Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوته «لماذا المشاركة؟» في افتتاح مقره الانتخابي بالفردوس
حسين القويعان: عازمون على المشاركة لتحويل المعادلة السياسية ونطالب بعودة العسكريين الخليجيين إلى وحداتهم وعدم تسريحهم
9 يوليو 2013
المصدر : الأنباء


فهيد العارضي: شاركنا حتى لا نلدغ كما لدغنا بالأمس رغم أن حكم المحكمة الدستورية جاء على غير ما نشتهي
العياش: المقاطعة عمل سلبي والمعارضة حالياً في شتاتمفرح الشمري
هنأ مرشح الدائرة الرابعة د.حسين قويعان المطيري الطالبة عائشة سليمان بوغيث الحاصلة على المرتبة الاولى في نتائج المعهد الديني على تفوقها الذي كشف ازدواجية وزارة التربية.
جاء ذلك في الندوة الانتخابية الاولى التي أقامها د.القويعان بافتتاح مقره الانتخابي بمنطقة الفردوس تحت عنوان «لماذا المشاركة؟» شارك فيها كل من م.فهيد العارضي واستاذ القانون بجامعة الكويت د.مرضي العياش وسط حضور غفير من ابناء الدائرة الرابعة وخصوصا من ابناء قبيلة مطير التي قاطعت الانتخابات السابقة.
وقدم د.القويعان التعازي لأسرة د.بندر العلي الذي توفي مساء اول من امس بقصف عشوائي من جيش نظام بشار بعد ان توجه لعلاج اللاجئين السوريين على الحدود التركية، داعيا الله عز وجل ان يغفر له ويجعل عمله لخدمة الانسانية في ميزان حسناته وان يلهم اهله وذويه الصبر والسلوان.
وعبر د.القويعان عن سعادته بحل مجلس الامة بعد حكم المحكمة الدستورية الذي كان استمراره سيضع الكويت واهلها في مشاكل كثيرة، خصوصا ان الحكومة استطاعت ان تقر العديد من القوانين لفرض سلطتها على المواطن مع انها لم تقر في مجلس 2008 الذي استمر 10 شهور إلا قانون واحد وهو قانون الفحص قبل الزواج مقارنة بمجلس الأمة المبطل الذي استمر 6 أشهر وأقرت فيه 70 قانونا.
وأضاف أن من اكثر القوانين التي أقرتها الحكومة في مجلس الأمة المبطل والتي استفزت فيه الشعب الكويتي قاطبة هو قانون إسقاط ديون العراق الذي عرض على مجلس 2009 وتم رفضه في ذلك الوقت، الأمر الذي تراجعت عنه الحكومة ولكن إعادته مرة اخرى في مجلس الأمة الاخير وتم اقراره بين ليلة وضحاها والذي توجد به شبهة تفريط للمال العام.
وأشار د.القويعان إلى أن المرحلة الماضية تفردت الحكومة فيها بالقرار السياسي دون حسيب أو رقيب، مشيرا إلى أن هذا الأمر لا يستمر في المرحلة المقبلة التي تقع عاتقها على المواطن الكويتي لاختيار من يمثله تحت قبة عبدالله السالم حتى يكون لسانه المدافع عن حقوقه ومكتسباته الوطنية.
وطالب د.القويعان بعودة جميع من تم تسريحه من الخدمة العسكرية من الخليجيين وأزواج الكويتيات دون أسباب تذكر لأنه ذلك فيه دمار للأسرة وظلم كبير، خصوصا أن مثل هذه القرارات العشوائية تؤثر على الجيش، مشيرا إلى أنه إذا أعيد توزير وزير الدفاع حاليا في الحكومة فسيكون أول من يسائله على تلك القرارات.
وقال إن ما تمارسه الحكومة حاليا في إصدار المراسيم دون تخطيط ما هو إلا رسالة لعدم المشاركة في الانتخابات والمشاركة في بناء مسيرة البلاد حتى تتفرد بالقرار السياسي، لكن نقول لها مهما فعلت فلم تعوقنا عن المشاركة، فنحن عازمون المشاركة لتحويل المعادلة السياسية وأتمنى ألا تكون مجرد مشاركة والأمر متروك لكم باختيار المرشح صاحب البرنامج الانتخابي المفيد الذي يستمد قوته من الله ثم منكم وإذا أخطأ تحاسبونه.
وأكد أن أهم القضايا التي يتمنى تحقيقها إذا نال شرف التمثيل في مجلس الأمة 2013 هي: اعداد نظام انتخابي متكامل بدءا بمراجعة آلية التصويت، آخذا بالاعتبار كل التجارب السابقة وبناء على دراسة علمية تقييمية ومرورا بتوزيع الدوائر من حيث المناطق وعدد الناخبين في كل دائرة بما يكفل تحقيق المساواة بالأصوات الانتخابية وانتهاء بإعادة النص على اللجنة الوطنية للانتخابات ذات التشكيل شبه القضائي بما يحقق الحيادية والنزاهة بالعملية الانتخابية، كما يجب تقنين الاستفتاء العام في أي تعديل للنظام الانتخابي المستقبلي بما يكفل أخذ رأي الشارع السياسي في هذه المسألة، واعداد مشروع يكفل استقلال القضاء بعيدا عن تدخل أي سلطة اخرى وبما يحقق النأي بها عن أي تشكيك أو تجريح أثناء أدائها الدور الوطني، والاهتمام بالملف الصحي والعمل على حسن إدارة هذا الملف المهم الذي يشكل يوميا هاجسا يوميا للمواطن، ولعل ابرز القضايا التي يجب الاهتمام بها في هذا الملف هو التأمين الصحي على المواطن وما يحققه ذلك من حل لكثير من المشاكل المرتبطة به، والاهتمام بالدور الرقابي للسلطة التشريعية على أعمال السلطة التنفيذية بما يكفل عدم الانحراف أو التجاوز في أعمال السلطة التنفيذية وحتى تكون أعمالها تحت رقابة الأمة ممثلة في نوابها حفاظا على ثروات وأموال الشعب وعدم إهدارها.
من جانبه، وجه م.فهيد العارضي دعوة لحوار وطني لجميع النخب السياسية لكسر حدة الخلاف وللخروج بحوار وطني راق بدلا من هذا التناحر الذي جر البلاد إلى العديد من المشاكل التي لا تعد ولا تحصى.
وعن عنوان الندوة «لماذا المشاركة»، قال م.العارضي: حتى لا نلدغ كما لدغنا بالأمس، ونحن نقول للجميع: قادمون إليكم برجالنا لأننا لم نستفد من المقاطعة وحتى لا نتباكى على اللبن المسكوب شاركنا حتى لا ندع أي شخص يعبث بالقرارات كما حدث في الفترة الماضية، لذلك كانت المشاركة في هذه الانتخابات بعد حكم المحكمة الدستورية الذي جاء على غير ما نشتهي ولكن احترمنا القانون وملتزمون به.
من جهته، أكد أستاذ القانون بجامعة الكويت د.مرضي العياش أن المعارضة حاليا في شتات وان المقاطعة عمل سلبي جربناه في السابق وكانت نتائجه وخيمة، خصوصا أن شريحة المقاطعين هي الشريحة المؤثرة في العمل السياسي.
وتساءل العياش: ما هو بديل عدم المشاركة؟ اذا كان هناك بديل نستطيع من خلاله مواجهة الحكومة اخبروني به مهما عملنا من ندوات أو لقاءات تلفزيونية أو حتى مسيرات، نعم هذه الأمور تؤثر، ولكن آثارها محدودة، ومن هنا تأتي أهمية المشاركة لتحقيق أهداف تلك الندوات أو المسيرات، لذلك أحيي مرشح الدائرة الرابعة د.حسين القويعان على عنوان الندوة «لماذا المشاركة؟»، فنحن في المرحلة المقبلة نحتاج إلى أشخاص أقوياء يختارهم الشعب لديهم برامج انتخابية واضحة المعالم. واختتم أستاذ القانون بجامعة الكويت د.مرضي العياش حديثه بتوجيه نداء لجميع أبناء القبائل بالمشاركة خصوصا من أبناء قبيلة مطير التي تمثل ثقلا في المعادلة السياسية، وكان عزوف مشاركتها في الانتخابات الماضية مؤثرة جدا واستفاد منها أشخاص غير أكفاء وصلوا للمجلس المبطل.