ارتفعت وتيرة الحملات الانتخابية خلال الأيام الماضية بين المرشحين بهدف كسب اكبر عدد ممكن من أصوات الناخبين لاسيما المترددين.
وتمثل ذلك في لجوء المرشحين الى جميع وسائل الترويج والتسويق والإعلام والاتصال مع الناخبين ووضع الخطط الدعائية المكثفة من قبل مديري حملات المرشحين واللجان التابعة لهم ومواصلة العمل طوال معظم فترات الليل والنهار للوصول الى جميع الشرائح المستهدفة.
ولوحظ مع الأيام الأخيرة من الانتخابات زيادة الضخ الإعلاني في الصحف والقنوات الفضائية ووضع مزيد من اللافتات في مقار المرشحين فضلا عن اللافتات الثابتة والتلفزيونية في الطرقات الرئيسية وتوزيع البروشورات التي تتضمن صور المرشحين وسيرتهم الذاتية وبرنامجهم الانتخابي على بيوت الناخبين أو مع عدد من الصحف اليومية.
وبدأ المرشحون يبثون برسائل إعلامية متنوعة نصية ومرئية عبر وسائل التواصل الاجتماعي لاسيما تويتر وانستغرام ويوتيوب سواء من خلال حساباتهم الشخصية او حسابات اللجان الإعلامية الخاصة بهم او عبر حسابات عدد من الشركات والشخصيات المشهورة بهدف وصول الرسائل الى معظم شرائح الناخبين ولاسيما الشباب.
وتزامنا مع ذلك كله واصل المرشحون تعزيز وسائل التواصل مع الناخبين سواء من حيث تكثيف الندوات الانتخابية او زيارة الديوانيات في مناطق الدائرة او اللقاءات الشخصية عبر استقبال الناخبين في المقر الانتخابي بصورة يومية وتعزيز تواصل «المفاتيح» الانتخابية مع الناخبين والناخبات.
ولم يغفل المرشحون دور وسائل الإعلام التقليدية فكثفوا نشر تصريحاتهم أو لقاءاتهم الصحافية في الصحف اليومية وحرصوا على الظهور في القنوات التلفزيونية الرسميــة والخاصة فضلا عن بعض المحطات الاذاعية.