Note: English translation is not 100% accurate
خلال لقاء مفتوح عقده مع المحررين البرلمانيين في ديوانه بمشرف أمس الأول
البوص: الحكومة لديها توجه جاد لتنفيذ خطة التنمية
28 يناير 2013
المصدر : الأنباء





لم نر مؤشرات حكومية متعارضة مع تطلعات المجلس الحالي
الأيام المقبلة ستثبت أن المجلس الحالي ليس بصَّاماً على الإطلاق
المجلس الحالي لديه أغلبية ساحقة لإسقاط فوائد القروض حتى لو ردته الحكومة
أرفض التزاحم في لجان التحقيق فهناك اختصاصات ينبغي أن تعود إلى اللجان الأصلية
نظام الصوت الواحد لا مجال لتغييرهأتمنى من وزير الداخلية تنفيذ توصيات المجلس لاستقرار البلدسامح عبدالحفيظ
شدد النائب سعد البوص على ان الاستقرار الأمني على رأس أولويات السلطتين، وتليه الأولويات الاقتصادية والخدمية.
وقال البوص في اللقاء المفتوح مع الصحافيين البرلمانيين بعد الترحيب بهم والشكر لحضورهم هذا اللقاء التعارفي، ان الإعلاميين والمصورين جناحان لتيار واحد واتجاه واحد لإبراز دور النائب، سائلا الله ان يديم النعم على الكويت وأن يصلح أمور العالم العربي واستقرار الدول الاسلامية.
وأوضح ان مجلس الامة في طور إعداد الاولويات المهمة للمواطنين وكذلك الحكومة، مؤكدا ان الحكومة لديها توجه لتنفيذ خطة التنمية، وقال إن اللجنة المالية بصدد إعداد تقرير لإسقاط فوائد القروض، وكذلك بقية اللجان من المتوقع ان تعلن عن أولوياتها الاسبوع المقبل.
وعن إسقاط فوائد القروض ورفض الحكومة هذا المقترح، قال البوص «هذا رأي الحكومة وحدها ونحن سنقول كلمتنا في المجلس».
وأكد ان الايام المقبلة ستثبت لكم ان هذا المجلس ليس بصاما على الاطلاق كما يقول البعض، مشيدا بالانجازات التي أنجزها المجلس خلال هذه الفترة، بالرغم من انها قصيرة جدا ليتم تقييمها.
وأكد أن صاحب السمو الأمير مهتم جدا بقضية التنمية، وأن تصبح الكويت مركزا ماليا وتجاريا عالميا، ودائما يوجه بذلك من خلال وزرائه، مشيرا الى ان تطلعات النواب متوافقة مع تطلعات سمو الأمير، فلم نر مؤشرات حكومية تتعارض مع تطلعات المجلس، بل انها ستكمل توجيهات النواب.
وقال ان سمو الأمير مهتم بتطوير جزيرة فيلكا، وانها ستحظى باهتمام بالغ من خلال التنمية لجعلها منطقة سكنية أو صناعية أو سياحية.
وعن استجواب وزير النفط، قال انه لا يوجد إعلان عن هذا الاستجواب، والى الآن هذه تعتبر ملاحظات من النواب على وزارة النفط، وهناك ملاحظات كثيرة على كل الوزارات. وأشار الى ان المواقف تقرأ وتبنى على أدلة ومستندات والمجلس لديه أغلبية ساحقة في موضوع إسقاط الفوائد، آملا ألا ترده الحكومة وإذا تم رده فسيقر مرة أخرى بأغلبية خاصة.
وبخصوص عدم رد الوزراء على أسئلة النواب قال: أتذمر مع اخواني النواب لأن هذا حق النائب.
وعن مشاكل الدائرة الخامسة قال: ان التنمية يجب ان تشمل الكويت كلها، لافتا الى ان لديه برنامجا شاملا خاصا بالدائرة الخامسة «وسنصطحب بعض الوزراء الى الدائرة للاطلاع على الأوضاع هناك».
وعن أبرز التحديات التي تواجه المجلس الحالي والحكومة أيضا قال البوص إنها ليست تحديات ولكنها انجازات نريد تحقيقها منها القضية الامنية، متمنيا ان تنفذ توصيات المجلس التي خرجت من الجلسة السرية وكذلك تطوير الوضع الاقتصادي، الذي لن يستقر الا باستقرار الوضع الأمني، لافتا الى انه لا يمكن غض الطرف عن الامور الاخرى كالصحة والتعليم والاسكان والمشاريع التي تخرج البلد من الركود والجمود.
وبخصوص إمهال وزير الداخلية الى شهر ابريل، قال انه يؤيد إمهال الوزير فرصة لأن الموضوع الامني ليس خاصا أو مقتصرا على وزير الداخلية، بل ان هناك وزارات أخرى لها دور مثل وزارات التربية والاعلام والاوقاف ويجب ان تقوم بدورها.
ودعا وزير الداخلية الى عدم التصادم مع الشباب الذين يقومون بالمظاهرات أو الاحتجاجات في المناطق السكنية لأنهم أبناؤنا في النهاية، وهم حريصون على البلد والممتلكات العامة وهذا حق من حقوقهم ان يعبروا عن رأيهم. وعن المطالب الشعبية مثل علاوة الأولاد والقرض الاسكاني، قال البوص انه في القريب العاجل ستظهر هذه الاولويات ومنها هذه المواضيع وان شاء الله سيتم بحثها بجدية.
وعن الحوار بين المعارضة والحكومة أيد البوص ذلك بشدة حتى تستقر الامور، ونحن في الكويت لسنا أحزابا بل عائلة واحدة، والمعارضة ليست بالمعارضة الشديدة، بل ان هناك مجرد خلافات نتمنى انتهاءها. وعن تعديل النظام الانتخابي قال البوص ان هناك اقتراحين، الاول إضافة مناطق جديدة، والآخر إعادة توزيع اعداد الناخبين.
وأيد البوص عدالة التوزيع، مؤكدا ان نظام الصوت الواحد لا مجال لتغييره، مشيرا الى ان اقتراحات النواب هي التي ستحصن الصوت الواحد.
وعن التزاحم في طلبات تشكيل لجان التحقيق قال البوص: أنا ارفض التزاحم في لجان التحقيق لأن هناك اختصاصات ينبغي ان تعود الى اللجان الدائمة أو الاصلية.
وبسؤاله عن موضوع الخصخصة وتطبيقه في كل القطاعات قال البوص: ان هناك مرافق قابلة للخصخصة مثل البريد ومشاريع الكهرباء والمياه الجديدة، وهذه خصخصتها مطلوبة، أما التعليم أو الصحة فينبغي اعادة تطويرها وبنائها، مشيرا الى ان سبب تردي القطاع الصحي انه حكومي، ففي العالم المتحضر الطبيب يأتي في كل عام بشهادة تأمين ويتم تقييمه في كل عام ووفق التقييم يتم التأمين سواء بالزيادة او النقصان، فبذلك ستكون عليه رقابة شديدة لكي يؤدي دوره المطلوب.
وأيد البوص قيام نظام التأمين الصحي، فلدينا مشكلة الاطباء الكويتيين، وهذه ممكن معالجتها بأي وسيلة من اجل رفع مستواهم.
وأمل من الحكومة الاميركية ان تغلق سجن غوانتانامو وأن تهتم بقضية حقوق الانسان، مؤكدا ان وجود أبنائنا في المعتقل دون محاكمة عار على جبين الولايات المتحدة وسبة في سياسة النظام الاميركي. وفي الختام، قال البوص ان الكويت على قلب رجل واحد.