Note: English translation is not 100% accurate
«اتجاهات» يرصد تهديدات النواب خلال الخمسة أشهر الأولى من عمر المجلس الحالي
113 تهديداً بالاستجواب من 27 نائباً لـ 12 وزيراً.. بمعدل تهديد كل 32 ساعة
19 مايو 2013
المصدر : الأنباء
وزراء الخارجية والأوقاف والإعلام خارج نطاق التهديدات منذ بداية دور الانعقاد
الفزيع الأكثر تهديداً للوزراء بلا منازع.. والانفلات الأمني وضع الحمود في مقدمة الأكثر استهدافاً
ارتفاع مؤشر التهديدات بالاستجواب خلال الشهر الأخير زاد من حدة التوتر بين السلطتينأصدر المرصد البرلماني في مركز «اتجاهات» للدراسات والبحوث تقريرا عن مؤشر التهديدات بالاستجواب التي اطلقها النواب تجاه الوزراء خلال الخمسة أشهر الاولى من عمر المجلس الحالي، موضحا فيه الاستجوابات المفعلة وأكثر النواب تهديدا وأكثر الوزراء استهدافا بها، إضافة الى مؤشر التهديدات صعودا وهبوطا منذ بداية المجلس حتى الوقت الحالي.
وأوضح التقرير أن إجمالي التهديدات بلغ 113 تهديدا من قبل 27 نائبا، استهدفت رئيس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك ومعه 12 وزيرا في حكومته، ما يعني أن هناك تهديدا كل 32 ساعة، ويعني أيضا أن 3 وزراء حتى الآن لم يُهددوا بالاستجواب من بداية دور الانعقاد وهم المعوشرجي والشيخ صباح الخالد والشيخ سلمان الحمود.
وأشار التقرير الى أن مؤشر التهديدات بدا ضعيفا خلال الشهر الاول من عمر المجلس حيث سجل 9 تهديدات، الا أن الشهر الثاني شهد عاصفة شديدة من التهديدات ببلوغها 34 تهديدا، ثم عاود الهبوط الى النصف مسجلا في الشهر الثالث 17 تهديدا وفي الشهر الرابع سجل 18 تهديدا، لكن بحلول النصف الاخير من ابريل والاول من مايو الجاري ترتفع حرارة المجلس وتتأزم العلاقة بين السلطتين ويرتفع معها مؤشر التهديدات ليصبح الاعلى منذ بداية دور الانعقاد ليسجل 35 تهديدا.
النواب الأكثر تهديدا
أشار «اتجاهات» الى أن الفزيع هو الأكثر تهديدا للوزراء، حيث وجه وحده 15 تهديدا لـ 7 وزراء، يليه حماد الدوسري الذي أطلق 9 تهديدات منها 8 الى وزير النفط هاني حسين وتهديد آخر الى الحمود، كما أن تهديدات النائب جاءت في الاسابيع الاولى للمجلس وسرعان ما غاب عن ساحة التهديدات في الاشهر التالية، وجاء معه في نفس الترتيب سعدون حماد بواقع 9 تهديدات، واحتل القلاف والهاشم الترتيب الثالث بواقع 8 تهديدات لكل منهما، ثم الشليمي والدويسان والمطوع بواقع 6 تهديدات، أما بقية النواب فقد انحصرت تهديداتهم بين تهديد واحد الى اربعة تهديدات.
أكثر الوزراء تهديدا
أوضح التقرير أن الحمود وحسين هما الاكثر تعرضا لتهديدات النواب منذ بداية المجلس حتى الآن، حيث بلغت التهديدات نحو 24 تهديدا لكل منهما، ثم الهيفي انضم الى الخمسة الاكثر تهديدا بواقع 14 تهديدا أغلبها خلال الشهر الاخير، وعلى العكس منه يأتي الشمالي الذي تعرض لموجة تهديدات في الاسابيع الاولى سرعان ما خمدت بمرور الوقت، بل تلاشت في الشهرين الأخيرين، حيث سجل 11 تهديدا منها 10 في أول 70 يوما، ويسبق الشمالي في الترتيب رئيس الوزراء بـ 12 تهديدا، وفي الترتيب الخامس جاء كل من رولا والابراهيم بواقع 6 تهديدات لكل منهما، ثم الحجرف واحمد الخالد بـ 5 تهديدات، ثم ذكرى والاذينة، وأخيرا العبدالله والصالح.
وزارة الداخلية
أوضح التقرير أن وزير الداخلية أحمد الحمود يأتي على رأس قائمة الوزراء الاكثر تهديدا منذ بداية المجلس حتى الآن، ولعل قضايا الانفلات الامني والتجاوزات داخل الوزارة والتقاعس عن ضبط الهاربين هي القاسم المشترك الذي دفع أغلب النواب لتهديد الوزير وهو ما نتج عنه تقديم استجواب ثاني له في المجلس الحالي من قبل صفاء الهاشم ويوسف الزلزلة.
واشار اتجاهات الى ان الحمود تلقى 24 تهديدا من 12 نائبا، أبرزهم الدويسان الذي وجه 5 تهديدات مباشرة على خلفية اداء الوزير في الجلسة السرية لمناقشة الانفلات الامني، ومحاولة تقديم معلومات خاطئة عن الشركة الاسرائيلية، وسرقة الذخيرة، كما وجهت الهاشم 3 تهديدات بسبب الاخوان المتورطين في شبكة الامارات وفي حالة دخول الاماراتي حسن الدقي الى الكويت، وهدده الشليمي على خلفية التجاوزات في هيئة الاعاقة، أما القلاف فكان له تهديد بسبب البدون، وللدوسري تهديد شديد اللهجة في قضية مختلفة تتعلق بتخيير الوزير لطلبة اكاديمية الشرطة بحلق لحاهم أو الفصل، وهدده الشطي في حالة ما لم يتم تحويل عبدالله النفيسي الى النيابة العامة، أيضا تلقى الحمود تهديدات من الزلزلة والمطوع والبوص والمليفي على خلفية قضايا مشابهة.
التهديدات التي تعرض لها الشيخ احمد الحمود
تلقى الحمود 24 تحديدا من 12 نائبا على خلفية:
▪ تجنيس البدون.
▪ اختراق المقاطعين للأجهزة الأمنية.
▪ سرية جلسة الانفلات الأمني.
▪ جريمة قتل القادسية.
▪ هيكلة قيادات الوزارة.
▪ الانفلات الأمني.
▪ التقاعس عن ضبط الهاربين.
▪ تجاوزات مالية وإدارية في هيئة الإعاقة.
▪ سرقة الأسلحة.
وزارة النفط
حاز هاني حسين وزير النفط على الترتيب الأول مع وزير الداخلية، حيث ارتفعت التهديدات الموجهة اليه الى 24 تهديدا من خلال 10 نواب، وتبقى مشكلتي ترقيات النفط وصفقة الداو هي الصداع المزمن في رأس الوزير منذ بداية المجلس حتى الآن.
فعلى خلفية هاتين القضيتين تأتي أغلب تهديدات 10 نواب وهم «البوص والمطوع والزلزلة والمري والفزيع والتميمي والشطي ومعصومة والدوسري، وبالرغم من ان سعدون حماد اشترك مع النواب في القضايا التي هددوا بشأنها إلا انه انفرد بتهديدات أخرى تخص تعطيل خطة التنمية إضافة الى بيع الخمور في محطات شركات النفط في أوروبا، حيث أكد حماد ان العائد بلغ 300 ألف دينار من 5 آلاف محطة حول العالم، مؤكدا ان وزير النفط أجاب رسميا على سؤاله، وأكد هذه الأرقام وهذا اعتراف رسمي منه ببيع الخمور في محطات مملوكة بالكامل للدولة.
تهديدات النواب لوزير النفط هاني حسين:
24 تهديدا من 10 نواب على خلفية:
▪ صفقة الداو.
▪ تجاوزات في الترقيات.
▪ حماية المال العام.
▪ بيع الخمور بشركات النفط في أوروبا.
▪ عرقلة المناقصات.
▪ تعطيل التنمية
وزارة الصحة
ألمح «اتجاهات» الى ان وزير الصحة محمد الهيفي شهد موجة تهديدات مرتفعة في الفترة الأخيرة، فقد وجه 8 نواب 14 تهديدا تجاه الوزير، منها 10 في الشهرين الأخيرين، حيث هدد سعدون حماد 4 تهديدات متتالية على خلفية تعطيل خطة التنمية وتلوث المياه بالبرومات، ويعد الفساد في ملف العلاج بالخارج والأخطاء الطبية أهم القضايا التي دفعت أكثر من نائب للتهديد بشأنها بمن فيهم سعدون حماد ومعه التميمي الذي أكد ضرورة الإسراع بتشكيل لجنة تحقيق برلمانية تقف على خلفية التجاوزات لوضع الحل النهائي لها، كما هدده الجبري على خلفية وفاة بتول العنزي، والمعيوف بسبب الإهمال الطبي بحق الطفلة جناين، كما تلقى الهيفي تهديدات أيضا من الكندري والفزيع والمعيوف وصفاء.
تهديدات النواب لوزير الصحة محمد الهيفي
14 تهديدا للهيفي من قبل 8 نواب على خلفية:
▪ حصول إحدى الشركات على مناقصة بدون إجراء قانوني.
▪ تنفيذ توصيات الجلسة الخاصة بمناقشة الوضع الصحي.
▪ الإهمال الطبي بحق الطفلة جناين.
▪ الفساد في ملف العلاج بالخارج.
▪ المياه الملوثة بالبرومات.
▪ تعطيل التنمية وعرقلة المناقصات.
رئيس الوزراء
سمو الشيخ جابر المبارك مازال مؤشر التهديدات نحوه في صعود مستمر، فقد بلغت مجمل التهديدات التي تعرض لها نحو 12 تهديدا من 7 نواب، كان أولها 4 تهديدات من القلاف على خلفية قضايا متنوعة، منها انسحاب الحكومة من جلسة 8 فبراير والبدون، وصفاء الهاشم بسبب إسقاط القضايا والأحكام ضد الصحف والفضائيات، الشطي حول البدون، قائلا: ان هذه قضية يجب معالجتها سريعا، مشيرا الى ان قانون تجنيس الـ 4000 خطوة للإصلاح، كما هدده الدويسان على خلفية ما أثاره زميله الحسيني من ان 37 ألفا من البدون ينتمون لجيش المهدي وهو ما يمثل خطرا على البلاد، وهدده المري والفزيع بسبب غرامة الداو، مؤكدين ان المبلغ يجب ان يتوجه الى الشعب الكويتي، أما الشطي فقد كان تهديده معلقا ما لم تقم الجهات المعنية بواجبها خلال 24 ساعة بإحالة عبدالله النفيسي الى النيابة العامة لتطبيق قانون الوحدة الوطنية ضده بعد الافتراءات والأكاذيب التي قالها.
التهديدات التي تعرض لها الشيخ جابر المبارك
الشيخ جابر تلقى 12 تهديدا بالاستجواب على خلفية:
▪ انسحاب الحكومة من جلسة 8 فبراير.
▪ تصريحات المويزري.
▪ إسقاط القضايا والأحكام الصادرة ضد الصحف والفضائيات.
▪ البدون.
إحالة عبدالله النفيسي للنيابة.
▪ غرامة الداو.
وزارة المالية
أضاف «اتجاهات» ان وزير المالية مصطفى الشمالي يعيش فترة هدوء بعيدا عن سهام النواب، فالوزير الذي تلقى 10 تهديدات خلال الـ 70 يوما الأولى لم يتلق سوى تهديد واحد خلال 80 يوما الأخيرة. وقد جاءت من قبل 5 نواب، أبرزهم نواف الفزيع الذي وجه 4 تهديدات على خلفية إسقاط القروض والفساد في المؤسسات المالية، اما القلاف فقد وجه 3 تهديدات على خلفية القروض وتصريحات الوزير التي تصب في الإطار ذاته وقضية غرب الجليب، ووجه له التميمي تهديدين،، وهدده الشليمي حول القروض، اما الصانع فوجه تهديدا واحدا بسبب فساد البنك المركزي. والجدير بالذكر ان قانون إسقاط الفوائد الجديد الذي لم يستفد منه اكثر من 15% من المواطنين المقترضين أنجى الوزير الشمالي من الاستجوابات.
تهديدات النواب لوزير المالية مصطفى الشمالي
11 تهديدا للشمالي من قبل 5 نواب على خلفية:
▪ ملف القروض.
▪ فساد البنك المركزي.
▪ نزع ملكية غرب الجليب.
▪ الفساد في المؤسسات المالية.
وزارات أخرى
أوضح «اتجاهات» ان هناك وزارات انضمت لقائمة الأكثر تهديدا من بينها الدولة لشؤون التخطيط والتنمية التي تتقلدها رولا دشتي، حيث تلقت 6 تهديدات من بينها تهديد من عسكر العنزي بسبب تدخلها في شؤون النواب، وتلقت تهديدات اخرى بسبب عدم الرد على الأسئلة، ومظاهرات موظفي الأمانة العامة للتخطيط، وتلقت وزارة الكهرباء التي يتقلدها عبدالعزيز الإبراهيم 6 تهديدات ايضا على خلفية عدد من القضايا، أبرزها تعطيل التنمية، وفساد لجنة المناقصات، خصوصا المتعلقة بالمخالفات في مناقصتي الكهرباء، حيث هدد النائب الحسيني بتوجيه استجواب عاجل ولم يتم توجيهه حتى الآن، أما وزارة التربية فقد تلقت 5 تهديدات على خلفية عدة قضايا أبرزها رفع درجات القبول في كليات التربية، وأسئلة برلمانية بشأن معهد الكويت للأبحاث العلمية، وتجاهل تنفيذ الحكم الصادر بحق احد مديري احدى المدارس لارتكابه جرما أخلاقيا وتعديا على المال العام، وتلقت وزارة الدفاع 5 تهديدات على خلفية عدة قضايا منها فساد في الوزارة وتفتيش 79 عسكريا سعوديا، الأمر الذي يضر بالعلاقات بين البلدين، ويذكر ان وزارتي الشؤون والمواصلات تلقت كل منها تهديدين ووزارتا التجارة والبلدية تهديدا واحدا لكل منهما.
استجوابات قدمت
يشير «اتجاهات» الى ان المجلس الحالي قدم فيه 6 استجوابات لـ 4 وزراء، حيث باغت القلاف الجميع بتفعيل أداة الاستجواب ضد وزير المواصلات سالم الأذينة بعد مرور 52 يوما من عمر المجلس على خلفية الإخلال الوظيفي وبعض التجاوزات، وبعد مرور 5 أيام من تقديم القلاف لاستجوابه فعل الدويسان اداة الاستجواب ضد وزير الداخلية الشيخ أحمد الحمود على خلفية التواطؤ مع خطر التجسس الصهيوني وتوهين مكانة رجال الأمن، وبعد مرور 8 أيام من تقديم الدويسان لاستجوابه مشاركا الفزيع في استجواب حماد لوزير النفط هاني حسين على خلفية الشراكة مع اسرائيل وعقد الداو والمصافي والوسطاء الأجانب والتعيينات، وفي ذات اليوم قدم الفزيع استجوابا آخر لوزير المالية مصطفى الشمالي على خلفية خلل النظام القانوني للإقراض، وفي الثالث عشر من مايو الجاري قدم استجواب الأول من الهاشم والزلزلة لوزير الداخلية على خلفية انتهاك الدستور والانفلات الأمني ومخالفة الأحكام القضائية والتستر على خلية إرهابية وتعريض أمن دولة خليجية للخطر، والثاني قدمه كل من حماد والصانع والمري لوزير النفط هاني حسين على خلفية تجاوزات صفقة الداو وبيع الخمور ومخالفة قانون مقاطعة إسرائيل وتجاوزات الترقيات.