرأ من عنوانها.
ورفض هايف تصوير البعض ان هذه المقاطعة مقاطعة شخصية فمن اراد ان يشارك فليشارك ومن اراد ان يقاطع فليقاطع، واصفا هذه المقاطعة بالشريفة والشعبية العارمة التي لم يسبق للكويت ان شهدتها ولم يحصل في تاريخ الكويت من قبل مثل هذه المقاطعة التي اجمعت عليها جميع فئات الكويت والقبائل والعوائل والتيارات التي اجمعت كلها على مقاطعة الانتخابات، لذا يجب ان يحترم هذا الرأي للشعب الكويتي ونرجو من الحكماء والعقلاء وجميع اصحاب الرأي ان يخرجوا البلاد من هذه الازمة التي قد تستمر، والله اعلم الى متى ستستمر اذا استمررنا بهذا النهج وهذه الطريقة، ونسأل الله عز وجل الامن والأمان لبلدنا وان تعود كما كانت آمنة بعيدة عن هذه التوترات التي لا ندري الى اين تسير بهذا البلد.
ومن جانبه، عقد نواب قبيلة العوازم امس بعد انتهاء اجتماع كتلة الاغلبية مؤتمرا صحافيا أكدوا فيه على التزامهم بالمقاطعة التي اعلنها الشيخ فلاح بن جامع.
وقال النائب السابق فلاح الصواغ: اخلاصا للكويت وتبرئة للذمة وتوضيحا للامور وفي الوقت العصيب الذي نعيشه يقف الشيخ فلاح بن جامع امير قبيلة العوازم موقفا وطنيا وشرعيا واضعا فيه الكويت نصب عينيه، وبين الصواغ ان بن جامع كان دوما ناصحا للكويت وشعبها ونطق بلسان كل حر حين اعلن مقاطعة الانتخابات مستشعرا ضررها البالغ على البلد وعلى الكويتيين خصوصا بعدما تغيرت آلية التصويت وصدور مرسوم الضرورة الذي سيؤدي الى نزاع لا تحمد عقباه بين الكويتيين.
وكشف الصواغ عن جهود تبذل للنيل من الرمز بن جامع وتسعى الى شق صف القبيلة من خلال اعلان موقف مغاير لما اتفقت عليه القبيلة.
واكد الصواغ ان الواجب يحتم علي وعلى زملائي ونحن آخر من اختارنا ابناء الدائرة الخامسة ومن هم أبناء القبيلة المباركة ان نقف في الموقف نفسه الذي يقفه الشيخ فلاح بن جامع وهو ما يحقق المصلحة الوطنية لجميع أبناء الشعب الكويتي على وجه العموم ولأبناء قبيلة العوازم على وجه الخصوص.
وقال الصواغ اننا نعلن موقفنا قبل صدور اي بيان مغاير لرأي وقرار الشيخ بن جامع ونحن ملتزمون بموقفنا والله على قولنا شهيد.
واكد الصواغ ان بن جامع هو رمز القبيلة والذي وقف وقفته التاريخية اخلاصا للكويت ونصحا للشعب من أبناء القبيلة ولن نسمح لاي طرف ان يتحدث باسم القبيلة وهو لا يعنيه الأمر، نحن ملتزمون مع الكويتيين كافة بالمقاطعة، واعلن ذلك العم بن جامع امام صاحب السمو الأمير ولن نسمح لمن لهم مصالح خاصة ويجتمعون هذه الأيام ويرتبون لضرب الرمز ونحن نتحمل مسؤولية كلامنا بشأن مواجهة كل من يتحدى الرمز الذي يعتبر ابا للجميع ونحن نسمع من بن جامع الرأي السديد.
الى ذلك قال نائب مجلس 2012 بدر الداهوم اننا اعلنا المقاطعة استشعارا لمسؤوليتنا السياسية تجاه البلد خصوصا اننا نعلم دور المجلس المقبل، وامتدح الداهوم موقف ابناء قبيلة العوازم الذين التزموا بالمقاطعة التي اعلنها بن جامع انسجاما مع المسؤولية تجاه البلد لاسيما ان قبيلة العوازم اكبر قبيلة في البلد فلابد ان يكون لها موقف يسجل للتاريخ.
واكد الداهوم مقاطعة الانتخابات ومحاربتها حتى لا تنتهك ارادة الامة ويعبث بمقدراتها.
من جهته، قال النائب السابق سالم النملان: سبق ان اكدنا موقفنا من مقاطعة الانتخابات بصدور مرسوم بصوت واحد، وهو ما اكده فلاح بن جامع، وان ما يحصل اليوم من مخالفة رأي بن جامع من المقاطعة لخوفه على مصلحة البلد وديموقراطيتها وما ارتضينا في مسيرة الدستور، لافتا الى ان ما يحدث من تجمعات لبعض الاخوة في القبيلة محاولة لضرب هذه المسيرة ومقاطعة الانتخابات حتى يتسنى للحكومة الزج بالقبيلة عبر ترشيح بعض ابنائها في الانتخابات.
ورفض النملان ان يزج امير القبيلة فلاح بن جامع في خلافات سابقة لابناء القبيلة، في محاولة لضرب الدستور والمسيرة الديموقراطية لتكون القبيلة احد المشاركين في هذه الانتخابات الباطلة دستوريا وقانونيا وهو ما لا يمكن السكوت عنه.
بدوره، قال النائب في المجلس المبطل د.احمد بن مطيع: كل ما حصل في السابق وقيل من امراء القبائل وما حصل من مسيرات ما هو الا استفتاء واضح ان الشعب رافض لمرسوم الصوت الواحد، مؤكدا ان فلاح بن جامع امير للقبيلة رمز محب لبلده. وان قراره بمقاطعة الانتخابات ما هو الا مصلحة للكويت وكون ان فلاح بن جامع ممثلا للقبيلة في الكويت فهو اعرف برأيها ومن كان اميره فلاح بن جامع فعليه اطاعته لأنه تهمه مصلحة القبيلة والبلد.
وقال: مع العلم ان هناك اطرافا تدفع اشخاصا آخرين في القبيلة بعدم مقاطعة الانتخابات، فهذا الرأي لا يقبل منهم ويجب احترام رأي امير القبيلة، مستدركا بالقول: ان هذا الرأي ليس رأي امير القبيلة وحده بل رأي الاحرار الذين التزموا بالمقاطعة، آملا ان يسحب هذا المرسوم، مؤكدا تضامن مناور نقا في المقاطعة، موضحا ان من يترشح للانتخابات بصوت واحد فهو يخالف رأي القبيلة قاطبة.
الى ذلك، ابلغت مصادر حضرت الاجتماع «الأنباء» ان الغرض من الاجتماع كان لاعطاء صورة ان كتلة الاغلبية مازالت متماسكة لتؤكد ايضا على قرار مقاطعتها، كما شهد الاجتماع، حسبما اوضح المصدر، استعراض ما اعلنت عنه بعض وسائل الاعلام ان الاغلبية ستخوض الانتخابات عن طريق شخصيات مقربة من كتل ممثلة بالاغلبية، واكدوا في الاجتماع ان الاغلبية لن تخوض الانتخابات ومقاطعة سواء بأعضاء الاغلبية او كوادر الكتل السياسية، كما اوضح المصدر ان الاجتماع ناقش لقاء بعض اعضاء الاغلبية لصاحب السمو الامير، مشيرا في الوقت ذاته الى ان الاغلبية قررت تفعيل خطوات المقاطعة بشكل اكبر وفعلي.
واوضحت مصادر مقربة من الاغلبية والتكتلات الشبابية انهم انتهوا حاليا من تحديد 11 الجاري كموعد لانطلاق المسيرة المقبلة وانهم سيتقدمون بطلب رسمي لوزارة الداخلية لهذه المسيرة، لكن الاختلاف يكمن الآن في فكرة طرحتها بعض الاطراف بحيث تنطلق المسيرة من عدة نقاط تجمع في الساعة 3 عصرا لتلتقي بنقطة تجمع واحدة (نقطة الالتقاء) وتكون هذه النقطة هي ساحة الارادة لتقام فيها ندوة سياسية في الساعة 7 مساء.