Note: English translation is not 100% accurate
مرشح الدائرة الثالثة تعهد بالعمل على منح كل ربة منزل مبلغ 350-450 ديناراً مكافأة
طاهر الفيلكاوي لـ «الأنباء»: المرأة الكويتية أخذت حقوقها السياسية ولكن تنقصها الحقوق الاجتماعية والأسرية
20 يونيو 2014
المصدر : الأنباء



على وزارة الداخلية مواجهة من يريد إفساد العرس الانتخابي من خلال التلاعب بالأصوات الانتخابية
أناشد المواطنين بالمشاركة في الانتخابات لاختيار المرشح المناسب والكفؤ
إدخال شركات أجنبية تقوم بتجهيز الشوارع بنظام ضرائبي بسيط وتقوم وزارة الأشغال بإدارته بعد مضي فترة التعاقد
ضرورة إعادة ثقة المواطن في القطاع الصحي الحكومي من خلال تحفيز الأطباء وتقليل عدد المراجعين
قواعدنا الانتخابية في الثالثة ثلاثة أضعافها في الخامسة وأكثر تماسكاً وتنظيماً
شبابنا مثقف ولكن منهم من تم تغييب عقولهم وتسييرهم إلى الشوارع
البطالة السبب الرئيسي وراء نزول الشباب إلى الشارع
500 ألف وافد في القطاع الحكومي من الممكن أن يحل محلهم المواطن وبكفاءة عالية
مشكلة الإسكان مصطنعة بجدارة فالأراضي الفضاء والأموال متوافرة
إذا لم تستطع الحكومة فرض هيبتها للقضاء على مشكلة السكن فعليها الاستقالة
الاستعانة بشركات إسكانية متخصصة من الصين وكوريا لحل الأزمة الإسكانية خلال سنتين
ضرورة إعادة هيكلة القطاع التعليمي من الحضانة حتى الجامعة
أطالب برفع الدعم الحكومي عن البنزين وتخصيص كروت وقود للكويتيينحوار: سلطان العبدان
أكد مرشح الدائرة الثالثة طاهر الفيلكاوي أن قواعده الانتخابية في الدائرة الثالثة تبلغ ثلاثة أضعاف قواعده في الدائرة الخامسة وأكثر تماسكا وتنظيما، لافتا الى ان قرار ترشحه في الانتخابات السابقة كان على عجالة ووليد اللحظة. وقال الفيلكاوي في حوار مع «الأنباء» إن الشباب الكويتي مثقف ولكن هناك منهم غيبت عقولهم واستفاد منهم البعض في تسييرهم والنزول بهم للشوارع، مضيفا ان السبب الرئيسي وراء نزولهم إلى الشارع هو البطالة، فهي تعني عدم وجود دخل وبالتالي هم عرضة لفعل اي شيء وليس النزول الى الشارع فقط، مشيرا في الوقت نفسه الى ان هناك 500 ألف وافد في الوظائف الحكومية في حين ان ابناء الكويت قادرون على ان يحلوا محلهم بكفاءة عالية. وأضاف ان مشكلة الإسكان مصطنعة بجدارة ويجب على الحكومة أن تتخذ القرارات الحاسمة في توفير الأراضي للبناء وفرض هيبتها للقضاء على الأزمة من خلال الاستعانة بشركات عالمية صينية أو كورية لحل الأزمة خلال سنتين. وإلى تفاصيل اللقاء:ما السبب الذي دفعك للترشح في الدائرة الثالثة؟
٭ أنا أنطلق من القاعدة الرئيسية لي، فأغلب أهلي وعشيرتي في هذه الدائرة. قد يتساءل البعض عن سبب نزولي في الدائرة الخامسة سابقا فقد كان القرار وقتها مأخوذ على عجالة، ووليد اللحظة وأيضا لدينا قاعدة هناك، ولكن القاعدة في الدائرة الثالثة تبلغ ثلاثة أضعاف العدد الذي في الخامسة وأكثر تماسكا وتنظيما.
ما رأيك بنزول الشباب إلى الشارع؟
٭ شبابنا مثقف، ولكن هناك البعض من الشباب ممن غيبت عقولهم واستفاد منهم البعض في تسييرهم والنزول بهم للشوارع، وهنا أسأل هل نزول الشباب للشوارع عن قناعة؟ فعلى الجميع أن يحلل الأمور ويضعها في نصابها ويعرف السبب من وراء نزولهم للشارع ومن ثم يتخذ القرار.
هل البطالة هي السبب الرئيسي وراء نزول الشباب إلى الشارع؟
٭ نعم بالتأكيد، فإن البطالة تعني عدم وجود دخل وبالتالي فإن الحياة المعيشية للعاطل عن العمل سيئة، وبالتالي فهو عرضة لفعل أي شيء وليس فقط النزول إلى الشارع.
أليس من المعيب في دولة غنية مثل الكويت أن تعاني من مشكلة البطالة؟
٭ نحن لا نملك نسبة بطالة بالمعنى الحقيقي، فالبطالة الموجودة في الكويت هي بطالة وهمية، فالكويت تستقدم عمالة وافدة تقدر بالآلاف ولكن سوء بعض المسؤولين ورؤساء الدوائر الحكومية، دفع بهم لرفض توظيف الكويتي لكي لا يظهر سوؤه لهم، فيفضل أن يوظف عشرة وافدين ولا يوظف كويتي واحد، لأنه يعلم أن الكويتي سيشكل خطرا عليه في المستقبل، وهنا أود أن ألفت نظرك لعدد الوافدين في القطاع الحكومي وقد تجاوز الـ 500 ألف وافد، في حين أن الكثير من أبناء الكويت قادرون على ان يحلوا محلهم وبكفاءة عالية.
لقد كنت من أنصار المرأة فماذا فعلت لها في المجلس؟
٭ في الحقيقة إن المرأة الكويتية قد ظلمت من مجتمعها رغم كل ما يقال بأن المرأة قد أخذت حقوقها السياسية والاجتماعية وغيرها، نعم ربما أخذت بعض حقوقها السياسية ولكن قد غيبنا حقوقها الأسرية، ولقد قدمت مشروعا بقانون مع زملائي في المجلس المبطل لتكريم المرأة غير العاملة وصرف مبلغ لها يتراوح بين الـ 350-450 دينارا كمكافأة لها، فهي تقوم على تنشئة أولادنا، وقد طبق القرار بشكل جزئي بإعطاء المرأة التي تجاوز عمرها الـ 55 عاما هذه الميزة، وسأعمل جاهدا في حال وصولي لقبة عبدالله السالم على تطبيق القانون ليشمل كل ربة منزل.
كيف تنظر لمشكلة الإسكان؟
٭ مشكلة الإسكان مشكلة مصطنعة بجدارة، فكيف تريد أن نقنع المواطن بوجود مشكلة، فالبناء يحتاج الى أراض ومواد بناء وهذا متوافر في الكويت، فكيف يكون لدينا أراض كثيرة تستخدم للمزارع والشاليهات والجواخير وليس لدينا أراض للبناء وكيف نقنع المواطن بوجود ضائقة إسكانية والمساحة المعمورة لا تتجاوز الـ7 % من مساحة الكويت؟ ولدينا فائض كبير في الميزانية الحكومية من الممكن أن يستغل في القضاء على هذه المشكلة المصطنعة.
ولكن الأراضي مملوكة لوزارة النفط والقسم الآخر مملوك لوزارة الداخلية.
٭ يجب على الحكومة أن تتخذ القرارات الحاسمة وتوعز لوزارة النفط والداخلية بالإفراج عن الأراضي بغرض البناء، فإذا لم تستطع الحكومة فرض هيبتها للقضاء على هذه المشكلة فعليها أن تستقيل وتترك المجال لحكومة قادرة على ملامسة هموم المواطن وحل مشكلاته، وقد تجاوزت عدد الطلبات المقدمة لوزارة الإسكان مائة ألف طلب والخطة المنفذة لا تتجاوز بناء 12 ألف وحدة سكنية سنويا هذا يعني أننا بحاجة الى 25 سنة لحل هذه المشكلة بمعدل 4 آلاف طلب إسكاني في السنة.
ما الحل برأيك لهذه المشكلة؟
٭ الحل هو فرز أراض شاسعة للبناء وجلب شركات متخصصة من دول أجنبية كالصين وكوريا، فقد أثبتت جدارتها من حيث السرعة والجودة وهي قادرة خلال سنتين على تجهيز وتسليم ما لا يقل عن 100ألف سكن كويتي.
كيف تنظر لقطاع التعليم؟
٭ يعاني قطاع التعليم من مشكلة كبيرة فلابد من إعادة هيكلته منذ الحضانة وحتى التعليم العالي، فقد أرهقنا كاهل الأطفال بحمل الحقيبة المدرسية في حين أصبحت دول متطورة كالصين مثلا تستخدم الحقيبة الالكترونية، كما أن المناهج لا تتناسب مع العمر العقلي للطلبة فكيف لطالب في المرحلة الابتدائية أن يأخذ أحكام الميراث مثلا، فيجب علينا تحبيب الطلبة بالمدارس وتقليل الواجبات المدرسية فكل ما علينا تعليمه للطالب في المرحلة الابتدائية هو القراءة والكتابة والحساب وأمور دينه، وتأصيل حب المدرسة لديه لتنشئة جيل محب للعلم والمدرسة.
الأزمة المرورية أصبحت هاجسا للمواطن الكويتي فما هو السبب برأيك؟
٭ دائما نحن ننظر للأزمة المرورية من منظور خاطئ، ونطالب بزيادة النسبة الإسفلتية للشوارع، أنا لا أنكر أن هذا جزء من الحل ولكنه ليس جوهر الحل، فيجب أن نعلم أن نسبة 50% أو ما يزيد ممن هم في الشارع عمالة زائدة، وهامشية ولسنا بحاجة لها فيجب استبدال هذه العمالة بمواطنين كويتيين وبتقليلنا للعمالة الهامشية نكون قد حللنا المشكلة المرورية، كما أطالب برفع الدعم الحكومي عن مادة البنزين وتخصيص كرت وقود للمواطنين الكويتيين، يتناسب مع طبيعة عمل كل مواطن وبهذا سنتجنب نزول الشباب إلى الشارع بهدف تضييع الوقت ونساهم في زيادة نسبة التواصل الاجتماعي، من خلال خروج أكثر من موظف بسيارة واحدة، كما نستطيع إدخال شركات أجنبية تقوم بتجهيز شوارع بنظام ضرائبي بسيط، كما في دبي مثلا، ومن ثم تقوم وزارة الأشغال بإدارته بعد مضي فترة التعاقد.
هل تؤيد ما يقال بأن الصحة بحاجة إلى إعادة تأهيل؟
٭ لا، فنحن نملك أجهزة طبية متطورة وأطباء قديرين وقادرين على تحمل ضغط العمل، ولكن الإهمال في الجانب الصحي، وكثرة المراجعين وقلة الهيئة التمريضية والمستشفيات، أدى إلى السرعة في التشخيص، والتراخي في مواعيد الأشعة وغير ذلك، مما حمل البعض على التوجه إلى القطاع الخاص، فيجب إعادة الثقة للمواطن الكويتي من خلال تجهيز مراكز صحية جديدة، وإعطاء الطبيب الكويتي حوافز للعمل بنفسية جيدة، وتقليل عدد المراجعين من خلال تحديد المراكز التابع لها كل مواطن، فلا يتكدس لدينا عدد من المراجعين في مراكز معينة في الوقت الذي نرى فيه مراكز فارغة تماما من المراجعين.
نهاية ماذا تود أن تقول للناخب الكويتي؟
٭ أقول إن الوطن أمانة بين أيديكم، وصوتك أمانة، يجب أن تختار الرجل المناسب لكي تضمن حياة أفضل لك ولعائلتك، وإن خير ما تختار القوي الأمين، وأتمنى من كل مواطن أن يدلي بصوته في هذا العرس الديموقراطي، فالوطن غال ويجب أن نعطيه اهتمامنا، وأطالب وزارة الداخلية بالوقوف لمن تسول له نفسه التلاعب بالأصوات الانتخابية من خلال بيع الأصوات بالمرصاد لتكون انتخابات نزيهة، وليصل الرجل المناسب للمكان المناسب، وأقول للناخب لا عذر لك من عدم التصويت فهذا مستقبل أولادك فاختر مرشحك بعناية فائقة.