Note: English translation is not 100% accurate
الهاجري: وجوب إعادة بناء مؤسسات الدولة والعمل على تغيير حالة الركود الحالية
21 فبراير 2015
المصدر : الأنباء

قال المرشح السابق عن الدائرة الخامسة والناشط السياسي فيصل محمد الهاجري: إن التوازن بين الحكومة ومجلس الأمة هو أساس الاستقرار السياسي، لكن هذا المبدأ خلاف الواقع المنشود الذي تتذمر منه أغلبية المواطنين، فلا منجزات حتى يتغنى بها المجلسان، لا رقابة تشريعية محكمة من جهة مجلس الأمة ولا حكومة لديها بوصلة تسير عليها لإنجاز القوانين التي تخدم الشعب.
وطالب الهاجري في تصريح صحافي بأن تكون هناك طاولة مستديرة يجلس عليها كل الفرقاء السياسيين من جميع أطياف الشعب لإعادة ترميم الكيان المجتمعي الذي أصبحت الثقة المفقودة هي سمة التعامل بين كل الأطراف، وهذا ما جعل الركود الذي أشبه بحالة الموت السريري عامل انقطاع كل طرف عن الآخر، بل تجاوز ذلك حتى أصبح عامل الحذر النقطة المشتركة بين الجميع.
ونصح الهاجري بأن عامل الترميم لا ينفع في هذه الحالة، بل ينصح بأن تكون هناك عوامل بناء سياسية ومجتمعية واقتصادية تنهض بهذا المجتمع المتعطش للإنجازات من الشح لها سمة ومكان واسع في الفناء الكويتي الذي لديه الإمكانيات المتميزة ولكن لا توجد إرادة تشجعه على الإبداع.
وطالب الهاجري في ختام تصريحه بأن تكون الحكومة والمجلس فرسان يتسابقان على عمل الإنجازات التي يريد المواطن ان يفتخر ويتباهى بها بين جميع الأوطان، ولكن ليس في ظل مثل عمل كهذا تقوم به الحكومة والمجلس، بل في ظل مجلس أمة تشارك فيه تيارات سياسية لديها رجال ساسة أكفاء وحكومة تكنوقراط تواصل الليل بالنهار تعمل من أجل رفاه المواطن ولخدمة هذا الشعب الذي يستحق منها كل ما يريد بقوانين تساير متطلبات الشعب وتسهيلات تحد من لجوء المواطن الى الواسطة والمحسوبية، اي دولة نظام في التشريع ودولة تسير على تسهيل القوانين على المواطنين.