Note: English translation is not 100% accurate
4 مرشحين جدد في تكميلية الثالثة بإجمالي 42 بينهم امرأة
21 يناير 2016
المصدر : الأنباء




فرج ناصر
سجل أمس 4 مرشحين جدد في الانتخابات التكميلية عن الدائرة الثالثة ليصبح إجمالي المسجلين 42 مرشحا ومرشحة من بينهم امرأة واحدة فقط.
وأمس سجل خالد العتيبي وعبدالوهاب الأمير وفهد الشريعان ود.يوسف العوضي.
وفي هذا الإطار، قال المرشح د.يوسف العوضي ان مستوى الرعاية الصحية في الكويت ممتاز جدا، ولا توجد أي معاناة في النواحي الصحية، مؤكدا أنه مسؤول عن كلامه، مشيرا إلى أن الاستثناءات والأخطاء موجودة بالإثبات والإحصاء.
وأضاف «كوني في وزارة الصحة، ونحن في دولة صغيرة فإن الخطأ يطفح بسرعة وفي أي دولة غير الكويت ينمحي هذا الخطأ ولكن في الكويت الوضع الصحي ممتاز جدا ولا أقول انه لا يوجد أخطاء».وبيّن أنه «لا يوجد في العالم دولة خالية من الأخطاء من أكبر دولة لأصغرها بالأوراق والإحصائيات، ولو يتم التركيز على الناحية الإدارية في الصحة ستكون أفضل حالا، ومع ذلك هناك اجتهاد»، ولذلك افتخر بالأطباء الكويتيين والكفاءات الإدارية بدرجة عالية جدا.وأوضح العوضي «أن المواطن الكويتي يفضل أن يكون في رفاه أكثر من اللازم خاصة عند ذهابه إلى المستشفى ولا يجد مكانا وهذا من حقه»، مؤكدا أن عدم توفير الأماكن يعتبر خطأ كون أن التركيبة السكانية بها خطأ.
وقال ان توجيه كلمة للناخبين يعتبر من أصعب الأسئلة التي توجه للمرشح، باعتبار أن الناخب هو العمود الفقري، والناخبين على مستوى عال في الاختيار، ولكن من المفترض لأي مرشح أن يقدم السيرة الذاتية الصحيحة وليس كلاما مبتكرا. وبيّن العوضي أن المشاكل الطافية على السطح في الدولة هي السبب الرئيسي وراء ترشحه، إضافة إلى الجانب المتعلق بالوحدة الوطنية، وتحسين الوضع الصحي في الكويت، والمشاكل المرورية والازدحام المروري، إضافة لضرورة التركيز والاهتمام بالشباب، فطموحي أن يعتلي الشباب جميع مجالات التنمية.
وبدوره قال المرشح فهد الشريعان «خدمت الوطن في القطاعين العام والخاص لمدة 35 سنة»، مشيرا إلى أن القضايا التي سيتناولها في برنامجه الانتخابي عديدة ولكن التركيز سيكون على الجانب الاقتصادي.
وأضاف أن الاقتصاد هو المحرك الأساسي للدولة، متمنيا أن يكون هذا الملف محط تركيز لاسيما أن هناك سعيا حثيثا لتطويره.
وأكد الشريعان أن الإنجازات مرهونة بلحظات، ولذلك فإن المشاركة مطلوبة من المواطن الكويتي، متأملا أن يصل للكرسي من يمثل الشعب، كما أننا لا نستطيع أن ننتقد أي أحد.
ومن جانبه قال المرشح عبدالوهاب الأمير ان من أهم القضايا التي سيتم التركيز عليها هي قضية الوحدة الوطنية، داعيا للتنافس على مصلحة الكويت خاصة بعد التصريحات التي بدرت من البعض والتي اتسمت بالشد والجذب وانعكست على الجبهة الداخلية.وأضاف أن الكويت تمر بمنعطف دولي ومشاكل إقليمية، وبذلك لن تقوى الدولة على مواجهة المشاكل إلا عن طريق تعزيز الوحدة الوطنية. ولفت الأمير إلى أن أحد أهم الدوافع التي دفعته للترشح هو الخوف على مستقبل أبنائي، مطالبا بالعمل لمستقبل أفضل للأجيال القادمة.وشدد على ضرورة الاهتمام بالقضايا المتعلقة بالشباب كونهم الشريحة الأكبر، داعيا إلى تعزيز الفرص في هذا الجانب، إضافة لملفات أخرى منها توفير الرعاية السكنية لهم.من ناحيته قال المرشح خالد خزام العتيبي ان برنامجه الانتخابي ينصب على محاربة الفساد بجميع أشكاله وصوره إداريا كان أو ماليا، مؤكدا أنه يخوض انتخابات مجلس الأمة بالرغم من أن الوقت قصير لا يمكن أن يطبق فيه أي برنامج انتخابي. وأكد أن ناخبي الدائرة الثالثة على معرفة به من خلال عمله التعاوني لمدة 8 سنوات، متمنيا إيصاله إلى الكرسي البرلماني وأن يكون عند حسن ظنه. وأضاف العتيبي «لست من المنظرين ولا من أصحاب الكلمات البراقة»، كما أنني تشاورت مع أبناء الدائرة قبل ترشحي مما أعطاني الدافع لخوضها.
وبين العتيبي أن الاقليم الذي نعيش فيه بات ملتهبا ولذلك نحتاج إلى تضافر الجهود لحماية الكويت وأن نكون يدا واحدة في مواجهة المخاطر.
من أجواء الانتخابات
تقدم للإدارة شؤون الانتخابات المرشح عيد شريم العتيبي معلنا انسحابه لمصلحة الكويت، مؤكدا أن القبيلة لم تجر أي فرعية بين مرشحين عتيبة في الدائرة، كما أنه لا يتبع أحدا أو مدعوم من أحد آخر. وأشاد العتيبي بالسلطتين بعد إقرارهما قانون الجرائم الالكترونية، مطالبا بمراقبة الحسابات المأجورة المتطاولة على السعودية والإمارات المشاركين في عاصفة الحزم.
قال مدير إدارة شؤون الانتخابات المقدم صلاح الشطي إنه في اليوم الثامن من فتح باب الترشيح تقدم 4 مرشحين ليصل العدد الإجمالي إلى 42 مرشحا ومرشحة مع تثبيت انسحاب مرشح واحد فقط. وأضاف الشطي في تصريحه للصحافيين عقب إغلاق باب الترشح أن المادة 23 من قانون الانتخابات تنص على أنه لا يجوز للمرشح موظف الدولة ممارسة اختصاصه الوظيفي حتى ظهور النتائج بعد يوم الاقتراع.
بين أن المرشح يسترد مبلغ التأمين 50 دينارا حال حصوله على 10% من الأصوات في دائرته، وفي حال عدم حصوله على تلك النسبة فإن المبلغ يحال إلى وزارة الشؤون بكتب رسمية ليتم صرفه في الأعمال الخيرية. وأكد أن إجراءات الانسحاب لا تتم لا بعد تقديم كتاب خطي من المرشح في مخفر كيفان يتم إرساله إلى الإدارة بناء عليه يتم تثبيت الانسحاب.
قال المرشح فهيد العجمي في زيارة إلى إدارة الانتخابات لاستكمال إجراءات الترشح «عرض البعض علي مبلغا وصل إلى نصف مليون نظير انسحابي ولن انسحب لو وصل المبلغ أكثر من ذلك».ودعا إلى تغيير جميع الوزراء باستثناء وزير الأوقاف لأن الوزير جيد كونه درسنا معا في القاهرة، لافتا إلى أن من مهام العضو القادم المطالبة بالخدمات الصحية والتعليمية.
وأبدى امتعاضه من أداء بعض النواب، مداعبا وسائل الإعلام بإلقاء قصيدة مطالبا الشعب الكويتي بتفسيرها، إضافة لمناداة أحد المصورين بـ «الأفندم».