Note: English translation is not 100% accurate
نواب يُشيدون بقرار سحب السفير من طهران
7 يناير 2016
المصدر : الأنباء



الهاجري: نرفض سرية الجلسة الخاصة
الكندري: نتشرف بموقفنا الداعم للسعودية
الجبري: دول مجلس التعاون جسد واحد ضد من يحاول العبث بأمنهااشاد نائب رئيس البرلمان العربي محمد الجبري بما قامت به وزارة الخارجية من استدعاء سفيرنا لدى طهران على خلفية الاعتداء على السفارة السعودية في ايران المخالف للأعراف الدولية.
واكد الجبري تضامنه الكامل مع المملكة العربية السعودية وان دول مجلس التعاون جسد واحد ضد كل من يحاول العبث بأمنها واستقرارها.
من جانبه، رفض النائب ماضي الهاجري سرية الجلسة الطارئة التي أعلن عنها الرئيس الغانم لمناقشة الأوضاع في المنطقة، مؤكدا أنه لا داعي لعقدها سرية حتى يعرف الشعب الكويتي مواقف نوابه من مع ومن ضد إيران.
وقال الهاجري في تصريح صحافي انه ليس خافيا على أحد ممارسات إيران التحريضية وتدخلاتها في شؤون دول الخليج وغيرها من الدول العربية ومحاولاتها المستمرة في زرع فتيل الازمات وبث بذور الفتنة بين الانظمة الخليجية وشعوبها.
وتساءل: هل يخفى على أحد أن سياسة إيران تهدف إلى تصدير الثورة الايرانية للعالم العربي وتفرض سيطرتها عليه؟ وهل كان سرا تقديمها الدعم الكامل للنظام السوري بما في ذلك ارسال جنود ومقاتلين لقتل الابرياء؟ وهل كان سرا جر اليمن إلى حرب أهلية بتقديمها الدعم للحوثيين؟ وهل كان سرا محاولاتها جر البحرين الى حرب اهلية وفوضى أيضا؟ وهل كان سرا محاولاتها بل والاعلان عن نيتها الاستيلاء على عواصم العراق وسورية واليمن حتى لو كان الثمن تدمير هذه العواصم؟ فلماذا إذن نعقد الجلسة سرية وما المبرر وراء عقدها سرية ما دامت كل أجنداتها الخبيثة وأهدافها التوسعية معروفة للجميع وفي العلن؟
وتابع الهاجري: وهل كان سرا محاولات إيران زعزعة أمن واستقرار الدول العربية بدءا من تفجيرات مكة وتفجيرات المقاهي الشعبية وتدخلها في لبنان من خلال حزب الشيطان ومرورا بإغراق العراق وسورية واليمن في الفوضى والتشتت، وآخرها خلية العبدلي التي أكد القضاء الكويتي أن لها علاقة وثيقة بإيران والسفارة الإيرانية في الكويت؟ فإيران لم تترك دولة إلا وتدخلت في شؤونها بإثارة الفتنة الطائفية.
وأكد أن إيران دولة مارقة خرقت كل الأعراف والاتفاقات والمواثيق الدولية وينبغي الوقوف في وجهها بكل قوة وحزم حتى ترتدع وتكف عن مثل تلك الحماقات، مشددا على ضرورة عقد الجلسة على مرأى ومسمع الشعب الكويتي حتى يعرف الشعب نوابه وممثليه مع من يقفون.
وقال النائب فيصل الكندري إن استدعاء السفير الكويتي لدى إيران واستدعاء الخارجية الكويتية للسفير الإيراني وتسليمه مذكرة احتجاج هو موقف مشرف للحكومة الكويتية بوقوفها إلى جانب شقيقتها المملكة العربية السعودية وهو واجب، مضيفا أن ما يمس اشقاءنا في المملكة العربية السعودية يمسنا ويمس دول مجلس التعاون برمته.
ورحب الكندري في تصريحه بدعوة رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم لعقد جلسة خاصة لمناقشة التداعيات الإقليمية وتأثيرها، مشددا على ضرورة أن تكون الجلسة علنية كي يعرف الشعب الكويتي مواقف ممثليه في البرلمان ولكي تنكشف أمام العامة تلك المواقف، فنحن لا نخشى أن نقول موقفنا بكل صراحة وشجاعة بل نتشرف به وهو الموقف الداعم للشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية في مواجهتها للأطماع الإيرانية.
الكندري وفي تصريحه دعا النواب إلى الوقوف خلف القيادة السياسية وموقف الدولة الداعم للمملكة مطالبا الجميع بدراسة المواقف والتصريحات قبل إطلاقها لما في ذلك من تأثير على وحدة الصف.
ووجه الكندري في تصريحه رسالة لمن يزايد على الكويت ولمن يربط انتماءه بمواقف سياسية كأن يقول وبكل صفاقة بأنه «لا يتشرف بالانتماء إلى الكويت» قائلا له الكويت «تاج على راسك» وهي من لا تتشرف بك وبأمثالك.