Note: English translation is not 100% accurate
أكد سعي حركة المبادرة الوطنية لإبراز أهمية تنمية الوطن والابتعاد عن الجدل
الصانع: نعمل لإيجاد أرضية خصبة للوصول إلى الحوار الوطني
18 ابريل 2013
المصدر : الأنباء



سلطان العبدان
أكد النائب يعقوب الصانع أنه منذ انطلاق الحركة الوطنية التي تعمل منذ سنتين تقريبا وهي تسعى لدفع عجلة التنمية وخلق آلية لمبدأ الحوار السلمي في الكويت، مؤكدا ان هذه الأفكار باكورة عمل حركة المبادرة الوطنية لإطلاق اللجنة التأسيسية للحوار الوطني الذي أقيم في فترة سابقة في فندق الشيراتون، لافتا الى ان حركة المبادرة الوطنية لها الأسبقية في طرح هذه الفكرة لحوار وطني موحد يكون له تأثير كبير في ترويض الاحداث المتصاعدة بين حين وآخر. وأشار الصانع الى ذلك أثناء مؤتمر حركة المبادرة الوطنية الذي أقيم اول من امس في ديوانه بكيفان بحضور أعضاء الحركة والصحافة.
وقال ان هناك الكثير من يتشدق بالمطالبة بحوار وطني عاجل على الرغم من اننا نعمل ردحا من الزمن في إيجاد أرضية خصبة لقطف ثمار هذه الرؤية التي لابد ان تظهر من خلال حركة المبادرة الوطنية التي تسعى الى تهيئة مناخ وطني سليم بعيد عن الانفاق المظلمة التي تسير بها البلاد، علما ان البعض هاجمنا سابقا حينما طالبنا والآن يسيرون على نفس النهج الذي قمنا بطرحه سابقا وهم مجاميع من بعض تيارات الحراك السياسي التي لم تعجبها الفكرة وتقوم الآن بتسويقها من خلال أحاديثها المتشعبة.
وأوضح الصانع ان قطار التنمية بدأ معنا وسنقوم من خلال الحوار الوطني بوضع توصيات كثيرة ومن أهمها التنمية المستدامة.
موضحا ضرورة تنمية الوطن بشكل سريع والابتعاد عن عوامل الجدل واللغط، فإذا كثر الجدل قل العمل ونحن امام مفترق طرق يحتم علينا ان نبدأ من خلال حركة المبادرة الوطنية لتفعيل دورها من خلال مؤتمر يعنى بالتنمية المستدامة والتعرف على تجارب الدول المحيطة بنا وكذلك من يحمل القدرات الكافية للتعرف على روح العمل من جديد.
واضاف الصانع في حديثه: إذا كان غيرنا لم يبدأ في التوجيه الصحيح فنحن في الحركة لدينا القدرة والتحرك ونشجع من يضع يديه في ايدينا خاصة السلطتين التنفيذية والتشريعية للبدء في هذا الموضوع مع ضرورة إشراك المجتمع الكويتي والاستفادة من خبرات الدول التي سبقتنا في هذا المجال.
وبيّن الصانع ان هناك بيانا سيصدر من حركة المبادرة الوطنية من اجل إيضاح الصورة للمجتمع الكويتي بشكل متكامل عن الآلية التي ستسير عليها في المرحلة المقبلة.
من جهته، قال النائب مبارك النجادة ان فكرة انطلاق حركة المبادرة الوطنية أتت من قوة الرأي العام الكويتي واستطاعته في تحريك الاحداث ووضع خيارات جادة وتأثيرات في قرارات السلطة التنفيذية والتشريعية ،لافتا الى ان هذه الوضعية موجودة في الكثير من البلدان والشعوب الحية، ان الرأي العام يملك ان يوجه الطموحات والأحداث حسب مرئياته وطموحاته. وأشار النجادة الى ان الوضع في الكويت يعاني من انقسام حاد في الكثير من القضايا السياسية خلال الفترات السابقة ،مشيرا الى ان هناك مبادرة مطلوبة وأخرى مفقودة، لافتا الى ان حركة المبادرة الوطنية خرجت بهذا المسمى من اجل ان تساهم في تعبئة هذا الفراغ وتصويب الاحداث نحو الاتجاه الصحيح. وأضاف النجادة ان الحركة الوطنية قامت في الفترة السابقة بعمل جملة من الفعاليات من اجل ان تبدي رأيها وإعلان هدفها بما يدور في الكويت، مضيفا انه يجب ان تتضح الى أين تسير الامور في الوقت الحالي، موضحا ان الحركة أعلنت معارضتها لبعض القضايا التي تطرح بطريقة نشاز مما جعلها تتضخم وتصل الى طريق مسدود مما دعا الحركة الى ان تحشد آراء الناس والطاقات الشبابية للاتجاه الصحيح. وأوضح النجادة ان اللجنة المنبثقة من المبادرة الوطنية، وهي لجنة تأسيسية دعمت مؤتمر الحوار الوطني سابقا ،موضحا ان هناك اتفاقا على ان المؤتمر السابق نجح وهناك من خالف هذا النجاح، لافتا الى ان الشعب الكويتي قد تجاوز عنق الزجاجة من خلال الانتخابات الاخيرة مما جعله يخرج من حالة عدم اللااستقرار الى الاستقرار بفضل الله ثم بحكمة سمو الأمير ورؤيته للوضع السياسي للبلد آنذاك.
وطالب النجادة جميع أطياف الشعب الكويتي بدعم مؤتمر الحوار الوطني الذي سيقام لاحقا من اجل ان تسير البلد مستقرة بعيدا عن التشنجات السلبية التي أثرت على تنمية الكويت التي تحتاج الى فترة انتقالية للوصول الى مرحلة متقدمة، لافتا الى اننا نمتلك الكفاءات والخبرات والمال، ولكن ينقصنا تضافر الجهود والخطط الهادفة من اجل تحديد فترة زمنية تستطيع البلاد ان تتطور حضاريا وتسير على خطى الدول المجاورة أو المتقدمة التي لديها رؤى واضحة جعلتها تقفز الى الامام ونحن نتناحر ونختلف من اجل خلق جدل والبلد يسير بشكل عشوائي غير مدروس ودون خطط مدروسة.
وأفاد النجادة بأن الكويت تعج بالكثير من القيادات الذين يستطيعون ان يقدموا خطة استراتيجية واضحة متى ما أعطيت فرصة لتقديم آرائهم لخدمة البلد، لافتا الى ان كل خطط التنمية المستدامة متوافرة في الكويت ماديا ومعنويا وكفاءات ولا ينقصها سوى التضافر.
موضحا ان العملية السياسية تسير بالشكل الخطأ مما جعلنا نتأزم بين فتره وأخرى.
وطالب النجادة كل التيارات السياسية بان تفكر بشكل عام لمصلحة الكويت وتترك نظرياتها جانبا وتعمل بإيجابية فالوضع لا يحتمل التصعيد بتاتا.
من جانبه، قال م.عبدالله خسروه ان حركة المبادرة الوطنية لديها عدد من الأفكار التي ستطرحها على ارض الواقع خلال الفترات المقبلة، خاصة ان الحركة أقامت سابقا مؤتمر الحوار الاول الوطني في فندق الشيراتون، لافتا الى ان حركة المبادرة الوطنية بصدد اطلاق مبادرة جديدة في الايام القادمة لها إيجابياتها في الشارع الكويتي الذي يعاني من بعض التشنجات السياسية.
وأضاف خسروه ان الحركة لديها خطة واضحة من أجل ترطيب الأجواء العالقة في المناخ السياسي الكويتي، مضيفا ان الحركة تعمل على حشد الرأي العام المحلي من اجل دعم الأفكار الجديدة التي ستنطلق من الحركة حيث ستطلق خلال الاسبوع القادم بيانا خاصا بها يتضمن الاهداف وجدول الاعمال المفصل لهذه المبادرة التي سيكون له صدى إيجابي في حال تكاتفت معنا التيارات الاخرى.
وأشار خسروه الى ان هناك أجندة تحضيرية للمؤتمر الذي سيعقد في النصف الاول من يونيو المقبل تحت مسمى «وقفة لأجل الكويت والتنمية المستدامة»،مشيرا الى ان هناك عددا من الملتقيات ستطرحها الحركة اولها الملتقى الاول للحركة في 28/ 4 خلال هذا الشهر، لافتا الى ان الملتقيات التحضيرية كل أسبوعين الى ان يأتي الموعد الرسمي للمؤتمر الرئيسي.
في نفس السياق، قال عضو حركة المبادرة الوطنية مشعل الرومي ان البلد يحتاج الى اعادة ترتيب أوراق من جديد عن طريق تتضافر كل الجهود من اجل دعم مؤتمر الحوار الوطني، لافتا الى ان التناحر والجدل لن يجدي نفعا، خاصة ان الكويت تزخر بالكثير من العقول الواعية التي تستطيع ان تقود البلد الى تنمية حضارية لها إيجابياتها على الأجيال القادمة.
وأشار الرومي الى ان حركة المبادرة تعمل منذ سنتين لرؤية صحيحة هدفها الاول حوار وطني يقود البلد الى الاستقرار، مشيرا الى ان هذا الوقت المناسب لوضع كل شيئ خلفنا والسير الى الأمام بثقة وتفاؤل ونجاح في ظل قيادتنا الكريمة.
كواليس المؤتمر الصحافي
٭ تطرق النواب يعقوب الصانع ومبارك النجادة خلال المؤتمر الصحافي الى ان العملية ليست مثلما كنا ننظر اليها سابقا، موضحين ان العمل في البرلمان جعلهما يطلعون على الأجندة الواقعية وسلبياتها الكثيرة.
٭ قال الصانع: انه آن الأوان ليقول أصحاب الشأن كلمتهم بشكل واضح، فالبلد يحتاج الى عمل وليست خطبا وضمانات لا تطبق على ارض الواقع.
٭ أشار الصانع الى اننا في الكويت لا نمتلك جدولا زمنيا للإنجاز، وهذا يدل على ان الحكومة تسير بشكل عشوائي وأجندتها غير واضحة، مشيرا الى انها تعطي مواعيد ولا تنجز شيئا وتبقى العملية تخدير أعصاب للشعب.
٭ اكد الصانع ان التنمية تحتاج لعقول تدرك التنمية الصحيحة وليست مجرد جدار وعمران، بل أكبر من ذلك.
أفاد الصانع بأنه وجه سؤالا برلمانيا الى وزيرة التخطيط رولا دشتي بعد تصريحها انها أنفقت 5.7 مليارات دولار، موضحا انه يريد اجابة شافية حول هذا المبلغ الكبير والى الآن مضى شهر ونصف الشهر ولم تأت بجواب شاف.
٭قال النجادة ان المجتمع الكويتي يحتاج للكثير من الخطط من اجل ان يستقيم الوضع بشكل جاد سواء تركيبة سكانية او صحية او تعليمية.