Note: English translation is not 100% accurate
أحمد الحمد: مصلحة الوطن تقتضي تحصين الشباب وتوجيههم بما يحقق الأمن والاستقرار الأهلي
2 يوليو 2013
المصدر : الأنباء

دعا مرشح الدائرة الثانية م.أحمد الحمد جميع القوى الديموقراطية والسياسة في الكويت الى الاحتكام للدستور الذي ارتضيناه في كل حراكنا السياسي، مضيفا أن المواطن مل من الأزمات المتلاحقة التي أثرت سلبا في حركة التنمية والإصلاح في البلاد وانعكست بذلك على الأوضاع المعيشية للمواطنين علاوة على زج البلد في أتون المهاترات والمماحكات السياسية التي لم نجن منها سوى العواصف التي تهب علينا بين الحين والآخر، فالوطن والمواطنون لم يعودوا يتحملون مزيدا من هذه الأزمات.
وأكد الحمد أهمية الحفاظ على الأمن والاستقرار في الكويت، مشددا على رفض اي انتهاز للقانون وأي محاولات للاحتكاك بقوى الأمن نتيجة الشحن السلبي العالي وبخاصة لشريحة الشباب المتحمس فهذا الشحن مرفوض لأنه يأخذ البلاد إلى المجهول، وعلينا بدلا من ذلك توجيه هؤلاء الشباب توجيها سليما بما يخدم مصلحة الوطن السياسية والأمنية والاقتصادية ويحقق الاستقرار السياسي والأمني والسلم الأهلي ويحصنها من الأخطار المحدقة بهم، وذلك بتوجيه هذه الطاقات إلى ما يخدم المسيرة التنموية للوطن. وأكد الحمد أن أعضاء السلطتين التنفيذية والتشريعية لم يرتقوا إلى مستوى طموحات المواطنين فظلت البلاد ترزح تحت وطأة الفساد الإداري والترهل الاقتصادي نتيجة اللاقرار الحكومي في مواجهة الأزمات المتلاحقة من إسكان وصحة وتعليم وشغل أوقات الشباب بما يعود عليهم بالنفع وعلى البلاد كذلك، لأن تركيبة الحكومات السابقة كانت مبنية على المحاصصة والترضيات الفئوية والطائفية والقبلية مما جعلها عاجزة عن تحقيق متطلبات المواطنين من أمن واستقرار ورفاه، برغم الوفرة المالية التي تتمتع بها الكويت ومن المعيب أن نرى هذه الأزمات التي استوطنت في بلدنا دون اتخاذ قرارات جريئة لحلها حلا جذريا.
ولفت الحمد إلى ضرورة أن يختار رئيس الحكومة المقبل وزراء من ذوي الكفاءة العالية والجرأة اللازمة في اتخاذ القرار، وصولا إلى تحقيق مصلحة الكويت أولا وليس الحفاظ على المقعد الوزاري، داعيا الحكومة المقبلة إلى تقديم برنامج عمل واضح وخطط ذات جدول زمني محدد تكون الحكومة مسؤولة عن الالتزام بها تجاه السلطة التشريعية التي تراقب تنفيذ هذه البرامج والخطط ومن ثم محاسبة المقصرين دون مجاملة أو ترضيات معينة وذلك بهدف محاصرة بؤر الفساد والتقصير والقضاء عليها لدفع عجلة التنمية، ووضعها على الطريق الصحيح.