Note: English translation is not 100% accurate
العملية الانتخابية شهدت ازدحاماً شبابياً ملحوظاً في الساعات الأولى من الاقتراع
ناخبو الرابعة.. حرارة الجو وصيام رمضان لم تمنعهم من تلبية نداء الوطن
28 يوليو 2013
المصدر : الأنباء












































فريق العمل
سامح عبدالحفيظ - موسى أبوطفرة - مفرح الشمري - هاني الظفيري مبارك الخالدي - عبدالله العنزي - عبدالعزيز جاسم - حمد العنزي عبدالله راكان - سلطان العبدان
تصويرسعود سالم
مع حرارة الجو والصيام في رمضان الا ان المواطنين والناخبين في الدائرة الرابعة لبوا نداء المشاركة والاقتراع في العملية الانتخابية التي شهدت ازدحاما ملحوظا مع وقت فتح اللجان للتصويت مع بداية الساعة الثامنة صباحا حيث تبدل المشهد المتكرر في كل انتخابات من تواجد لكبار السن ليصبح حضورا شبابيا فرضته الأجواء الرمضانية، والفترة الصباحية على لجان الاقتراع كانت هادئة ومنظمة حيث حرصت وزارة الداخلية على وضع باب خاص للدخول وآخر للخروج لمنع التدافع والازدحام اضافة للوحات الارشادية وأسماء القيود في الممرات وأمام اللجان مما سهل عملية الاقتراع وزاد في تنظيمها.
وما بين ازدحام شديد في بعض اللجان وهدوء في لجان أخرى كانت مدارس الرجال حيث لم تختلف ايضا عن لجان اقتراع النساء.
من جانبه، اكد وزير الاعلام الشيخ سلمان الحمود ان جميع القطاعات الخاصة بعملية سير الانتخابات يبذلون جهودا كبيرة من اجل إنجاح هذا العرس الديموقراطي وأبارك للكويت انطلاق العملية الانتخابية بأعداد كبيرة من الناخبين.
جاء ذلك خلال جولة الحمود بمدرسة ام البراء المتوسطة في منطقة القصر بمحافظة الجهراء واردف الحمود ان الجهراء شهدت ازدحاما كبيرا من طوابير الناخبين للادلاء بأصواتهم وحقهم في الديموقراطية منذ الساعات الاولى من صباح اليوم. وأشار الحمود الى ان هناك دورا بارزا لرجال القضاء في سير العملة الانتخابية كما تواجد رجال الداخلية الذين يقومون بعملية تنظيم طابور السير والإشراف على نقل صناديق الاقتراع وحفظ الامن وسلامة المواطنين.
من جانبه، قال محافظ منطقة الجهراء الشيخ مبارك الحمود ان الحضور كبير ومنذ الساعات الاولى ونحن فخورون بهذا العرس الديموقراطي جاء ذالك خلال جولة الحمود على مدارس محافظة الجهراء واكد الحمود ان عددا من القطاعات يعملون بتفان من اجل سهولة عملية التصويت بالنسبة للناخبين. واردف الحمود اننا نرى ان هناك تعاونا بين رجال الداخلية والناخبين حتى يقوموا بالعمل الديموقراطي دون اي عوائق، وشكر الحمود المستشارين والقضاة المشاركين بالعملية الانتخابية.
وكان الإقبال في مدرسة عبد الله الرومي بمنطقة صباح الناصر ضعيفا خلال الفترة الصباحية فلم تصل نسبة المشاركة فيها الى ١٦% من مجمل الناخبين في افضل الأحوال، وكان معظم المقترعين من كبار السن الذين حرصوا على التواجد في الساعات الاولى من فتح صناديق الاقتراع، وتوزع مندوبو ووكلاء المرشحين بين جنبات المدرسة وفي داخلها ايضا من ساعات الصباح الاولى، ومع حلول موعد صلاة الظهر كانت مدرسة عبدالله الرومي شبه خالية من المقترعين الا فيما ندر بين لجانها، إلا ان الفترة المسائية والتي بدأت من بعد صلاة العصر شهدت تحسنا ملحوظا في اعداد الناخبين وكان معظمهم من فئة الشباب.
وشهدت مدرسة محمد ناهض العتيبي بمنطقة الرحاب في الفترة الصباحية حضورا كثيفا من الناخبين حيث اكتظ عدد من الفصول الدراسية بالناخبين انتظارا لدورهم في التصويت وضمت المدرسة لجنة اصلية (٦١) وقيد بها (٨٨٦) ناخبا ولجنة فرعية (٦٢) وقيد بها (٩٦٢)، فيما لجأ الناخبون ومناديب المرشحين الى ممرات المدرسة تحاشيا من حرارة الشمس حيث خلت الساحة الخارجية من اي مظهر من مظاهر الانتخابات المعتادة في الفترة الصباحية.
الفريق الدولي لمراقبة الانتخابات في «الرابعة» يشيد بالإقبال الكبير
كونا: أشاد عدد من أعضاء الفريق العربي والدولي لمراقبة الانتخابات الكويتية (امة 2013) في الدائرة الرابعة بالإقبال الكبير للناخبين الكويتيين مع الساعات الأولى لبدء عملية الاقتراع والذي فاق كل التوقعات.
وقال عضو الفريق اللبناني يحيى الحكيم في تصريح لـ «كونا» عقب جولة الفريق في مركز اقتراع ثانوية حواء بنت يزيد الانصارية بمنطقة الأندلس والمخصصة للناخبين الذكور «ان هذا الحضور الكثيف من المواطنين وفي هذا الجو الحار وهم صائمون يدل على تمتع الناخب بالوعي الكبير والإحساس العالي بالمسؤولية تجاه بلده».
وأضاف الحكيم أن ما يميز الانتخابات الكويتية «التنظيم الرائع من قبل وزارات الدولة المعنية مثل وزارات العدل والداخلية والصحة وغيرها التي ساهمت بتسهيل عملية الانتخاب وإنجاز التصويت في أسرع وقت ممكن لتمكين المواطن من القيام بواجبه الانتخابي دون عناء وبكل سهولة ويسر».
وأكد أن معيار التنظيم الجيد وإضفاء الجو المناسب من الحرية والراحة للناخب للقيام بدوره الانتخابي من أهم المعايير التي يحرص على مراقبتها الفريق وهي «محققة في الانتخابات الكويتية بشكل أكثر من رائع»، مضيفا أن الفريق زار خلال اليومين الماضيين عددا من المقار الانتخابية للمرشحين كما اطلع على استعدادات وزارة الداخلية التي وصفها بأنها «أكثر من ممتازة».
من جانبه قال عضو الفريق اليمني جمال الشامي ان التجربة الديموقراطية الكويتية لها جذور راسخة والناخب الكويتي يتمتع بثقافة عالية في هذا المجال بدليل انسيابية وسلاسة عملية التصويت رغم إقامتها في أجواء صيفية حارة وفي شهر رمضان المبارك وسط وجود أعداد كبيرة من الناخبين. وذكر الشامي ان سير العملية الانتخابية في الفترة الصباحية والاقبال الكبير للمواطنين يعطيان مؤشرا على نجاحها والوصول الى نسب عالية في التصويت بنهاية فترة الاقتراع، مقدما شكره العميق الى جمعية الشفافية الكويتية على دعوتها لهم لمراقبة الانتخابات الكويتية.
من أجواء الانتخابات
كبار السن
فتحت أبواب الاقتراع في لجان مدرستي عمرو بن ثابت «ذكور» ومدرسة جليب الشيوخ المتوسطة «إناث» الساعة 8 صباحا وسط حضور كبير من الشباب ومن كبار السن من الجنسين.
العاشرة والنصف
رغم ان رؤساء اللجان الفرعية في مدرسة عمرو بن ثابت فتحوا باب الاقتراع الساعة الثامنة صباحا الا ان رئيس اللجنة الاصلية في هذه المدرسة لم يفتح الباب للناخبين الا الساعة 10:30صباحا وسط تذمر كبير من كبار السن والشباب وعند الاستفسار عن السبب قالوا انه يريد الاصطفاف على الباب بانتظام رغم انه حضر للجنة متأخرا حسب ما ذكره الحضور لـ «الأنباء».
استراحات مكيفة
ـ عدد من الاستراحات المكيفة وفرتها وزارة الداخلية للناخبين في هاتين المدرستين لراحة الناخبين من الانتظار في الجو الحار بالاضافة الى توفير مراوح كبيرة لرش رذاذ الماء الهدف من تلك المراوح ترطيب اجواء الطقس.
لقطات
انسيابية التصويت
٭ العيادات الطبية في مدرستي عمرو بن ثابت وجليب الشيوخ المتوسطة بنات لم تستقبل اى حالة طارئة وذلك لانسيابية التصويت.
نسبة التصويت
٭ حتى الساعة 11:30 صباحا كانت نسبة التصويت في مدرسة جليب الشيوخ المتوسطة في جميع اللجان 15% بينما في مدرسة عمرو بن ثابت وصلت الى 20% وتوقعوا رؤساء لجان التصويت ان نسب الحضور ستزداد بعد صلاة العصر.
تسهيلات
٭ جميع مرشحي الدائرة الرابعة قدموا للناخبين العديد من التسهيلات للإدلاء بأصواتهم عبر المندوبين الذين يستقبلونهم منذ نزولهم من السيارة حتى باب المدرسة.
لا مرشحات في الدائرة
٭ عبرت مندوبة احد المرشحين لـ «الأنباء» عن غضبها لعدم وجود اي مرشحة في هذه الدائرة، مبينة أنها كانت تتمنى أن تكون هناك أكثر من مرشحة سيدة في هذه الدائرة الرابعة.
حضور نسائي
٭ لوحظ في مدرسة جليب الشيوخ التي تضم لجنة أصلية وثلاث لجان فرعية تنوع في الحضور النسائي وكان بالتساوي من كبار سن وشابات.
وجوه طيبة
عسكر العنزي: أعبر عن اعتزازي الكبير بالوجوه الطيبة التي حضرت من اجل اختيار ممثلين لهم في قبة عبدالله السالم لافتا الى ان الحضور يدل على ان المقاطعة لم تعد موجودة منوها الى ان الحضور فاق التوقع خلال الساعات الاولى مثمنا لهم هذا الامر حيث اثلج صدورنا بالرغم من صعوبة الطقس وخاصة ونحن في شهر رمضان المبارك متمنيا التوفيق والنجاح للمرشحين.
بداية رائعة
طلال منيزل: الحضور الجميل من قبل الناخبين يمثل بداية رائعة للعرس الديموقراطي ويشير الى ان الناخبين عازمون على اختيار الافضل لتمثيلهم من اجل بناء وتطوير الكويت لانها عشق الجميع.
يوم تاريخي
مبارك النجادة: اليوم تاريخي في تقرير مصير المرحلة القادمة لبلدنا العزيز الكويت، مراهنا على ادراك الشعب وحسهم العالي للمسؤولية في اختيار الاصلح.