Note: English translation is not 100% accurate
عبدالصمد: عاشوراء.. ثورة المظلوم على الظالم
25 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء

قال النائب عدنان عبدالصمد ان ذكرى عاشوراء تجدد لتحمل في طياتها تلك الأحداث الأليمة والفاجعة الكبرى التي هزت الضمائر الحية والإنسانية بأسرها لما حل بالإمام الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام وأهل بيته وأصحابه، حينما ارتكبت تلك المذبحة العظيمة بحقهم ومورست فيها كل وسائل التنكيل والتمثيل والترويع لآل النبي الأكرم وأطفالهم صلوات الله وسلامه عليهم على أرض كربلاء، دون أي اعتبار لمقام الرسول ولأهل بيت النبوة.
واضاف: لقد قدم الإمام الحسين عليه السلام نفسه فداء للإسلام ولطلب الإصلاح في أمة جده، فأطلقها صرخة مدوية عبر التاريخ لترفض الظلم والاستسلام للطغاة، وتعلم البشرية جمعاء معاني العزة والكرامة والثورة في وجه الظالمين (إن كان دين محمد لم يستقم إلا بقتلي فيا سيوف خذيني). وفي هذه الأيام، نشهد نفس الممارسات التي قام بها قتلة الإمام الحسين من علامات التدثر بالدين وقتل الأبرياء وحز الرؤوس وسبي النساء، وكل ذلك باسم الإسلام الذي هو منهم براء، وامتدت هذه الجرائم لتشجع الصهاينة على تدنيس المسجد الأقصى وارتكاب المجازر بحق الفلسطينيين العزل الذين تسلحوا بالإيمان وبالسكاكين ليطعنوا فيها الغزاة المحتلين ويوجهوا صرخة حسينية بأنهم وبقية الأحرار سائرون على هذا الدرب في وجه الظالمين والمتآمرين والخانعين، فينالوا إحدى الحسنيين إما النصر أو الشهادة (وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم).
(والله لا أعطيكم بيدي إعطاء الذليل، ولا أقر لكم إقرار العبيد).
(أَلاَ وَإنَّ الدَّعِيَّ ابْنَ الدَّعِيِّ قَدْ رَكَزَ بَيْنَ اثْنَتَيْنِ: بَيْنَ السِّلَّةِ وَالذِّلَّةِ؛ وَهَيْهَاتَ مِنَّا الذِّلَّةُ).