Note: English translation is not 100% accurate
خلال افتتاح مقره الانتخابي مساء أمس الأول
صالح السليماني: مازلنا نعاني من مشاكل تأخر إنجاز المشاريع وانقطاع الكهرباء وسنتبنى قوانين تخفف من العبء على المواطنين
23 يونيو 2014
المصدر : الأنباء














سلطان العبدان
البرامج الانتخابية هي أصلا للأحزاب الحاكمة أما النائب الكويتي فلا يمكنه تطبيق برنامج انتخابي، ولنا شواهد كثيرة على نواب أفاضل قدموا برامج انتخابية وبعد وصولهم بدأ بالأعذار، مثلا: لا أملك عصا سحرية أو الهرم المقلوب أو فساد ما تشيله البعارين.
وأضاف السليماني في حفل افتتاح مقره الانتخابي، مازلنا نعاني من مشاكل تأخر المشاريع وانقطاع الكهرباء والماء.
وأضاف: تعلمون جيدا ان الحرب العالمية الثانية قامت بسبب نهاية دورة اقتصادية، وبعد الحرب قامت الأمم المتحدة والتزمت بمواثيق بمنع مثل هذه الحروب المدمرة على الأقل الدول الملتزمة بالميثاق، ونحن دولة ملتزمة بالمواثيق ولكن سمح بشيء بنهاية الدورة الاقتصادية وهو الفوضى المنظمة والخلاقة ونحن نعاني منها منذ سنة 2008، ومازلنا نعاني منها. وأضاف السليماني: أمامنا في المسـتقبل المـنظور والقريب، وتأكيدا لرؤيتي، استحقاق قادم، ألا وهو اهتزاز عروش مؤسسات مالية واقتصادية بالبلد، ولكنها لن تنهار.
وهنا يبرز دور النائب الرقيب الصادق في التصدي لهذه المؤسسات التي تقوم بنهب المال العام، وسوف تكون لنا وقفة - إن شاء الله - ان وفقـنا الله للـوصول للمجلس، فهذه من أهـم المفاسـد التي يمكن ان ندرأها.
وقال: إن المحكمة الإدارية مليئة بالقضايا الإدارية وظلم المسؤولين للمواطنين، إما بالتخطي في الترقية أو بالتقارير السنوية. نعم المحكمة الإدارية أنصفت الكثيرين لكن الظالم مازال يتمتع بالمنصب والميزات وإن شاء الله سأتبنى اقتراحا بقانون بأن أي مسؤول في الدولة تصدر ضده أكثر من 3 أحكام إدارية يجب ان يبعد بقوة القانون.
وأضاف: المواطن يخرج من منزله لمعاملة بسيطة يحتاج لتوقيع مسؤول في هذه الزحمة والجو شديد الحرارة لكنه يفاجأ بأن المسؤول لديه اجتماع.
كما سأتبنى بإذن الله اقتراحا بقانون يمنع الاجتماعات على مسؤولي الدولة في الفترة الصباحية المخصصة للمواطن وأن ترحل اجتماعات المسؤولين إلى الفترة المسائية، وذلك تطبيقا لمقولة صاحب السمو الأمير بفتح الأبواب للمواطنين والتخفيف عنهم.