Note: English translation is not 100% accurate
موسى: الوتيد مكتبها يتضمن مفاعلاً نووياً ومحظور الدخول إليه
1 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء

محمود الموسوي ـ عادل الشنان
وصف النائب ماجد موسى وكيلة وزارة التربية مريم الوتيد بالعنجهية في تعاملها بالإضافة إلى اتباعها سياسة الأبواب المغلقة في وزارة خدماتية، مبديا أسفه الشديد وعتبه على مجلس الوزراء الذي رشحها لوكالة التربية واستثناها في موضوع السن الذي لا يؤهلها أو يساعدها على تأدية عملها بشكل صحيح وفي وزارة ذات حجم كبير جدا في تعاملاتها وموظفيها وارتباطها بمستقبل الطلبة والطالبات وهم عماد الوطن ومستقبله.
وحذر موسى في تصريح للصحافيين صباح امس بعد خروجه منفعلا من مبنى وزارة التربية، حذر وزير التربية ووزير التعليم العالي د.بدر العيسى في حال لم يتخذ موقفا حازما من هذه الثقافة التي تصدرها الوكيلة في التعامل مع المراجعين، من أن ذلك بالتأكيد سيعجل في مساءلته سياسيا ويتحمل بدوره هذه المسؤولية، معبرا عن شديد أسفه ان تصل وزارة التربية لهذه المرحلة التي تتعامل بها وكيلة الوزارة بصورة إعادتها لمرحلة الخمسينيات، وهذه ثقافة لن نقبلها كنواب للامة. وقال موسى: ان وكيلة وزارة التربية تعبث في الوزارة بطريقة لا يمكن ان نقبلها كنواب مجلس أمة لاسيما أنها لم تطور في أداء الوزارة إنما واصلت مستوياتها من انحدار الى انحدار منذ تسلمها الوكالة حتى الآن، مضيفا: لا يوجد أي تطور في الوزارة في ظل وجود هذه الوكيلة وكل المعلمين والإداريين والنواب حتى ان وكلاء الوزارة المساعدين مستاءون من تصرفاتها التي وصلت الى مرحلة العنجهية ولن نقبلها في وزارة تربوية قبل أن تكون تعليمية. وأشار موسى الى أن الوكيلة قد أعادت كل اختصاصات الوزارة للخلف، وهو أمر خطير لا يمكن ان نقبله، فمنذ تحرير الكويت وحتى اليوم ونحن ننتقد التعليم ونحاول ان ننهض به، إلا انه من انحدار الى انحدار وفي ظل وجود هذه الوكيلة اعتقد أن انحداره أضحى سريعا. وتابع ان الوكيلة تتخذ قرارات فردية لن يقبلها وعلى وزير التربية اتخاذ الإجراءات حيالها قبل ان تستعجل فيه الى المساءلة، ويفترض ان ينتبه لتعامل هذه الوكيلة التي مر عليها كثير من الوزراء والكل مستاء منها حتى ان احد الوزراء سحب منها صلاحياتها لأنها لم تطور في عمل التربية نهائيا.
وعلق موسى على إغلاق الوتيد أبواب مكتبها دونها ورفضها واحدا من المراجعين قائلا: «بتنا نعتقد ان مكتبها يتضمن مفاعلا نوويا محظور الدخول اليه».