قال مرشح الدائرة الخامسة مبارك بن خجمة العجمي انه في حال حصوله على ثقة ابناء الدائرة ووصوله الى مجلس الامة فانه ستكون له مواجهة مع وزير الداخلية والحكومة في ملف سحب الجناسي، مشيرا الى انه لن يصوت لمرزوق الغانم في رئاسة مجلس الامة ولا لأي عضو من اعضاء المجلس المنحل اذا اعلنوا ترشحهم لأنهم لم يكونوا على قدر الثقة وأتوا بوثيقة اقتصادية تضر الوطن والمواطن وتحمي التاجر.
جاء ذلك خلال ندوة اقامها في مقره الانتخابي في جنوب الصباحية.
مضيفا انه سيلتزم بقسمه سواء اذا وصل للمجلس أو لم يصل، ويكفيه شرفا انه اقسم امام الشعب، والتزم بقسمه، ولن يكون كمن أخلوا بقسمهم في المجلس السابق ولم يحترموا الدستور ولا قوانين الدولة ولا دافعوا عن حريات الشعب ولا مصالحه.
وعن وثيقة الاصلاح الاقتصادي قال ان المجلس كان من المفترض ان يدافع عن حقوق الشعب ويعلم نوابه ان الهدف منها هو المساس بجيب المواطن.
وشدد على انه في كل الدول المتطورة عندما تقدم وثيقة اقتصادية يكون محتواها والهدف منها هو مصلحة الوطن والمواطن وحمايته من جشع التجار! إلا عندنا جاءوا بوثيقة اقتصادية تضر بالوطن والمواطن وتبيع مشاريع الدولة للتجار باسم «الخصخصة»، ومن ضمنها أهم مصدر اقتصادي للدخل في الدولة وهو النفط.
وشدد العجمي على ان الاصلاح الاقتصادي لن يتحقق الا اذا كان هناك اصلاح سياسي، والاصلاح السياسي يكون باختياركم لاعضاء يمثلونكم التمثيل الحقيقي.
وقال بن خجمة ان المجلس المنحل غلب مصلحته الشخصية على مصلحة الشعب، فلم اجد قانونا واحدا اقره هذا المجلس يحقق فائدة للمواطن.
وشدد على ان الصوت الواحد الذي قاطع انتخاباته السابقة ضرب بالعدالة الاجتماعية والرأي الشعبي عرض الحائط، مضيفا «نتشرف بالمقاطعة السابقة لأن هدفنا أن توصل الرسالة ودليل وصولها ان الحكومة تضايقت وقامت تتخبط في قراراتها ومهاجمتها لنا».
واضاف: سنأتي بأصوات شعبية شبابية ستكون مواجهة لكم ومواجهة للصوت الواحد وسنعمل على تعديل النظام الانتخابي بالأطر القانونية بما يتوافق مع العدالة الاجتماعية والرأي الشعبي.
وقد شاركنا في الانتخابات لأن المجلس المنحل تعاون مع الحكومة ضد المواطن الضعيف، ولمواجهة الحكومة التي استهدفت المواطن واستخدمت ملف الجناسي كسلاح ترهب به كل من يخالف رأيها.
واضاف ان الحكومة ما خلت أحدا في حاله واستقصدتنا نحن وقامت بسحب جناسي اخواننا وعيال عمنا وربعنا عائلة البرغش الكرام والجبر وسعد بن كران وغيرهم الكثير.
واعلن بن خجمة انه اذا وصل لقاعة عبدالله السالم فصوته لرئاسة مجلس الأمة لن يكون لمرزوق الغانم ولا لأي أحد من المجلس السابق، وانما سيكون لمن يعاهدنا على الوقوف معنا في ملف سحب الجناسي.