Note: English translation is not 100% accurate
في حوار مفتوح خلال الندوة الافتتاحية للتميمي
التميمي: أجندة المجلس المبطل كانت الكويت فقط.. وهذا سر نجاحنا..و الراشد: من عمل على تعطيل المجلس السابق هم من فقدوا كراسي أبنائهم
22 يوليو 2013
المصدر : الأنباء






هشام الصالح: لم أجد أفضل من التميمي بطرحه ووطنيته وأتحفظ على حكم إبطال المجلسمحمد الدشيش
أجمع المشاركون في ندوة «الاستقرار.. ثم التنمية» على وجود أطراف خفية حاربت المجلس المبطل لكونه كان الأعلى في التعاون والإنجاز، مشددين على أهمية الاستقرار واقراره من قبل مجلس الأمة لكونه الضامن الأفضل للتنمية ومستقبل البلاد.
وأشاروا الى ان قاعدة التأزيم تنطلق من داخل قبة عبدالله السالم فالجميع يعرف ان هناك أجندات كانت تدار عبر المجالس السابقة، مشددين على محاربة الطائفية خلال الستة شهور في المجلس السابق وكان بمنزلة صمام الأمان في الدولة.
جاء ذلك في الحوار المفتوح ضمن الندوة الافتتاحية لمرشح الدائرة الخامسة عضو المجلس المبطل عبدالله التميمي والتي شارك فيها رئيس المجلس المبطل علي الراشد والخبير الدستوري د.هشام الصالح تحت عنوان «الاستقرار.. ثم التنمية» مساء الليلة قبل الماضية.
في البداية تحدث الراشد عن الأحداث التي واجهت المجلس المبطل الأخير وتوجيه الاتهامات ضده، معتبرا ان هذا الأمر دليل على نجاح المجلس لاسيما أن النواب عزموا على الإنجاز خلال تلك الفترة.
وشدد الراشد على أن الجميع حارب المجلس السابق من خلال حظره توضيح انجازاته في وسائل الإعلام، فضلا عن محاربته بوسائل اخرى، مؤكدا ان هذه الأطراف كانت تحارب المجلس السابق لعدم وجود ابنائهم ضمنه وكذلك لفكر الإنجاز الذي أتى به المجلس.
وذكر الراشد أن نواب المجلس السابق عزموا على تحويل مبدا التشاؤم إلى تفاؤل وهذا ما لاحظناه من نتائج لاسيما الاستقرار الوطني، مشددا على ان النواب أكدوا على أهمية الانجاز وعدم اهمال الجانب الرقابي وقد رأيناه في القضية الأخطر وهي غرامة الداو كيميكال.
ولفت إلى أن أكثر من مليارين خسرتها الكويت ولم نسكت عنها وتقدمنا لمحاسبة الوزير المسؤول (وزير النفط) عنها وقدمنا استجوابا بحقه وهذا أكبر رد على أن المجلس ليس بجيب الحكومة، وهذا المجلس أقال الوزير وايضا المجلس جعل الوزراء جميعهم يستقيلون، متسائلا ان كان المجلس بيد الحكومة فكيف يتقدمون بالاستقالة؟
وقال إنهم يريدون مجلس تأزيم وحتى في استجواب وزير الداخلية خرجت الإشاعات الكثيرة بأن الحكومة ستتغير وبناء على طلب النواب احلنا استجواب وزير الداخلية للجنة التشريعية وقد صوت ضد هذا الأمر والجميع تقدم لي باللوم حول تصويتي وقالوا يجب عليك الامتناع ولكني أبيت إلا أن أصوت ضده لاسيما أن الديموقراطية تحكمنا.
وشدد الراشد على أن الديموقراطية هي احترام وجهات النظر والعمل برأي الأغلبية وأن لم يعجبنا، مهاجما من يخرج للشارع في حال وجدوا آراء تختلف معهم.
وأشار إلى أن القضايا الطائفية كانت على رأس أولويات نواب المجلس السابق ففي الكثير من المواقف وجدنا النواب يذهبون للطرفين لتهدئة الأمور، مؤكدا ان هذا المجلس أفضل المجالس الست الأخيرة التي عاشرها.
وأوضح أن الإحصائية تدل على إنجازات المجلس هي الأعلى دائما منذ عام 1963، إلا أنهم لا يريدون المجلس لكون ابناؤهم ليسو ضمنه ووجدنا عمل بلوك على المجلس في الإعلام.
وقال الراشد إن أكبر إنجاز للمجلس هو الاستقرار في المجتمع بشكل عام لاسيما مع ارتفاع البورصة الكويتية وانتعاش الاقتصاد الذي يعتبر مؤشرا للأمن والاستقرار في الكويت، ولكن رغم كل هذا نقول «لعلها خيرة». وشدد على أن هذه الانتخابات تشهد عودة الكثير من الأشخاص الوطنيين الذين قاطعوا ونحترم وجهة نظرهم، مؤكدا على ان هناك آراء قانونية حول حكم المحكمة الدستورية ولكن نقول عساها خير ولاجل الكويت نفديها بأرواحنا ونتحمل كل الاهانات التي هاجمتنا خلال الفترة الماضية.
وتقدم الراشد بالشكر إلى جميع من شارك في الانتخابات الحالية، مستطردا بالقول «تشرفت بمعرفة الكثير من ابناء الكويت لاسيما الاخ عبدالله التميمي والذي كان خير عون لانجاز القوانين وكان خصما للحكومة ورجلا وطنيا لا يملك تفرقة بين الشيعة والسنة.
وخاطب ناخبي الدائرة الخامسة بالقول «يا أهل الدائرة الخامسة لا تبخلوا على بوإبراهيم الصوت وهذه النوعية تحتاجها الكويت في مجلس الأمة والتي يحرق قلبها عدم الانجاز والتأزيم لذلك شاركت من أجل الاصلاح الحقيقي ومحاربة الطائفية».
واشار الى أن المجلس السابق كان ذا ديموقراطية عالية ففي بعض القضايا كنا نختلف بالتصويت مع عبدالله التميمي وهذا أمر صحي وقضينا على قضية من يكون ضدي خائن.
وأشار الى القضاء على شعار «اما الي نبي ولا عسانا ما نكون» من خلال التعاون ونحن نقول اننا نحترم الرأي الآخر وفي القوانين «نكون الي نبي ولا عسانه ما نكون»، متوجها بالشكر للنائب المبطل عبدالله التميمي بما قدمه.
عجلة التنمية
بدوره قال مرشح الدائرة الخامسة عبدالله التميمي ان شعار الندوة «الاستقرار ثم التنمية» يأتي بناء على قناعته التامة بأن التنمية لا تأتي دون استقرار فلا يمكن أن تكون هناك تنمية في البلاد ولا يمكن أن تدور هذه العجلة دون وجود استقرار حقيقي وليس باستقرار شكلي، مستدلا بان التنمية تحتاج الى ثلاثة مقومات رئيسية «الوفرة المالية وليس للمال» وخطة تنموية والى استقرار.
واستطرد بالقول ان الكويت رزقها الله بالنفط والوفرة المالية ولكن للاسف الشديد ليس لدينا التنمية وكنا في المقدمة والآن في المؤخرة حسب مقارنتنا مع دول المنطقة أو الدول المتقدمة.
وشدد على ان الركن الرئيسي في التنمية هو الاستقرار السياسي ونحن في الكويت نعاني من عدم استقرار سياسي ومنذ 2003 وحتى الان لا يوجد مجلس أكمل مدته القانونية وكان هناك سيناريو حل المجلس والان ابطاله.
وأشار الى استطاعة المجلس المبطل الماضي فرض الاستقرار السياسي في الكويت خلال ستة شهور وكانت هذه من أولويات المجلس، فضلا عن القضاء على الطرح الطائفي وللأسف ان نواب الأمة السابقين هم من كانوا يشعلون الفتن تحت قبة عبدالله السالم، موضحا أن المجلس هو صمام الأمة وقد فرضنا الاستقرار في المجلس السابق عندما وحدنا أجندتنا وهي الكويت ومصلحة الكويت، مشددا على أن نواب المجلس السابق أوفوا بالقسم الدستوري وكانت مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، آخذا بعين الاعتبار رفض جميع الاجندات التي كانت تسيطر على المجالس السابقة وبالتالي حققنا الاستقرار والذي رفع مؤشر البورصة الى اخضر وحاربنا الطائفية وكانت هناك افخاخ يضعونها لنا في المجلس لكي نتحول الى طائفيين سواء سنة أو شيعة ولكن افشلنا هذه الخطط.
ولفت الى أن من يدعي ان بالإمكان الدفع بعجلة التنمية دون الاستقرار فهذا ليس صحيحا وبالتالي يجب فرض الاستقرار اولا.
وذكر أن الحكومات المتتالية منذ عام 2003 عاجزة ولا تستطيع تحريك الملفات ونريد مجالس امة مستمرة وحكومات كذلك، مؤكدا أن الحكومات الكويتية تدفع بالملفات تخبطا، مستغربا من اتخاذ الحكومة إجراءات تعجيزية بقضايا السكن فكيف تمنع الحكومة انشاء مناطق سكنية بالقرب من المنشآت العسكرية أو النفطية؟ وكثير من الأراضي محاطة بالسياج الحديدي وهذا الأمر يأتي لرفع الأراضي للتجار فالحكومة مدافعة عن التجار.
وقال التميمي: «تفاءلوا بالخير تجدوه ودولة الباطل ساعة ودولة الحق حتى قيام الساعة ولا بد في المستقبل أن تدور عجلة التنمية ويجب علينا التفاؤل من أجل فائدة البلد وهذه الرسالة الى عموم الشعب الكويتي».
واستطرد بالقول: اذا كان هناك مجلس أمة قوي فهذا الامر الصحيح وان كان المجلس بجيب الحكومة فالشعب بجيبها لكونهم من يختار النواب، وأؤكد على أهمية التعاون بين السلطتين من أجل المصلحة العامة للدولة.
التميمي: خفافيش الظلام إلى مزبلة التاريخ
هاجم التميمي المرشحين ممن يقوم بشراء الاصوات، واصفا اياهم بخفافيش الليل ويجب تشديد الاجراءات ضدهم وابطال شراء الذمم من قبل وزارة الداخلية.
وأوضح أنه لا يمكن شراء المجتمع الكويتي، والصناديق يوم الاقتراع ستثبت ما أقول، مؤكدا أن الدائرة الخامسة ليست برسم البيع وسنرى من يقوم بالشراء في مزبلة التاريخ وأقول لهم معصي عليكم.
وأوضح أن كل من يسعى لشراء الاصوات فهو عاجز أن يكون مرشحا للامة في عبدالله السالم وهذا عمل دنيئ وهؤلاء خفافيش ويجب أن تضرب أصحاب الجنط المخفية.
الصالح: التميمي الأصلح
قال الخبير الدستوري هشام الصالح إن المرشح التميمي هو من يستاهل الدعم لاسيما انه صاحب طرح مثالي يتميز به داخل المجلس وخارجه والكويت تحتاج إلى إطروحات وطنية يتميز بها المرشح التميمي
مرشحون: انسحبنا من أجل التميمي
قال المرشح المنسحب اللواء نادر شعبان «بعد ترشحي لانتخابات مجلس الامة الحالية وبعد رؤية المشهد السياسي في المنطقة تحتم علي الانسحاب لكثرة المرشحين وبعدما رأيت الاشخاص وجدت أن التميمي الاقوى حظوظا من المرشحين ونعم والف نعم فيه واداؤه طيب خلال المجلس المبطل وهذا الشخص يحمل هموم ابناء الدائرة وباذن الله سأقول مبروك في فجر 28 في هذا المكان». وبعدها أكد المرشح فاضل أسد انسحابه من أجل المرشح عبدالله التميمي ايضا وكان كثرة المرشحين وراء هذا الانسحاب وبعد التشاور مع العائلة حددنا التميمي لهذا الامر، واتفق معه المرشح المنسحب فيصل كرم.