Note: English translation is not 100% accurate
تفاوتت أعداد المقترعين بين مراكز الدائرة والجميع متفائل بمجلس يحقق الطموح
«الأولى»: عرس انتخابي كويتي بدأه كبار السن وزينه الشباب
28 يوليو 2013
المصدر : الأنباء


































فريق العمل
يوسف غانم - بدر السهيل - أحمد عفيفي - بيان عاكوم دارين العلي - ندى أبو نصر - عادل شنان - عبدالكريم عبدالله محمد البدري - مدحت فاخوري
تصوير: متين غوزال - هاني عبدالله
سارت العملية الانتخابية بسهولة ويسر واتصفت بالانسيابية التامة في الدائرة الأولى المعروفة بتنوع مرشحيها وتشكيلهم لمختلف أطياف المجتمع الكويتي والتي تضم 36079 ناخبا و41166 ناخبة ويتنافس على مقاعدها 42 مرشحا ومرشحة وسط تفاؤل الجميع بمجلس يحقق طموحات المواطنين وآمالهم.
فتحت صناديق الاقتراع عند الـ 8 صباحا من دون أي إشكالات أو عوائق وبهدوء غير مسبوق فرضه شهر الصوم وحرارة الطقس التي لامست الـ 50 درجة مئوية مصحوبة بفتور شعبي من تكرار الانتخابات، حضر ناخبو وناخبات الدائرة لاختيار ممثليهم في مجلس الأمة 2013، وتراوحت نسب المشاركة ما بين الخفيفة والمتوسطة حتى فترة الظهر وزادت المشاركة عند العصر وفي آخر اليوم الانتخابي.
ففي منطقة الدعية للرجال «مدرسة أحمد بشر الرومي» وللنساء «مدرسة ابن سينا» كانت المشاركة فاعلة ووصلت لنسبة 18% تقريبا بما يعادل اقتراع 899 ناخبا وناخبة من أصل 4901 خلال الفترة الصباحية، حيث أشار رئيس اللجنة الأصلية رقم 10 المستشار أنور المزيد إلى أن العملية تتم وفق قواعدها وتسير بشكل سلس وأدلى ما يقارب الـ 200 ناخب من أصل 778 ناخبا بأصواتهم معتبرا أنها نسبة ممتازة جدا ولم تكن متوقعة خلال الساعات الأولى، خاصة أن الانتخابات في شهر رمضان وفي فصل الصيف، في حين قال رئيس اللجنة الفرعية رقم 11 المستشار بدر الطريري إن 203 ناخبين تقريبا من أصل 879 أنجزوا عملية الاقتراع واختاروا مرشحيهم منذ بدء العملية الانتخابية حتى منتصف الظهيرة.
بدوره أكد رئيس اللجنة الفرعية رقم 12 المستشار أحمد خميس أن ما يقارب الـ 200 ناخب قد أدلوا بأصواتهم من أصل 863 ناخبا وان العملية الانتخابية تتم بسهولة ويسر وعلى مستوى ناخبات منطقة الدعية في مدرسة ابن سينا قال رئيس اللجنة الأصلية رقم 13 المستشار هاني الحمدان إن عدد من تقدمن لاختيار مرشحيهن منذ فتح باب الاقتراع حتى الظهيرة هو 150 ناخبة تقريبا من أصل 1166 في حين أكد رئيس اللجنة الفرعية رقم 14 المستشار نواف بوصليب أن ما يقارب 146 ناخبة قد أدلين بصوتهن من أصل 1218 منذ الصباح حتى الظهيرة.
وفي مدرسة زكريا الأنصاري ببيان المخصصة للذكور والتي تضم 7 لجان واحدة أصلية و6 فرعية من الرقم 19 إلى الرقم 25 ويبلغ عدد إجمالي الناخبين بها 6468 ناخبا وقد وصلت نسبة التصويت حتى الساعة 12 ظهرا في المدرسة إلى 22% بواقع 1451 ناخبا.
بينما في مدرسة بيان الابتدائية بنات ببيان المخصصة للنساء والتي تضم 7 لجان واحدة أصلية و6 فرعيات من الرقم 26 إلى الرقم 32 ويبلغ عدد إجمالي الناخبات بها 7203 ناخبين وقد وصلت نسبة التصويت حتى الساعة 12 ظهرا في المدرسة إلى 8% بواقع 623 ناخبة.
وفي مدرسة مشعان الخضير ومدرسة مشرف المتوسطة بنات انتخابات مجلس الأمة ،2013 ليست كما هي الانتخابات عادة، إذ غابت المظاهر التي كانت ترافق دائما العملية الانتخابية مع تبخر الألوان والشارات والرايات والشعارات على درجة حرارة جاوزت الخمسين فيما غابت المأكولات والمشروبات في اليوم الرمضاني الانتخابي الطويل. اذ لا يوجد أمام المقار الانتخابية أي من المظاهر التي تدل على وجود انتخابات سوى بعض السيارات عند مداخل المدارس أو في محيطها لإيصال الناخبين أو سيارات المندوبين والعاملين على تنظيم العملية الانتخابية. هذا هو الحال أيضا في المقار الانتخابية الخاصة بالذكور والإناث في منطقة مشرف. ففي مدرسة مشعان الخضير المخصصة لاقتراع الرجال التي تحتوي على 5 لجان انتخابية، فاق فيها عدد الناخبين الـ 800 ناخب من أصل 4969 عند الساعة الـ 12 ظهرا ما وصفه القضاة المسؤولون عن اللجان بالإقبال الجيد خصوصا من قبل كبار السن الذين عادة ما يفضلون الحضور إلى المقار في أوقات مبكرة تفاديا للازدحام. أما في مدرسة مشرف المتوسطة بنات المخصصة لاقتراع الإناث فقد اقترع فيها ما يفوق الـ 400 ناخبة من أصل 6777 مقيدة في 7لجان انتخابية، عند الحادية عشرة والنصف قبل الظهر ما وصفه رئيس اللجنة الأصلية في المقر المستشار عادل الهويدي بالإقبال المتوقع عند ساعات الصباح خصوصا من قبل الناخبات، متوقعا أن تزيد هذه النسبة مع تقدم ساعات النهار مؤكدا أن هذا الإقبال المتوسط يعود إلى أن الناس في هذا الوقت من اليوم يأخذون قسطا من الراحة والنوم عقب صلاة الفجر في شهر رمضان متوقعا أن ترتفع نسبة الإقبال بشكل كثيف بعد صلاة العصر إلى وقت إقفال الصناديق.
وفي منطقة الشعب بدأ يوم الاقتراع على استحياء، حيث غابت طوابير المقترعين ليتوجه بعض كبار السن والشباب في ساعات الصباح الأولى لتهدأ بعض الوقت ولتعود وتنشط قليلا بعد صلاة الظهر.
ووصل عدد المقترعين حتى 12:30 من بعد الظهر في مدرسة مهلهل المضف المتوسطة بنين ومدرسة فاطمة المسباح في اللجنتين الأصلية والفرعية إلى 612 مقترعا من أصل 3825 بنسبة 16%.
وبالرغم من وصف مستشار اللجنة الأصلية في مدرسة المهلهل المضف ووكيل محكمة الاستئناف نصر سالم آل هيد النسبة بالقليلة إلا انه أشار إلى انه نسبة لفترة الصباح وقلة إقبال المواطنين فيها وارتفاع درجات الحرارة تعتبر النسبة جيدة جدا متوقعا أن ترتفع بشكل ملحوظ بعد الظهر.
وأكد ال هيد على أن العملية الانتخابية تسير بيسر وسلاسة ولا يوجد أي مشاكل تذكر مشيدا بتعاون وزارة الداخلية ومندوبي المرشحين، مشيرا إلى أن الجميع يقوم بواجبه على أكمل وجه.
المرشحون حضروا منذ بدء فتح الصناديق للإدلاء بأصواتهم واستقبال الناخبين
حضر عدد من المرشحين في الساعات الأولى لاستطلاع أوضاع اللجان الانتخابية وفيمايلي بعض من آرائهم:
كامل العوضي: إقبال شبابي
قال مرشح الدائرة الأولى كامل العوضي إن نسبة الاقتراع اليوم لن تقل عن 60% وقال إن نسبة كبيرة ممن يسهرون من الشباب الكويتي قد جاءت للاقتراع في الساعات الأولى من الصباح مع كبار السن وتوقع أن تصل ذروة الاقتراع بعد الإفطار.
وتمنى العوضي من الحكومة أن تأتي بوزراء أكفاء ليكونوا جنبا إلى جنب مع نواب المجلس القادم لتقديم ما فيه الخير لهذا الوطن.
بدر الخضري: هدوء انتخابي
أكد المرشح د.بدر الخضري أن هناك هدوءا في العملية الانتخابية في الفترة الصباحية باستثناء كبار السن، لأن أغلبهم يستيقظ مبكرا للذهاب للمستوصفات، وأعرب عن أن نسبة الحضور حتى الساعة الـ 10 صباحا أقل من 5% وأنا متفاجئ جدا بهذا وأشعر بقلق حياله والخوف الأكبر أن تقل نسبة المشاركة عن المرة الماضية وهو ما يعني عودة الحراك الشبابي وعدم القبول بالصوت الواحد.
وقال الخضري نحمل الحكومة خاصة الإعلام مسؤولية قلة نسبة المشاركة، لأنه مفترض أن يتم تسويق العملية الانتخابية للناس وتخصيص قناة فضائية للانتخابات فبعض الناس لا يدرك أن هناك انتخابات أصلا.
وتمنى أن يشهد المجلس تغييرا بنسبة 65%، لكن أتصور أن التغيير سيكون بنسبة كبيرة وأتوقع أن يكون هناك حضور قوي للصوت الشبابي في المجلس المقبل.
رباح النجادة: أجواء رمضانية
رأت المرشحة د.رباح النجادة أن الأجواء انتخابية ومشجعة وهناك إقبال في معظم مناطق الدائرة (سلوى وبيان والرميثية)، ونتمنى الإقبال في باقي المواقع خاصة أن الفترة الصباحية تشهد حضورا متوسطا بسبب الأجواء الرمضانية والصيام.
وقالت النجادة نتمنى أن يشهد المجلس المقبل بإذن الله تغييرا، وتوقعت أن تشهد الدائرة الأولى فوز امرأتين، معلقة بقولها أتمنى أن أكون حاداهما أنا ود.معصومة المبارك، مؤكدة أن نسبة التغيير في المجلس المقبل لن تكون كبيرة.
عبدالحميد دشتي: إصرار على مسيرة الديموقراطية
قال المرشح د.عبدالحميد دشتي إن الحدث الانتخابي غير مسبوق في تاريخ الكويت حيث جاءت الانتخابات بالصيف وفي شهر رمضان، وكانت هناك مخاوف بأن تكون نسبة المشاركة ضئيلة، ولكن ولله الحمد نسبة المشاركة والإقبال حتى هذه اللحظات شيء يثلج الصدور هي بكل تأكيد أعلى من نسبة المشاركة في الانتخابات الماضية وهو ما يدل على أن الشعب الكويتي مصرّ على مواصلة مسيرته الديموقراطية وأن يمارس حقه الدستوري بانتخاب مجلسه.
وتوقع دشتي أن تزيد نسبة المشاركة في الساعات الأخيرة وأن نسبة التصويت ستكون عالية جدا.
صالح عاشور: حجر الأساس لاستقرار الكويت
مرشح الدائرة الأولي صالح عاشور قال: لأول مرة تكون الانتخابات في شهر رمضان المبارك كذلك في فترة الصيف وبعد تكرار العملية الانتخابية والإقبال كان متوقعا اقبال اقل مما شهدناه في فترة الصباح ففي بيان كان الحضور اكبر من المتوقع، متوقعا أن يزداد بعد صلاة الظهر، لأن المواطنين يعرفون أهمية مجلس الأمة ودور المجلس في حل المشاكل والقضايا تحت قبة البرلمان هناك الكثير من القضايا ركز المجلس عليها وهناك الكثير من القوانين تم سنها، وكانت في صالح المواطنين والمجلس الماضي كان كحجر الأساس في استقرار الكويت قبل مرحلة النزول إلى الشارع والفوضى والمطالبات غير الدستورية، فالمجلس هو صمام الأمان وأعتقد أنها الآن فرصة طيبة بأن الكل يشارك في الانتخابات وأن نحافظ على استقلال بلدنا ودستورنا وأتمنى من المجلس القادم أن يلتمس هموم المواطنين ومشاكلهم وعلينا مسؤوليات كبيرة جدا جزء منها مع الحكومة (بالنسبة للوضع الإقليمي والأمن الداخلي) والجزء الآخر الرقابة المشددة في الفترة الأخيرة، الحكومة لم تسير أمورها بطريقة صحيحة هناك نوع من المحسوبية والواسطات الواضحة بالنسبة للتعيين في المناصب القيادية، ومسؤوليتنا أن نكرس مبدأ العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص ،بالنهاية كلنا نخدم البلد كل واحد حسب موقعه وبالنهاية يجب أن يكون لدى الحكومة خطة لحل مشاكل الناس.
معصومة المبارك لـ «الأنباء»: نرفض المحاصصة في تشكيل الحكومة
اعتبرت النائبة السابقة ومرشحة الدائرة الأولى معصومة المبارك إقبال المواطنين «رسالة لكل من أعلن أنه سيقاطع الانتخابات»، مشيرة إلى أنه لا الصوم ولا الحر الشديد منع الناخبين من التوجه إلى صناديق الاقتراع.
وعبرت المبارك عن ثقتها الكبيرة بالشعب «لإفشال ما اسمته بالحملة الطائفية الشرسة التي بدأت تطل برأسها في الدائرة الأولى تحديدا» واصفة الأمر «بالمخيف والخطير والمرفوض» معولة على الناخبين أن «يفشلوا النفس الطائفي الكريه والفتنة التي ثبتت من خلال إقصاء شريحة من المجتمع وتقليب شريحة على اخرى».
وعن أولويات الحكومة التي يجب أن يتم التركيز عليها قالت «أولويات الحكومة هي التشكيل، حيث يجب أن يكون على أسس سليمة وليس محاصصة أو استرضاءات ويجب من يشغل المنصب من هو كفء وأمين».
وتابعت «شهدنا الكثير من السيئات في الحكومة خصوصا في الأسابيع الأخيرة، حيث «خربت» الوزارات بتغليب المصالح على الكفاءة وبالتالي عملية اختيار الوزراء يجب أن تكون صحيحة ويجب أن يكون الوزراء فريق عمل قائم على التنسيق والتفاهم وكل وزير يتخذ القرار المناسب ويكون شجاعا في ذلك».
كما شددت على ضرورة «تطبيق توجيهات صاحب السمو الأمير بحزم لا أن يتم التطبيق بمزاج أو ركن القوانين كما قانون الوحدة الوطنية».
وأضافت «لو كان هناك تطبيق حازم لقانون الوحدة الوطنية لما تجرأ من يتجرأ على شق الصف بين أبناء المجتمع على اعتبار أنه من خلال ما يسمونه هندسة الانتخابات يشقون صف الكويتيين» وعبرت عن رفضها للأمر مستدركة بالقول «الكويت أكبر من أي مرشح بل أكبر من المرشحين جميعا».
الدعيج: نتمنى مجلساً متعاوناً مع الحكومة
اقترع محافظ الاحمدي الشيخ ابراهيم الدعيج في مدرسة المهلهل المضف في الشعب وعبر عن سعادته بتأدية واجبه مشيدا بالتنظيم، مشيرا الى ان الأمور تسير بشكل طبيعي وممتاز. وإذ توقع الدعيج ان تفوق نسبة التصويت الـ 50% تمنى ان يتشكل مجلس جديد يتعاون مع الحكومة لتسير البلاد نحو التطور والاستقرار وقال «من واجبنا الالتفات للتنمية والتوجه نحو عملية البناء».
وانتقد الدعيج ما كان يحصل سابقا من شد وجذب بين المجلس والحكومة وتقديم الاستجوابات متسائلا: ماذا نريد النتيجة أم رأس الناطور؟ ليضيف «للأسف المطلوب رأس الناطور وليس نتيجة الاستجواب»، متمنيا ان تسود في المرحلة المقبلة لغة الحوار والتفاهم للوصول الى كل ما يهم المواطن الكويتي من تنمية واستقرار.
الفارس: نريد نتيجة مفيدة للكويت والجميع أدرك أن المقاطعة غير مجدية
وصف محافظ حولي عبدالله الفارس الانتخابات الحالية «بالعرس الديموقراطي» مشيرا خلال تواجده في مدرسة المهلهل المضف المتوسطة بنين الى ان الاقبال «جيد في بعض المناطق»، متمنيا ان تكون «النتيجة مفيدة للكويت وان يكون هناك تعاون مع الحكومة في المرحلة المقبلة لتحقيق الاستقرار والتقدم».
ورأى ان الإقبال في هذه الانتخابات أفضل بكثير من الانتخابات الماضية «لأن الجميع أدرك أن المقاطعة غير مجدية وغير مفيدة».
لقطات
٭ قام المرشح أحد المرشحين بتوفير باصات مكيفة أمام مراكز الاقتراع في الدعية.
٭ للمرة الأولى منذ السماح للنساء بالانتخاب تكون نسبة إقبال الرجال على مراكز الاقتراع أعلى من نسبة النساء.
٭ أحد الناخبين وقف أمام باب اللجنة الأصلية في مدرسة احمد بشر الرومي وقال «هذي افضل انتخابات ماكو زحمة وماكو أحد يحن عليك عند باب المدرسة ويغثك».
٭ حرصت وزارة الداخلية على تنظيم المرور من خلال وضع بعض الحواجز عند مداخل ومخارج مراكز الاقتراع.
٭ اصطحب بعض الناخبين أبناءهم سواء من الأطفال او اليافعين الى مراكز الاقتراع بهدف زيادة الوعي الفكري والسياسي لديهم وتعزيز ثقتهم بأنفسهم وفي تقبل الاختلاف في الرأي مع الآخر.
٭ غابت جميع المظاهر الانتخابية التي اعتدنا ان نراها على مداخل المقار الانتخابية كالصور والشعارات والألوان والورود والأطعمة وغيرها.
٭ تواجد عدد من اعضاء الفريق الدولي للشفافية الذي يقوم بمتابعة العملية الانتخابية.
٭ لوحظ وجود متطوعات الهلال الأحمر في مقر اقتراع النساء في مشرف حيث قمن بمساعدة كبيرات السن.