Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن غرامة الداو كانت تكفي لبناء مدينة سكنية متكاملة
سعود الحريجي: مشكلة الدولة تكمن في تداخل الاختصاصات بين الجهات التنفيذية والتشريعية فتعطلت التنمية
22 يوليو 2013
المصدر : الأنباء






عبدالله العنزي
أكد عضو المجلس المبطل ومرشح الدائرة الرابعة سعود الحريجي ان مشكلة الدولة تكمن في تداخل الاختصاصات من قبل الجهات التنفيذية والتشريعية، وهذا الأمر يؤدي دائما الى تعطيل التنمية والتطوير واختيار الرجل المناسب للمكان المناسب، داعيا الى السعي وبقوة من اجل فصل هذا التداخل بين المؤسسات والاختصاصات والصلاحيات بأسرع وقت ممكن.
فصل السلطات
وأضاف الحريجي في الندوة التي اقامها مساء امس في مقره بالجهراء تحت عنوان «لو احسنا الاختيار من اجل الكويت»، ان الدستور نص على مبدأ فصل السلطات لكن للأسف فإن هذا الأمر غير معمول به حاليا من قبل الكثيرين وفي مجالات عديدة.
صفقة الداو
وأشار الحريجي الى غياب الوعي والاستراتيجية من قبل الحكومة في التعامل مع احتياجات البلد، وأكبر دليل على ذلك هي صفقة الداو التي دبر توقيعها والغائها بالخفاء ، وبالتالي خسرت الكويت مليارين دولار تكفي لبناء مدينة سكنية متكاملة بدلا من ان ينتظر المواطنون سنوات عديدة، بل هي تكفي لبناء مستشفيات جديدة وبأجهزة حديثة بدلا من مستشفياتنا الحالية التي لا تكفي
مقارنة بمعدل سكان الكويت.
وبيّن الحريجي ان مثل هذه المواقف تؤكد ان بعض القياديين لا يخاف الله في عمله بينما تجده قد يخاف من الأدوات الدستورية التي يملكها النائب، وبالتالي تجد عمله غير مخلص لوجه الله ويشوبه الكثير من علامات الاستفهام.
وتطرق الحريجي الى التعليم في البلاد، مؤكدا انه الهاجس الأول لكل مواطن ومقيم، ومن المؤسف ان وزارة التربية تعرف تماما أخطاءها لكنها للأسف ملتزمة الصمت حيال ذلك، وهذا الأمر يؤدي في النهاية الى المزيد من التدهور في التعليم الذي من المفترض ان يأخذ الاهتمام الأكبر من الجميع وان تكون الأخطاء في الوزارة اقل من هذه الأخطاء بكثير، كون ان هذه المسألة تتعلق بتخريج أجيال المستقبل.
واستغرب الحريجي ان لا يعرف المسؤولون في الدولة وبالأخص في وزارة التربية كيفية توزيع الجامعات والمعاهد الدراسية في بلد صغير مثل الكويت، وبالتالي يستمر التخبط مع كل مشروع بناء لجامعة او معهد في الوزارة.
وأشار الحريجي الى ان المجلس السابق وان كان عمره 6 اشهر فقط ، الا ان الوقت الفعلي الذي عمل به النواب كان 3 اشهر فقط، ونحن أخذنا من حث سمو الأمير لنا على العمل والأمانة نبراسا مشينا به واستطعنا تحقيق العديد من الأمور الايجابية واقرار القوانين الشعبية في وقت قصير جدا وكان التعاون لأبعد مدى بيننا وبين الحكومة كل هذا فقط من اجل الكويت.
وحث الحريجي ابناء الدائرة الرابعة على نصحه فمن مبادئ الاخوة هي التناصح وقال : أنا اطلب منكم النصيحة اذا أخطأت بالقول او الفعل، شاكرا ابناء الدائرة الرابعة على هذا الحضور الذي يثلج الصدر، مؤكدا انه دين في رقبته ودافع كبير من اجل الاستمرار في العمل وخدمة الكويت وخدمتهم.