Note: English translation is not 100% accurate
اختتم زيارة قام بها ووفد برلماني إلى باريس تناولت العلاقات الثنائية بين البلدين
الغانم: الكويت قريبة من بؤر الأحداث.. والتزام فرنسا بأمننا وفقاً لاتفاقية الدفاع
18 يناير 2014
المصدر : الأنباء




صاحب السمو استضاف مؤتمري المانحين استشعاراً منه لحجم مأساة الشعب السوري
نطالب فرنسا بدعمنا لإيقاف الانتهاكات التي يتعرض لها المسجد الأقصى في القدس الشريف
ندعو إلى تعزيز التبادل التجاري والاستثماري واستغلال الفرص المتاحة في كلا البلدين
جان بيار بيل: مستعدون لتقديم الدعم والخبرات الفرنسية في تعزيز البنى التحتية في الكويت والمشاركة في خطط التنميةأشاد رئيس مجلس الامة مرزوق الغانم بمستوى العلاقات التاريخية المتميزة بين الكويت وفرنسا، معربا عن امله بمزيد من التعاون بين البلدين الصديقين في المجالات كافة.
جاء ذلك في كلمة القاها الغانم خلال مأدبة غداء اقامها رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي جان بيار بيل على شرف رئيس مجلس الامة والوفد البرلماني المرافق له بمناسبة زيارته الرسمية الى باريس.
وقال رئيس مجلس الامة ان «العلاقات التي تربط الكويت وفرنسا على المستوى السياسي ممتازة وتاريخية» معربا عن امله بتعزيز تلك العلاقات الوثيقة عبر فتح آفاق تعاون جديدة بين الجانبين في مجالات عدة لاسيما على الصعيد الاقتصادي والتبادل التجاري لما فيه خير ومصلحة للبلدين والشعبين الصديقين.
واضاف ان «خصوصية العلاقة بين الكويت وفرنسا تكمن ايضا في ان الدستور الكويتي نابع بشكل غير مباشر من الدستور الفرنسي لذلك فإننا نتشارك في المبادئ العامة جميعا سواء في فرنسا او في دولة الكويت مع احترام خصوصية كل طرف للطرف الآخر».
وأكد الغانم «اننا نفخر في دولة الكويت باننا نتمتع بسقف عال من الحريات ولدينا اقدم دستور في الشرق الاوسط ونعيش في دولة مؤسسات وقانون» مشيرا الى انه «على الرغم من بعض المشاكل التي تثار بين الحين والآخر فان النظام الديموقراطي الامثل الذي نتمسك ونرتضي به».
وقال رئيس مجلس الامة موجها حديثه لرئيس مجلس الشيوخ الفرنسي «لقد اتيناكم من بلد صغير في حجمه ولكنه كبير بقلب اهله قلب يحمل الكثير من الاحترام والاعتزاز والتقدير للشعب الفرنسي الصديق لموقفهم المشرف ابان الغزو العراقي الغاشم على دولة الكويت».
وشدد على ان «مشاركة فرنسا الفعالة في حرب تحرير الكويت لا يمكن ان ينساها الشعب الكويتي في تحرير بلاده من براثن هذا الغزو».
واعتبر ان العلاقات المتميزة بين الكويت وفرنسا «تجعلنا اكثر صراحة في الحوار والنقاشات بين الجانبين»، مشيرا الى ان «هذا الحوار البرلماني دائما يتسم بالصراحة ويبتعد عن القيود الحكومية ويجعل تفهم كل طرف للطرف الاخر اسهل بكثير».
وقال الغانم «نحن نعيش في منطقة شديدة السخونة سياسيا وحافلة بالكثير من الاحداث وتداعيات هذه الاحداث لن يشعر بها فقط الشعب الكويتي او الشعوب الموجودة في المنطقة انما تصل تداعياتها الى عمق باريس».
وأوضح ان «الكويت قريبة جدا من بؤر الاحداث التي يمكن ان تقع في المنطقة ومن الطبيعي ان يكون لدى الشعوب الخليجية قلق مما قد يحدث في المستقبل فنحن محاطون بملفات ساخنة كالملف الايراني والعراقي والسوري» مؤكدا أهمية التزام فرنسا بامن الكويت وفقا لاتفاقية الدفاع المشترك الموقعة في عام 2009.
وقال ان «لفرنسا دورا تاريخيا في المنطقة ولطالما اعتزت باستقلاليتها في اتخاذ المواقف العادلة والمتوازنة» في القضايا الاقليمية والدولية، مشيرا الى تطابق وجهة نظر البلدين في العديد من الموضوعات والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
وحول الازمة السورية، اكد رئيس مجلس الامة ان موقف الكويت من الازمة السورية متطابق جدا مع موقف فرنسا تجاهها فيما يخص تعزيز المساعدات الانسانية للمتضررين وتخفيف المعاناة عن الشعب السوري الشقيق.
وقال الغانم ان صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد أمير دولة الكويت استضاف مؤتمر المانحين الاول والثاني في الكويت استشعارا منه بحجم المأساة التي يعيشها الشعب السوري الشقيق وتحملا منه لمسؤولية كبيرة وهي الا تقف حدود الدعم عند الشجب والاستنكار بل يجب ان تقدم المساعدات العاجلة لهذا الشعب الاعزل.
وذكر ان مباحثاته والوفد المرافق مع المسؤولين في فرنسا تناولت الملفين العراقي والايراني، مشيرا الى ان هناك تفهما من الجانب الفرنسي لوجهة نظر الشعب الكويتي بصفة خاصة والشعوب الخليجية بصفة عامة والشعوب العربية بشكل عام، حيث يرأس الغانم البرلمانات الخليجية والاتحاد البرلماني العربي في الفترة الحالية.
وطلب رئيس مجلس الامة دعم ومساندة فرنسا في ايقاف الانتهاكات التي يتعرض لها المسجد الاقصى في القدس الشريف، مؤكد ان «احترام المعتقدات والرموز والاماكن الدينية هو واجب على كل الحضارات».
وقال الغانم بهذا الصدد: ان «فرنسا مشهود لها استقلاليتها ونصرتها للمبادئ الاساسية ونتوقع ان يكون لها موقف داعم للحق الفلسطيني في القدس».
اما على الصعيد الاقتصادي، فدعا الغانم الى اهمية تعزيز التبادل التجاري والاستثماري واستغلال الفرص المتاحة في كلا البلدين الصديقين، مشيرا الى ان هذا التبادل يمكن ان يكون اكثر تميزا بفضل توافر المقومات الاساسية لذلك، والتي تتطلب حسن استغلالها واستثمارها.
وأوضح بهذا الصدد ان «الاستثمارات الكويتية في فرنسا يمكن ان تزيد بشكل كبير ولكننا بحاجة لتسهيل بعض التشريعات الموجودة في فرنسا»، مؤكدا ان فرنسا من الدول المرحب بها للاستثمار في الكويت في اطار الضوابط والقوانين التي تفرض المنافسة الشريفة.
ولفت الى ان فرنسا كان لها دور ايجابي وكبير في اعادة اعمار الكويت بعد الغزو العراقي الغاشم، داعيا اياها الى المساهمة في الخطط التنموية المستقبلية في دولة الكويت.
واعرب الغانم عن تفاؤله باجتماع اللجنة الاقتصادية المشتركة المقرر في منتصف شهر فبراير المقبل على مستوى الوزراء في الخروج بنتائج ايجابية تقود البلدين الصديقين الى آفاق ارحب من التعاون الثنائي المميز.
وعلى الصعيد التعليمي، اعرب رئيس مجلس الامة عن سروره لزيادة اعداد الطلبة الكويتيين الدارسين في فرنسا في الفترة الاخيرة، مشيرا الى ان عدد الطلبة الكويتيين في فرنسا تضاعف ثلاث مرات في نحو عام.
وفي مجال التعاون الصحي قال الغانم: ان عدد المرضى الكويتيين الذين يتلقون العلاج في فرنسا تضاعف ايضا بشكل كبير في الفترة الاخيرة مما يعكس حجم التعاون والتنسيق المستمر بين الجهات المعنية في كلا البلدين.
وتقدم رئيس مجلس الامة بعظيم الشكر وخالص الامتنان على الحفاوة والترحيب الذي حظي به والوفد المرافق خلال زيارته الحالية الى باريس.
من جانبه، قال رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي انه «لمن دواعي سروري ان استقبلك في مجلس الشيوخ وارحب بكم والوفد المرافق في باريس»، مؤكدا ان «مجلس الامة الكويتي يلعب دورا مهما في الحياة السياسية في دولة الكويت».وأعرب عن استعداد بلاده لتقديم الدعم والخبرات الفرنسية في تعزيز البنى التحتية في دولة الكويت والمشاركة في خطط التنمية التي تعتزم الحكومة الكويتية اطلاقها، مشيرا الى ان هذا التعاون يندرج ضمن استمرارية الشراكة المتميزة بين الكويت وفرنسا.
وأشاد بخيار شركة الخطوط الجوية الكويتية في تجديد اسطولها الجوي مع شركة «ايرباص» الاوروبية للطائرات، مشيرا الى انه يعتبر نموذجا للتعاون الاقتصادي بين البلدين.
وأعرب عن تمنياته بان تطلق اللجنة الاقتصادية المشتركة المقرر ان تعقد اجتماع في باريس في منتصف فبراير المقبل «اتصالات مفيدة وشراكات واعدة» بين البلدين الصديقين، مشيرا الى ان القوات الفرنسية ستقوم بأكبر مناوراتها في منطقة الخليج هذا العام بالاشتراك مع الجيش الكويتي وهو ما يؤكد متانة العلاقات بين البلدين وتعاونهما في مختلف المجالات.
حضر اللقاء أمين سر مجلس الأمة يعقوب الصانع وكل من الأعضاء صالح عاشور ومبارك الحريص وماجد موسى وعبدالحميد دشتي وأمين عام مجلس الأمة علام الكندري. تعهدات إيجابية من المسؤولين الفرنسيين برفع «الشينغن»
أعرب رئيس مجلس الامة مرزوق الغانم في باريس اليوم عن سعادته بنتائج زيارة الوفد البرلماني الى فرنسا، واصفا اياها بالناجحة والمثمرة جدا، ومؤكدا انها حققت الاهداف المرجوة والمخطط لها.
وأشاد الرئيس الغانم عقب لقائه رئيس الجمعية الوطنية الفرنسية كلاود بارتولون بالعلاقات الكويتية الفرنسية المتميزة، مثمنا الدور المهم التي تقوم به فرنسا في منطقة الشرق الاوسط.
وأضاف الغانم خلال تصريح صحافي بعد لقائه بنظيره الفرنسي: التقينا مع كل من وزير الخارجية الفرنسي ورئيس مجلس الشيوخ الفرنسي ورئيس الجمعية الوطنية الفرنسية وناقشنا القضايا التي تهم الطرفين كما ناقشنا القضايا الاقليمية والدولية والعديد من الملفات منها الايراني والعراقي والسوري والمصري، اضافة الى الملفات التي تخص العرب بصفة عامة كوني رئيس الاتحاد البرلماني العربي في دورته الحالية، وما يخص شؤون دول مجلس التعاون الخليجي كوني رئيس الدورة الحالية كذلك. وتابع الغانم: لا شك ان فرنسا دولة كبيرة ومهمة ومؤثرة على الصعيدين الأوروبي والدولي، خصوصا أنها من الدول دائمة العضوية لدى مجلس الأمن الدولي مما يضاعف من أهمية علاقتها مع الكويت خصوصا أننا نعيش في منطقة تعج بأحداث سياسية بالغة السخونة ويجب ان نكون مستعدين لكل الاحتمالات.
وشدد الغانم على أهمية دور الديبلوماسية البرلمانية في تقوية وتعزيز اواصر الصداقة وتوطيد العلاقات الشعبية خصوصا مع الدول ذات التأثير حتى يمكن استثمار هذه العلاقات في حال الحاجة لذلك، مبينا ان هذه الديبلوماسية جزء من السياسية الخارجية للكويت ويتم تشكيلها بالتنسيق مع وزارة الخارجية الكويتية، «فرسالتنا ان لم تكن موحدة فهي متقاربة خصوصا أننا ننطلق من هدف واحد وهو تعزيز الامن القومي للكويت عن طريق المحافظة على علاقات وطيدة مع الدول المؤثرة في المنطقة وعلى مستوى العالم»، مشيرا الى أهمية اللقاءات التي عقدها والوفد البرلماني في باريس. وأكد الغانم ان «ما اثلج صدورنا هو التعهدات الإيجابية التي حصلنا عليها من المسؤولين وخصوصا فيما يتعلق برفع متطلبات تأشيرة «الشينغن» عن المواطنين الكويتيين، فقد حصلنا على موافقة كل النواب الفرنسيين الموجودين في البرلمان الاوروبي للتصويت مع موقف الكويت، كما جدد المسؤولون الفرنسيون التزام فرنسا وتعهدها الامني تجاه الكويت في ظل ما يحدث في المنطقة».
وقال «اوضحنا للمسؤولين ان ما يحدث بالمنطقة لن يؤثر على الكويت فقط بسبب قربها من خط التماس، بل قد يؤثر على بقية العالم وتصل تداعياته الى قلب باريس مما يعزز من ضرورة اهتمامهم بالمنطقة وأمنها وأمن الكويت من اي تداعيات قد تحدث بالمستقبل المرتبط بمصلحتهم».
حضر اللقاء امين سر مجلس الامة يعقوب الصانع والأعضاء موسى الحريص وعبدالحميد دشتي وخلف دميثير وصالح عاشور وماجد موسى امين عام مجلس الامة علام الكندري وسفير الكويت لدى فرنسا علي سليمان السعيد.المؤتمر العشرين للاتحاد البرلماني العربي يبدأ غداً برئاسة رئيس المجلس
برئاسة رئيس الاتحاد البرلماني العربي رئيس مجلس الأمة مرزوق علي الغانم تبدأ غدا أنشطة الجلسة الافتتاحية للدورة الثالثة عشرة للجنة التنفيذية الخاصة بالمؤتمر العشرين للاتحاد البرلماني العربي والمزمع عقده في الكويت خلال الفترة من 19 إلى 20 يناير من الشهر الجاري في فندق الشيراتون. يناقش الاجتماع عددا من الموضوعات منها الجلسة الافتتاحية وكلمة رئيس الاتحاد البرلماني العربي رئيس مجلس الأمة مرزوق علي الغانم، كما سيتناول الاجتماع التباحث حول جلسة العمل الأولى ودراسة البنود المدرجة على جدول أعمال الدورة والمصادقة على القرارات، يعقبه اجتماع السادة رؤساء المجالس والوفود ومأدبة عشاء يقيمها رئيس الاتحاد البرلماني العربي رئيس مجلس الأمة مرزوق علي الغانم على شرف رؤساء المجالس والوفود المشاركة. وستبدأ الجلسة الافتتاحية للمؤتمر العشرين للاتحاد البرلماني العربي بعد غد تحت رعاية سامية من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت حفظه الله ورعاه. تعقبها مأدبة غداء يقيمها الغانم على شرف رؤساء المجالس والوفود، تليها جلسة العمل الأولى، وانتخاب رئيس الاتحاد البرلماني العربي ورئيس المؤتمر، ثم إقرار جدول الأعمال، وتقرير الأمين العام للاتحاد عن أنشطة الاتحاد وأعمال اللجنة التنفيذية والمصادقة على قراراتها، ودراسة البند الأساسي على جدول الأعمال «القدس عاصمة دولة فلسطين»، وكلمات رؤساء المجالس والوفود، على أن يستكمل في اليوم التالي من بدء المؤتمر متابعة دراسة جدول الأعمال والمصادقة على القرارات والبيان الختامي.