Note: English translation is not 100% accurate
الغانم: الرويعي سحب استقالته ونعلم نواياه تجاه الصالح العام.. وتقارير «التعليمية» تناقش الدور المقبل
الزلزلة: اقتراح بزيادة رواتب 107 آلاف مواطن
11 يوليو 2016
المصدر : الأنباء


٣٥٠ مليون دينار تحقق العدالة الوظيفية المفقودة وننتظر من رئيس الوزراء حسم القضية
الخدمة المدنية أسوأ جهاز إداري بجدارة.. ساهم في إفساد الحياة الوظيفية
موسى أبوطفرة ـ ماضي الهاجري - سامح عبدالحفيظ ـ رشيد الفعمأعلن رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم أن النائب د.عودة الرويعي سحب استقالته من عضوية مجلس الأمة والتي كان قد تقدم بها الأحد الماضي.وأضاف الغانم في تصريح إلى الصحافيين أنه اجتمع بحضور عدد من النواب أمس مع النائب الرويعي، وتم تبادل وجهات النظر المختلفة المقدرة، مشيرا إلى أنه وبناء على طلبه ومجموعة من الإخوة النواب فقد سحب الأخ الرويعي استقالته.وقال الغانم: «سنكون قادرين على احتواء هذا الموضوع، فأنا أعلم نوايا النائب الرويعي جيدا، وانه يتطلع إلى الصالح العام وخدمة البلاد والعباد، وكان نقاشنا معه منطقيا»، موضحا ان تقرير اللجنة التعليمية بخصوص «التطبيقي» ستتم مناقشته في دور الانعقاد المقبل.من جانب اخر أكد رئيس لجنة الأولويات النائب يوسف الزلزلة على أهمية تحقيق العدالة لجميع موظفي الدولة، لافتا إلى أن هناك ٤٠% من موظفي الدولة المواطنين لم يحظوا بأي كوادر أو زيادات أسوة بمن أقرت لهم زيادات منذ عام ٢٠١٠ والأعوام السابقة لهذا التاريخ عبر سلسلة من المطالبات والاحتجاجات والإضرابات والاعتصامات، في حين ان من راعى مصلحة العمل وانتظر العدالة الموعودة لم يحظ بأي زيادة وتم ظلمه ظلما بينا لتخرج الحكومة بعد ذلك ببديل قالت عنه استراتيجي ، ويبدو أنه غير ذلك لأنه لايزال متعثرا بعد مرور ما يزيد عن ٥ سنوات منذ الإعلان عنه. وانتقد الزلزلة تأخر الحكومة في تقديم مشروع متكامل لوضع سلم وظيفي عادل وناجح لجميع موظفي الدولة، كما انتقد استعانة جهاز مثل ديوان الخدمة المدنية بكل ما فيه من جيوش الموظفين والمستشارين بإحدى الشركات لتجميع معلومات هو الوحيد على مستوى الدولة التي يمتلكها، ويطلب منها مشروعا متكاملا لتعديل النظام الوظيفي في الدولة رغم أنها مسؤوليته التي تأسس من أجلها ورغم أنه بإهماله هو الذي تسبب على مدى سنوات طويلة في تدهور هذا النظام لأنه لم يقم بالواجب الذي ألزمه القانون به من تطوير وتحديث لقوانين التوظيف، متسائلا هل ديوان الخدمة المدنية، هذا الجهاز المترهل، يطبق القوانين على جهازه الإداري والوظيفي؟ وهل تم تطبيق قرار تقاعد من أمضى أكثر من ٣٠ عاما عليه مثلما ألزم الجهات الأخرى بتطبيقه؟ بالطبع لم يحدث هذا رغم أننا نتمنى تغيير أغلب قياداته وضخ دماء جديدة قادرة على إدارة هذا الجهاز الهام برؤية جديدة واستراتيجية متطورة.ودعا الزلزلة إلى محاسبة كل مسؤول تسبب في ظلم ٤٠% من موظفي الدولة على مدى سنوات كثيرة ذاق فيها ما يقارب ١٠٧ آلاف موظف كويتي في القطاع الحكومي الأمرين بسبب عدم اقرار زيادات لهم أسوة بباقي موظفي الدولة، ما يدل على السياسة الفاشلة لديوان الخدمة المدنية الذي كان يجب عليه كل خمس سنوات دراسة الرواتب على مستوى الدولة وتقييمها نسبة لمتغيرات السوق المحلية والدولية ووضع سلم رواتب عادل لجميع موظفي الدولة، لكنه للأسف لم يفعل شيئا وبقي قابعا في مكانه متقوقعا داخل نفسه، ما تسبب في أكبر موجة من الإضرابات عن العمل في تاريخ الكويت وتسبب في خسائر تقدر بالملايين، كما ساهم في ترسيخ سياسة لي الذراع بإقرار كوادر تسببت في هوة كبيرة في الرواتب نتج عنها فروق طبقية كبيرة بين موظفي الدولة، منوها الى أن ديوان الخدمة المدنية وصل إلى حالة من التقهقر لا تغتفر، ولو كان هناك جائزة لأسوأ أداء لأحرز المكانة الأولى بلا منازع.
وحمل الزلزلة ديوان الخدمة المدنية مسؤولية ارتفاع نسبة الطلاق بسبب تراكم الديون على بعض الأسر الكويتية بسبب الرواتب المتدنية بالإضافة إلى مسؤوليته عن الكثير من قضايا التعثر في سداد الديون لبعض الموظفين الذي تسبب في ظلمهم، وتعرض الكثير من موظفي الدولة المظلومين للملاحقة القضائية وتنفيذ الأحكام، مشددا على ضرورة محاسبة هذا الجهاز الذي أفسد الحياة الوظيفية في الكويت.
وطالب الزلزلة الحكومة بإنصاف عشرات الآلاف من أبناء الشعب الكويتي فورا خاصة أنها اعترفت بظلمهم في بديلها الاستراتيجي، وقالت أن اول خطوة بعد إقرار البديل سيكون تخصيص ٣٥٠ مليون دينار لإنصاف هذه الشريحة من الموظفين الذين لم ينالوا زيادات، قائلا: لا داعي لانتظار اقرار البديل فمادام هناك ظلما فيجب رفعه فورا بغض النظر عن اقرار البديل من عدمه، مشددا على ضرورة الإنصاف الفوري لهؤلاء الموظفين الذين عانوا من الظلم، مطالبا برفع الظلم عنهم لأن بقائه يمثل كارثة مجتمعية بكافة المقاييس.وقال ان من يجلسون في بروجهم العالية لا يشعرون بمعاناة البسطاء من الناس، متسائلا أليست الحكومة مسؤولة عن كل مواطن كويتي فلماذا تصر عن غض الطرف عن رؤية ما يزيد عن مائة ألف مواطن يعانون ويعيشون في ضنك العيش في ظل الارتفاع الجنوني في الأسعار وأزمة السكن، في الوقت الذي تبحث فيه حكومات الدول من حولنا في توفير الرفاهية لمواطنيها. وأوضح أنه سوف يتقدم باقتراح للإنصاف الفوري لهؤلاء الموظفين كما سيطالب لهم بالأثر الرجعي أيضا، فهذا حقهم ومن غير المقبول تجزئته أو اضاعته، متمنيا أن ينظر سمو رئيس الوزراء إلى هذه القضية ويأمر بحلها فورا لإسعاد أبنائه الموظفين، فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته.