Note: English translation is not 100% accurate
نبيل البشر: التعليم والصحة والإسكان والاختناقات المرورية على رأس أولوياتي
13 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء

قال مرشح الدائرة الثالثة نبيل البشر انه قرر خوض الانتخابات الحالية بدعم وتأييد من مجموعة كبيرة من أهالي الدائرة الثالثة وبعض الشخصيات السياسية والاقتصادية المرموقة في البلاد.
وأضاف قائلا في تصريحات صحافية عن أسباب ترشحه «ان ترشحي جاء انطلاقا من شعوري بالمسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقي تجاه ديرتي الحبيبة الكويت وأهلي خصوصا أهالي الدائرة الثالثة».
وأوضح «لولا يقيني من قدرتي المهنية على تحمل اعباء ومسؤوليات عضوية مجلس الامة وحمل هموم المواطن الكويتي وخصوصا ابن الدائرة الثالثة الى المجلس للعمل على حلها وعلاجها جذريا ما ترشحت اطلاقا لهذه العضوية كوني اعتبر عضوية مجلس الأمة أمانة ومسؤولية كبيرة في عنق كل عضو تجاه كل من وثقوا به واختاره ليمثلهم وليعمل على تحقيق تطلعاتهم وتحسين معيشتهم ورفع أي معاناة يعانونها».
وعن أهدافه التي يسعى لتحقيقها في حال فوزه بعضوية المجلس المقبل اوضح البشر ان تطلعات اهالي الدائرة الثالثة وقضاياهم هي ما يشغل بالي وتكمن في حماية الدستور، وتطبيق القانون لتحقيق المساواة والعدل بين الناس ورفع الظلم عن اي مظلوم كان.
وأضاف قائلا «ان من أولوياتي ايضا العمل على كل ما يساهم بحفظ ثقافتنا وقيمنا الأخلاقية والدينية سعيا لحفظ وحماية المجتمع وتحقيق التقدم والرقي، وأيضا حفظ وحماية حقوق المرأة وما حققت من مكتسبات وتكريس دورها في التنمية».
واكد ان «هناك قضايا كثيرة تؤرقني وتشغل بالي بشدة وسأسعى بإذن الله جادا للعمل على حلها جذريا ومنها الاصلاح الاداري، وقضايا الإسكان التي أصبحت مزمنة والازدحام المروري الخانق الذي اصبح يستنزف أوقات الناس وراحتهم بل ويجلب ضيق الخلق».
اما القضية الأخرى فهي التعليم سواء العام او الجامعي ـ حيث يعاني كل منهما من ضعف العملية التعليمية ومن رداءة المناهج وبالتالي نحصل على خريجين ضعاف علميا سواء في اللغة الانجليزية او المواد العلمية وحتى في الدين والقرآن، وبالتالي يواجهون متاعب كبيرة في دراستهم الجامعية وحتى بعد التخرج من الجامعة التي بدورها لا تصلح ما افسده التعليم العالي بل تضيف اليه وتزيده ضعفا.
وتابع: «إضافة الى ذلك هناك مشكلة اضطرار بعض خريجينا للتغرب والبحث عن جامعات في الخارج لعدم توافر المقاعد الكافية لأبنائنا، والأنكى من ذلك البطالة التي تنتظرهم بعد التخرج».
وبين البشر أن من المشاكل الأخرى التي سيعمل كل ما بوسعه لحلها هي مشكلة الخدمات الصحية، حيث قال ان «المواطن ونتيجة لانخفاض مستوى الخدمات الطبية التي تليق بالشعب الكويتي يضطر ليصبح زبونا دائما للمستشفيات الخاصة التي بدورها تستنزف الجيوب».