Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن الكويت لا تنهض إلا بأبنائها
الكوح: على الحكومة والمجلس البدء بالبحث عن مصادر دخل رديفة للنفط
18 فبراير 2016
المصدر : الأنباء

أكد مرشح الدائرة الثالثة المحامي سليمان عثمان الكوح أن الوقت قد آن ليتخذ مجلس الأمة كل الإجراءات اللازمة والفورية لإنعاش الاقتصاد الكويتي والبدء فورا باتخاذ التدابير الكفيلة بمجاراة الأحداث الحاصلة في بلادنا بشكل خاص والعالم بشكل عام، مرجعا السبب الى انخفاض أسعار النفط، مضيفا أن من واجب الحكومة البحث الجاد عن مصادر دخل رديفة للنفط وتنويع هذه الموارد فليس من المعقول الاعتماد على النفط كمصدر دخل وحيد، على حد تعبيره.
وشدد الكوح على ضرورة سن تشريعات تسمح للشباب بالبدء بمشروعات تنموية واقتصادية خاصة بهم حسب رؤيتهم وليس حسب رؤية الحكومة التي طالما أرهقت الشباب بكثرة العراقيل والدورات المستندية المزعجة والروتين الذي لا ينتهي، مؤكدا أن الروتين الموجود في الكويت طارد للاستثمار المحلي ولرؤوس الأموال الخارجية، داعيا إلى تسهيل الإجراءات على الشباب الكويتي للبدء بمشروعاتهم الصغيرة والمتوسطة وإنشاء صندوق لدعم هذه الفئة من الشباب فالكويت لا تنهض إلا بأبنائها، على حد وصفه.
وركز الكوح على ضرورة السماح للشباب بالجمع بين الوظيفة والعمل بأي مشروع يراه الشاب مناسبا لطموحه، داعيا الحكومة والمجلس إلى ضرورة وضع لجنة عليا من الخبراء مهمتها البحث عن موارد دخل إضافية للكويت مثل تشجيع السياحة وإقامة مدن ترفيهية تشجع على السياحة الداخلية، مضيفا أن تشجيع الصناعة المحلية سيوفر على الميزانية الكثير من الأعباء من خلال توفير احتياجات السوق المحلية بالصناعة الكويتية والتخفيف من الاستيراد الخارجي.
وأضاف الكوح أنه من المعيب بحق الكويت أن تعاني من مشكلة البطالة، في الوقت الذي تجلب خبراء وموظفين من خارج البلاد، مؤكدا أن الدراسة المتأنية لمخرجات التعليم الجامعي ومعرفة احتياجات السوق المحلية ستؤدي للقضاء على ظاهرة البطالة وتقليل عدد العمالة الوافدة مما يخفف المصاريف الحكومية ويوفر في الميزانية العامة.
وطالب الكوح بفتح مراكز ترفيهية للشباب ومراكز رياضية بحيث نوجه الشباب الكويتي نحو ممارسة هواياتهم المفيدة وإبعادهم عن الطرق غير السليمة، وخاصة في مرحلة المراهقة وبداية الشباب، فإن تركوا فإن النتائج ستكون كارثية، على حد تعبيره.
وختم الكوح كلامه واعدا الشعب الكويتي بكل أطيافه بأن يتحمل كامل المسؤولية بالدفاع عن حقوقهم ومشاركتهم همومهم لإيجاد حلول ناجعة لها من خلال دراستها وملامستها ثم نقلها للمسؤولين، داعيا الله أن يوفقه لما فيه خير الكويت والكويتيين.