ليلى الشافعي
أكد مرشح الدائرة الثالثة عبدالله المعيوف أهمية تبني رؤية جديدة لإدارة التعليم في البلاد تقوم على تفعيل الإصلاحات وإبعاد البيئة التعليمية عن التجاذبات السياسية وتعزيز مشاركة جمعية المعلمين في تطوير هذا القطاع الحيوي الذي يعد مدخل التنمية وبوابة التقدم والنهضة في كل المجالات.
وقال ان عدم الاستقرار السياسي خلال السنوات الماضية اضر بالعملية التعليمية وحولها لبؤرة صراع وتنافس ومساومات بدلا من أن تكون صرحا للعلم والمعرفة وبناء الوطن.
وأضاف أن تدنى مستوى خريجي مراحل التعليم المختلفة لا يوازي ما يصرف على العملية التعليمية في ميزانية الدولة، متسائلا: هل يعقل أن تكون ميزانية وزارة التربية للعام المالي 2013 ـ 2014 ملياري دينار وهذا حال طلبتنا في جميع المراحل؟ يجب معالجة أوجه الخلل وفي المقدمة منها وقف إقحام السياسة في التعليم وجعل القرار التعليمي قرارا مستقلا.
وذكر أن المعلم هو محور العملية التعليمية بحاجة لمزيد من الاهتمام والتطوير والتدريب والأخذ برأيه في تطوير المناهج والفصول الدراسية بدلا من إرهاقه بواجبات إدارية وروتين يومي، لأن شخصية المعلم تلعب دورا كبيرا في غرس القيم التربوية والأخلاقية.
وأوضح أن المسألة لم تنته عند رفع رواتب المعلمين الذين عانوا لسنوات طويلة من عدم الإنصاف بل تعدت ذلك، والمطلوب تعزيز إمكانيات المعلم ليكون قدوة ويكون قريبا من الطالب فكريا ونفسيا.
وطالب المعيوف بزيادة نسبة المعلمين المبتعثين للدراسة في الخارج سنويا للاستفادة من تجارب الآخرين والاستفادة أيضا من خبرات المعلمين المتقاعدين في تطوير التعليم التربوي.
وشدد على أهمية إدخال الوسائل التكنولوجية الحديثة ودمجها مع المناهج ووسائل الشرح لأننا نتعامل مع جيل جديد لديه طموح مواكب للثورة المعلوماتية، داعيا إلى الاهتمام بالتعليم التكنولوجي والكتاب الالكتروني.
وأكد أن استقبال صاحب السمو الامير لمجموعة من الأساتذة والأكاديميين لهو دليل على الاهتمام الذي توليه الدولة للمعلم ورسالته في المجتمع، فهم كما وصفهم سموه الصفوة والنخبة وعقول الأمة وقادة الرأي العام.