- أضرت المواطنين بحجة «السنن الحميدة»
أكد مرشح الدائرة الخامسة النائب السابق حمدان سالم العازمي أنه لم يخن الأمانة التي حملها إياه أهالي الدائرة الخامسة والكويت جميعا، وواجه الممارسات غير الدستورية كافة التي جاء بها المجلس السابق تحت مسمى السنن الحميدة بدءا من شطب الاستجوابات مرورا بزيادة تعرفة الكهرباء والماء وأسعار البنزين وانتهاء بقانون البصمة الوراثية المعيب شكلا ومضمونا ومخالفا لكل الشرائع والأعراف والتقاليد.
وأضاف العازمي في تصريح صحافي أنه صان العهد في مرحلة هي الأخطر في تاريخ الحياة السياسية الكويتية انتشر فيها العبث بمقدرات الشعب وتحميله فواتير الإدارة الحكومية في العديد من ملفات الفساد كالعلاج بالخارج والمناقصات المليارية التي ذهبت لأشخاص معينة من أجل مصالح سياسية، لافتا إلى أن الحكومة أظهرت عجزها وفشلها الكبيرين في التعامل مع أبسط الملفات حتى أصبح المواطن هو كبش الفداء لسياساتها الفاشلة والمتخبطة حتى وصل عجزها إلى عدم قدرتها على وضع رؤى استراتيجية قابلة التنفيذ لملفات التعليم والإسكان والصحة والاقتصاد، بل انها وللأسف ذهبت أول ما ذهبت إلى جيب المواطن قاصدة محو طبقة متوسطي الدخل إرضاء لحفنة من التجار الذين لا تستطيع أن تمس استثماراتهم أو أن تفرض عليهم الضرائب لأنها حكومة ضعيفة.
واكد حمدان العازمي انه عازم على تعديل قانون الدوائر الانتخابية، وإقرار قانون عادل يعمل على تحقيق العدالة في توزيع الاصوات بين الناخبين، مشيرا الى ان الوضع الحالي ظالم ومجحف بحق أبناء الدائرتين الرابعة والخامسة، مشددا على سعيه الحثيث حال وصوله إلى قبة عبدالله السالم إلى إعادة الهيبة للسلطة التشريعية ونواب البرلمان بعدما شاهدناه من ممارسات لا تليق بهذه المؤسسة العريقة من حيث انتهاك الدستور ونصوصه من خلال إطلاق يد السلطة التنفيذية لإقرار قوانين وقرارات تدمر المواطن وتحاربه في قوت يومه بحجة الترشيد، في الوقت الذي تعيث فيه الحكومة ووزاراتها وهيئاتها فسادا في كل مكان، وهدرها المال العام هنا وهناك.
وقال العازمي إن أول الملفات التي سوف يتبناها في المجلس الجديد هي محاربة الفساد وتأمين كل سبل المحافظة على المال العام حتى لا يكون مطمعا للفاسدين، فكم من ملفات وقضايا فساد أغلقت وحفظت نتيجة القصور الرقابي والتشريعي، ولذا فإنني سأعمل إذا وفقني الله ونلت شرف تمثيل الأمة على فتح هذه الملفات للحيلولة دون أي اعتداء على حرمة المال العام، مطالبا الشعب الكويتي باختيار من يستطيع المواجهة والحفاظ على مقدراتهم ومكتسباتهم التي كفلها لهم الدستور.