Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة أقامها أول من أمس في مقره الانتخابي بالعديلية تحت عنوان «الاستقرار وحماية الدستور»
أحمد المليفي: القطاع النفطي والاستثمارات المرتبطة به من أهم الملفات وتوطين الصناعات النفطية يخلق فرص عمل عديدة للشباب
22 يوليو 2013
المصدر : الأنباء




ليلى الشافعي
اكد مرشح الدائرة الثالثة احمد المليفي ان هناك ملفا في غاية الاهمية سوف يتبناه في المجلس المقبل وهو موضوع «الصندوق الاسود» النفط والاستثمارات المرتبطة به.
واضاف المليفي خلال ندوته «الاستقرار.. وحماية الدستور» انه اتضح ان هناك خللا واضحا وكبيرا الى جانب ان هناك فسادا وانحرافا، ومشكلة الداو ليست الوحيدة وانما هناك قضايا اكثر منها.
واشار الى ان الكويت كبلد نفطي لابد ان يكون اكثر من 90% من الشباب والشابات يعملون هناك حيث تجعل شركات منتجة توفر فرص عمل لابنائنا بدلا من تصدير النفط الخام للخارج، لافتا الى ان ملف الجنسية لازال يجني الشوك بعد ان فتحنا الجنسية لمن لا يستحق واخذوا الآن يحاولون ان يشرعوا لنا وهم كويتيون بطريقة غير مشروعة، بل يريد ان يدمر البلد بحقده الدفين عليها، نعم هناك اناس يشرفون الجنسية الكويتية ولكن هناك للاسف من لوثوا الجنسية الكويتية، ولذا لابد ان نقف بالمرصاد لكل من يريد ان يضر الكويت حتى ولو كان بالتأسيس ويسيء الى ديموقراطيتنا لن نتعاطف معه مطلقا وهذا الملف سنوليه اهمية قصوى.
وركز في حديثه عن النفط واهميته ومشكلة الداو، وتساءل المليفي اين الصناعات النفطية داخل الكويت؟، مؤكدا ان عدم وجود مصانع يعطل التنمية والمفروض ان القطاع النفطي يستوعب كل العمالة الكويتية وتوطين الصناعات سيحقق لنا فوائد كثيرة وايجاد فرص عمل للشباب.
ولفت الى ان هناك تزييفا للحقائق في مجلس الامة حيث يقال ان عدد العمالة الاجنبية 19.5% في القطاع الخاص والكويتية 80% وهذا الكلام غير صحيح.
وقال من اهم اهتماماتي الدفاع بكل قوة حتى احقق الاستقرار الوظيفي لشبابنا.
ثم انتقل الى المحور الثاني وهو الفساد وقال الدائرة الثالثة ليست للبيع يجب ان نواجه من يعبث بالدائرة ومن فساد الذمم والتي تعتبر اخطر من ضياع الاموال، وقد جاءت الحقائق في منطقة الجابرية ثم في حولي والثالثة في السالمية ويبدو ان هناك رابعة في كيفان والمعلومات التي تصلني خطيرة جدا لانه شغل مافيا وغسيل اموال وليس عمل انتخابات، مجموعة يأخذونهم الى البيت ويحلفونهم بقسم ليس له كفارة ويشترون من 300 دينار الى 1000 دينار والرشاوى 2400 تلفون و1000 لاب توب، وكانت الكبسة الاخرى في العارضية وان شاء الله تكون هناك كبسة في كل منطقة، وصراعنا ليس شخصيا ولكن من اجل الوطن.
نريد ان تبقى الكويت شريفة ويبقى أهلها الطاهرون بهذا العمل فيه جانب ايجابي، أخلاقي، ديني ووطني.
وأضاف: ونحن نعتب على وزيرين، وزير الأوقاف ووزير الإعلام، لماذا لا يتحدث الدعاة في المساجد عن الرشوة وان اداء الصوت شهادة وان شهادة الزور عقابها عظيم، وأين وزير الإعلام؟ فنحن نجد المحطات الخاصة لا تقوم بعمل حملة توعوية دينية قانونية حتى يستعد المواطن ليوم 27 ويعرف ان هذا الصوت يرسم مستقبل وطن لذا لا تفرط فيه ولا تخذل وطنك وتشتري كرسيا بـ 1000 دينار والذي يقبل الرشوة كيف يقبلها على نفسه ووطنه؟!
ولفت الى ان من يقع في شراك الراشين فإن قانون انتخاب أعضاء مجلس الأمة مادة «44» الحبس وغرامة لا تزيد على 5 آلاف لكل من استعمل التهديد لمنع مواطن من التصويت وكل من يتحايل عن طريق وسائل الإعلام والنشر او عن طريق وسطاء، أقول لهم قبل يوم 27 اذهب الى المباحث وبلّغ عن اسماء المرتشين قبل اتمام الجريمة.
وأكد ان المجلس القادم سيكون مجلس استقرار واملي ان نحول آلام الوطن الى أمل كبير يتسع لنا وللجيل القادم ونستطيع من خلاله ان نحقق الاستقرار لأبنائنا ونتذكر الآباء والأجداد ولا نخذلهم حتى نقدم لهم شيئا كبيرا.
وفي ختام كلمته فتح باب الحوار وأجاب عن أسئلة الحضور.