Note: English translation is not 100% accurate
دعا إلى التعالي على معايير الطائفية والعرقية البغيضة
تجمع الميثاق الوطني يهيب بالقوى الوطنية إلى اتخاذ موقف إزاء الأحداث الداخلية والخارجية
15 يونيو 2014
المصدر : الأنباء
مبادرة الإصلاح والتوافق الوطني في الكويت تحوي أفكاراً ومطالب معقولةأصدر تجمع الميثاق الوطني بيانا صحافيا حول الأحداث السياسية المحلية والخارجية قال فيه: مع إقرار الجميع بوجود آفة الفساد في أروقة الدولة، ومواطنيها يئنون من أوجاعها التي انعكست على تردي الخدمات العامة، واستشعارهم باستباحة المال العام، حتى داهمهم القلق مستقبل أولادهم، والخوف على كيان بلادهم. وطالما تضمنت خطابات الحكومة ومجلس الأمة التنديد باستشراء الفساد والدعوة لمحاربته والتصــدي لأمـــرائه المعاونين لهم، وإصدار التشريعات وآلياته المؤسساتية، رغم ذلك كله فإنه لم يستطع ان يوقف هذه الاتهامات التي نزلت الى شارع المعارضة ثم ما لوح خلالها بما ادعى انها أوراق ثبوتية، سرعان ما تصدى لها المجلس باتهامات التدليس والتزوير.والمحصلة من ذلك ان أصبح الفساد في الكويت منطقة أشباح محسوسة غير ملموسة!
وإزاء ذلك فإن تجمع الميثاق يرى في «مبادرة الإصلاح والتوافق الوطني في الكويت» التي شاركت في صياغتها رموز كويتية في 9 يونيو 2013، بمشاورة القوى السياسية الوطنية، وما اقترحته من وسائل لمواجهة الفساد المالي والإداري والسياسي والاجتماعي بالحزم والحسم ومحاسبة المفسدين الكبير فيهم والصغير! يرى في هذه الوثيقة الوطنية أفكارا ومطالب معقولة، تنتظر قرارا سياسيا جادا، تسبقها قناعة مؤكدة وقدوة من صاحب القرار.
وفي موازاة خطر الفساد الداخلي، يطل علينا خطر خارجي محدق يتمثل في توسع دائرة العنف الديني التكفيري من سورية الشام الجريحة الى شمال العراق، يتخفى من تحتهم بعثيو صدام المقبور في محاولة يائسة لعودتهم مرة اخرى والانقلاب على العراق الجديد.ومن المؤسف ألا تكون الجهة الأمنية العليا عندنا بمستوى الخطورة على البلاد الملاصقة للعــراق، فهــي لا ترى بأسا بــدعم مثــل هــذه القــوى الغــازية مــاديا ومعنــويا علــى رؤوس الأشهــاد!
إننا ندعو السلطات المعنية لتذكر دروس الماضي الذي لا ينسى، في دعم الظالم وما نجم عنه رد كيده علينا، لولا لطف الله تعالى.ونهيب بالقوى الوطنية الى ان تتحد في موقفها إزاء ذلك وأن تتعالى على المعايير الطائفية والعرقية البغيضة، فإن الله تعالى يحب المطهرين منها، اللهم آمنا في وطننا وسائر أوطان المسلمين والناس أجمعين.