Note: English translation is not 100% accurate
الغانم التقى الرئيس المصري: توحيد الجهود العربية والدولية لدحر الإرهاب
السيسي: لسمو الأمير مكانة وتقدير كبيرين عند القادة العرب
4 يناير 2016
المصدر : الأنباء


الغانم: نسعى لاستعادة البرلمان المصري عضويته في الاتحاد الدولي
القاهرة ـ هناء السيد وكونا
أشاد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بدور صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في تعزيز وحدة الصف العربي لاسيما في ضوء ما يتمتع به سموه من مكانة وتقدير كبيرين من قبل القادة العرب.
وذكر المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية السفير علاء يوسف في بيان أن ذلك جاء خلال لقاء السيسي بالقاهرة مع رئيس الاتحاد البرلماني العربي ورئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم قبل مغادرته الى جنيف امس للقاء عدد من المسؤولين في الاتحاد البرلماني الدولي.
وقال المتحدث: إن السيسي طلب خلال اللقاء نقل تحياته وتقديره لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد.
وأثنى السيسي على «الدور الانساني الكبير» الذي يقوم به صاحب السمو الأمير، معتبرا انه «دور نال تقديرا عالميا من قبل الأمم المتحدة وذلك لجهود سموه المبذولة في هذا الصدد».
كما أشاد بحرص البلدين على تنمية وتطوير علاقاتهما المتميزة بما من شأنه تحقيق مصلحة الشعبين المصري والكويتي، معربا عن تقديره لمواقف رئيس مجلس الأمة الداعمة لمصر في المحافل الدولية.
من جهته، اثنى رئيس مجلس الامة الكويتي بعلاقات الأخوة والمودة التي تربط بين الشعبين المصري والكويتي وخصوصية العلاقات التاريخية المتميزة التي تجمع بين البلدين، مؤكدا اعتزاز الشعب الكويتي بتلك العلاقات وحرصه على تنميتها. وأكد الغانم كذلك دعم ومساندة بلاده لمصر في مسيرتها التنموية على جميع الأصعدة.
وقدّم الغانم التهنئة للرئيس المصري على انجاز الانتخابات البرلمانية وقرب انعقاد مجلس النواب، مشيرا الى أن السيسي شدد على أهمية تعزيز البعد البرلماني في العلاقات الثنائية واهتمام مصر بتفعيل نشاطها البرلماني في مختلف المحافل الاقليمية والدولية. كما شدد على اهتمامه باستعادة مصر عضويتها في الاتحاد البرلماني الدولي في ضوء دورها المحوري على الصعيد البرلماني.
وعلى صعيد منفصل، ذكر السفير يوسف أن اللقاء تطرق الى سبل مكافحة الفكر المتطرف وانتشار الارهاب، مشيرا إلى أن السيسي أكد مساندة مصر للكويت في جهودها المبذولة للتصدي للإرهاب والحفاظ على الأمن والاستقرار.
وقال: ان «المرحلة الحالية وما تفرضه من تحديات تقتضي دفع الجهود العربية المشتركة لمواجهة المخاطر الراهنة وتعزيز وحدة الصف العربي».
وأضاف ان «القوة العربية المشتركة يمكنها أن تقوم بدور أساسي في تعزيز الأمن القومي والتصدي لأي أخطار قد تواجه الدول العربية»، مشيرا الى الارتباط الوثيق بين الأمن القومي المصري وأمن منطقة الخليج العربي.
وذكر المتحدث الرئاسي ان الجانبين شددا على أهمية تسوية المشكلات الاقليمية والنزاعات التي تعاني منها بعض دول المنطقة من أجل تحقيق الأمن والاستقرار ووضع حد لتدهور الأوضاع الانسانية في الدول التي تشهد نزاعات ولاسيما في سورية.
من جهة اخرى، وحول الفرص الاستثمارية المتاحة في مصر، أكد الغانم دعم مجلس الأمة الكامل لتعزيز الاستثمارات الكويتية في مصر، مشيرا الى حرص صناديق الاستثمار والتنمية الكويتية على المساهمة في تمويل عدة مشروعات تنموية في مصر بالتعاون مع الصناديق العربية ذات الصلة.
وكان رئيس الاتحاد البرلماني العربي رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم أكد عمق ومتانة العلاقات الكويتية ـ المصرية، مشيرا الى الدور الريادي لجمهورية مصر العربية على الساحتين الإقليمية والدولية.
وقال الغانم في تصريح لـ «كونا» امس اثر لقائه الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي «نقلنا تحيات صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الى أخيه الرئيس السيسي، وكذلك تحيات سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد».
وأشار الى ان اللقاء أكد الدور الريادي الذي يقوم به صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لرأب الصدع بين الدول العربية ودور سموه القيّم والبارز في توحيد الصف العربي وما يتمتع به سموه من احترام ومكانة بين القادة العرب.
ونقل الغانم عن الرئيس السيسي إعرابه عن الشكر والتقدير لجهود رئيس الاتحاد البرلماني العربي رئيس مجلس الأمة لاستعادة البرلمان المصري عضويته في الاتحاد البرلماني العربي.
وأشاد الغانم بالتزام مصر باستكمال تنفيذ بنود خارطة المستقبل وآخرها الانتخابات البرلمانية التي أجريت في شهر أكتوبر الماضي.
وقال: أكدنا عمل الاتحاد البرلماني العربي ومجلس الأمة الكويتي على استعادة البرلمان المصري عضويته في الاتحاد البرلماني الدولي بأسرع وقت ممكن بما من شأنه عودة البرلمان المصري للقيام بدوره البارز على المستويين الإقليمي والدولي.
وأشار الى انه تم التأكيد كذلك على ضرورة توحيد الجهود العربية والدولية والإدارة القوية لدحر تواصل أعمال الإرهاب التي تهدف الى زعزعة أمن واستقرار المنطقة العربية، ورفض ربط الإرهاب بأي دين او جنسية او حضارة.
وقال الغانم: كان هناك اتفاق يعبر عن القلق تجاه العنف والدمار الذي يلحق بالشعب السوري مما أدى الى تفاقم الأوضاع الإنسانية الخطيرة هناك.
وأضاف انه تم التأكيد على ضرورة التوصل الى حل سياسي للأزمة السورية وفق مؤتمر جنيف الأول الذي عقد في شهر يونيو 2012 وعلى أهمية تضافر الجهود لتقديم الدعم الإنساني للشعب السوري ودعم الدول التي تحتضن الأشقاء السوريين.
وأشار الى ان الكويت وبمبادرة من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد استضافت 3 مؤتمرات للمانحين، وتشارك ايضا برعاية المؤتمر الرابع للمانحين مع المملكة المتحدة وألمانيا والنرويج.
وتوجه الغانم مساء امس الى جنيف لاستكمال المفاوضات والمباحثات مع الاتحاد البرلماني الدولي لإعادة عضوية مصر في الاتحاد بأسرع وقت ممكن.