- سندافع عن الكويت وأهلها وسنحارب الفساد والمفسدين
- الحكومة فشلت في كثير من الأمور خصوصاً في المجال التعليمي والصحي والسكني
- نحتاج إلى نفضة قوية لتغيير القيادات التنفيذية في البلد
- الدقباسي: المجلس القادم سيحمل ملفات وقضايا مصيرية تتعلق بالحريات ومكتسبات الشعب
قال مرشح الدائرة الخامسة النائب السابق مرزوق الحبيني، اننا على العهد باقون، وسنبقى كما كنا وعرفتمونا، وسنكون حريصين على العهد وسندافع عن الكويت واهلها وسنحارب الفساد والمفسدين.
جاء ذلك خلال ندوة أقامها بمشاركة عدد من المرشحين في منطقة الظهر، مشيرا الى ان الرجال لا تتغير والمواقف لا تتبدل مهما مرت السنون او الظروف والاحوال، لاسيما اننا امام مرحلة حساسة، من مراحل الكويت ومفترق طرق وسيحدد مسارها الشعب اليوم.
وقال ان هناك مرحلتين مرتا على الكويت سابقة وحالية، وما نخشاه من مرحلة المستقبل، موضحا ان الحكومة فشلت في الكثير من الامور خصوصا في المجال التعليمي والصحي والسكني والكثير من المجالات كان هناك فشل مرئي ومتكرر، لاسيما ان الفشل سابقا كان سريا ولكن حاليا بات علنيا وأنتم شهود على الاحداث المتتالية.
واشار الحبيني الى قضية سحب الجناسي وتجريد عوائل كاملة من هويتها ووطنيتها بسبب خلاف سياسي، مبينا اننا لم نتصور ان تصل الامور الى ما وصلت اليه من خلال سحب الجناسي، فهل يعقل ان «عائلة تصبح كويتية وتمسى بدون»، بسبب خلاف سياسي وكأننا لسنا في الكويت.
ولفت الى المجلس السابق والوثيقة الاقتصادية، متسائلا: هل يعقل التوقيع على وثيقة من نواب وهم لا يعرفون مضمونها وتبعياتها، موضحا أن مشكلة البنزين كشفت المستور.
ولفت الى ان الكويت تعتبر اول دولة تنشئ الصناديق السيادية والتي تعتبر أن الاستثمارات للمستقبل، موضحا أن الصندوق السيادي تأسس في عام 1953، مؤكدا ان اجمالي الاستثمارات من تلك الفترة الى الان 548 مليار دينار، مقارنة مع النرويج التي اسست صندوقها السيادي 1990 واجمالي صندوقهم 882 مليار دينار، علما باننا نسبقهم بأربعين عاما، حتى الدول الخليجية التي أتت بعد الكويت في انشاء الصندوق السيادي وخاصة المملكة العربية السعودية في عام 1971 تملك 750 مليار دينار، في حين ان ابوظبي انشأت صندوقها في عام 1976 وتملك حاليا 773 مليار دينار، ونحن اكثر من ستين عاما صندوقنا السيادي أقل، اضف الى ذلك صفقات الطائرات الحربية «دول تشتريها بقيمة محددة ونحن نشتريها بفوق القيمة وزود».
واكد الحبيني ان هناك دليلا واضحا على الفشل الذي نعانيه من سوء الادارة لاسيما ان الدولة بحاجة لنفضة قوية لتغيير القيادات التنفيذية في البلد، وايضا بحاجة لمجلس وزراء حقيقي وليس مثل المجالس السابقة والحالية، مشيرا الى ان هناك مجلس وزراء في الظل هو الذي يقود البلد، واكثر ما يطلق على مجلس الوزراء الحالي مجلس رجال أعمال، لذا هم من يديرون البلد خصوصا ان المشاريع المليارية تقر وتطرح وترسو ولا تنفذ وخير دليل جامعة الشدادية وجسر جابر ومستشفى جابر.
وتساءل الحبيني أن التغيير لا يأتي في يوم وليلة، مضيفا ان تحديات المستقبل تحتاج لقرار وانتم اصحاب القرار الذي سيقلب المعادلة ويعيد الكويت جوهرة للخليج كما كانت، مطالبا بوقفة جادة في استبعاد الذين لا يستحقون الجلوس على كرسي مجلس الامة.
من جانبه قال مرشح الدائرة الرابعة علي الدقباسي، إنهم دخلوا المجالس السابقة شبابا لكنهم احتكوا مع بعض اصحاب الخبرة واصحاب الحق وظهروا على الساحة النيابية.
واكد ان المجلس القادم سيحمل ملفات وقضايا مصيرية تتعلق بالحريات ومكتسبات الشعب، مطالبا جميع ابناء الشعب بحسن الاختيار وتمنى ان تكون الحكومة القادمة بمستوى المخرجات التي ستكون في المجلس وترضي طموحات ابناء الشعب حتى يتعاون المجلس والحكومة لدفع عجلة التنمية في البلد.
واوضح الدقباسي اننا على يقين بمعاناة الشعب من مشاكل عدة سكنية، صحية، تعليم، بالاضافة لخطورة التحديات الاقتصادية والامنية التي ستواجه الكويت، لاسيما اننا في محيط امني ملتهب ونحن بحاجة للدفاع عن سيادتها وامنها واستقرارها، ونحن بحاجة للوحدة الوطنية والتكاتف من اجل مصلحة الدولة، وطالب الدقباسي بوجود حلول هادفة للكثير من القضايا العالقة في سقف المجتمع الكويتي، نريد ان نعزز حرية المواطنين بدلا من تقليصها، وايجاد فرص عمل لاسيما ان هناك عشرات الالاف من الشبان بانتظار الفرص.
لافتا الى ان جميع مقرات المرشحين وكل المواطنين يتحدثون عن السلبيات وكيفية معالجتها في المجتمع والوصول للحلول ليس بالامنيات والتغريد بل بتحمل المسؤولية، مطالبا بحسن الاختيار في المجلس القادم.
وقال إننا امام مفترق طرق وتهديدات مستمرة للاسرة الكويتية، واعني الشباب والمتقاعدين والموظفين والموظفات وكل طبقات الشعب، لذا نحتاج نوابا تقف بالمرصاد لكل من يريد العبث بالدولة.