أحمد حسين
وسط حشد هائل من ناخبي الدائرة الثالثة، تم افتتاح المقر الانتخابي للمرشح م.عبدالله الحبشي اول من أمس في خيمة كبيرة بالروضة تم تقسيمها الى جزئين، جزء للسيدات وجزء للرجال.
وقال م.الحبشي ان شعار حملته الانتخابية «كويتنا للمستقبل.. نعمل لاجلها» هو مبايعة جديدة للكويت والدستور حتى تعود «الديرة» كما كانت وتستعيد الكويت امجادها وريادتها للخليج.
وأوضح م.الحبشي «أملنا بمستقبل أفضل للكويت ولن يتحقق ذلك الا بالمحافظة على النسيج الاجتماعي وتفعيل القوانين وفتح الباب للاستثمار وتشجيع القطاع الخاص على العمل وازالة العقبات عن طريقه لتحقيق طفرة اقتصادية كبيرة تساهم في النهوض بالكويت».
وأكد أن القطاع الخاص هو شريان الحياة في اي دولة متقدمة، بينما القطاع العام يأخذ نسبة كبيرة من ميزانية الدولة، وفي حالة النهوض ومنح تسهيلات للقطاع الخاص سيساهم ذلك في تخفيف العبء عن القطاع العام والوزارات والهيئات الحكومية، حيث ستعمل شريحة كبيرة في القطاع الخاص او ربما يحصل البعض على اجازات من وظائفهم بالقطاع العام للاتجاه للعمل في القطاع الخاص، موضحا ان بناء القطاع الخاص والنهوض به لترتقي به الدولة وتتحول اقتصاداتها الناشئة الى اقتصادات عملاقة وخير شاهد على ذلك كيانات اقتصادية كانت تشاركنا الحال لكنها حققت طفرة اقتصادية كبيرة واصبحت في مصاف الدول المتقدمة اقتصاديا.
واضاف م.الحبشي ان العاملين في القطاع العام لا يملكون سوى رواتبهم ويحصل بعضهم على قروض يظلون لسنوات يسددونها، بينما في القطاع الخاص الدخل المالي اكبر، وبين ان الوزارات لها طاقة استيعابية معينة ومع زيادة السكان لن يتحمل القطاع العام توظيف المواطنين مما يمنح القطاع الخاص فرصة لكي يكون البديل.
وشدد م.الحبشي انه يجب على الدولة ان توفر كيانات تجارية وشركات مساهمة، منتقدا بطء الحكومة في تفعيل القوانين واتخاذ القرارات، واكد ان الكويت هذه الرقعة الجغرافية التي افاض الله على ابنائها بالخير والنعمة تطالبنا بأن نكون اليد التي تحمل الامانة فتوصلها الى اهلها كاملة غير منقوصة.
وعن ارتفاع الاسعار، قال م.الحبشي ان ارتفاع الاسعار مرتبطة بالسوق العالمي، لكن في حالة ارتفاع الاسعار في الداخل فقط فلابد من عمل دراسة وبحث للتحقيق في اسباب ارتفاع الاسعار على المستوى المحلي وعلاج الامر، وطالب الحكومة ضرورة بناء مستشفيات متعددة تتحمل عدد السكان المتزايد، ويجب زيادة عدد المستشفيات الوضع في الاعتبار الطاقة الاستيعابية للسكان في السنوات المقبلة، مضيفا ان آخر مستشفى تم تشيدها منذ 15 سنة تقريبا كانت «العدان».
واضاف: عندما نذكر النعم الوفيرة على الكويت، يقفز النفط ليكون الواجهة الاقتصادية التي تتحكم بمصير الكويت حاضرا، وربما مستقبلا، ان لم نتدارك انفسنا قبل فوات الاوان. وهذا يتطلب منا وضع رؤية اقتصادية واضحة للشريان الرئيسي للاقتصاد، واكد م.الحبشي أن الكويت تمتلك المقومات المطلوبة لنكون اقوياء، بل نستطيع ان نحقق الرؤية المنشودة في التحول إلى مركز مالي واقتصادي.
وعن «كويت المستقبل»، قال م.الحبشي: يجب علينا ان نتطلع للمستقبل ولا نلتفت الى الماضي، ونتكاتف جميعا لتحقيق مستقبل أفضل لنا ولأولادنا، وتمنى ان يتواجد الاكفأ والاصلح في مجلس الامة المقبل وناشد الناخبين بضرورة اختيار من يصلح للنهوض بالوطن ولا يثير المشاكل، واختتم الحبشي الندوة بكلمة «نموت وتبقى الكويت».