وجه النائب سعدون حماد سؤالا الى د.جمال الحربي جاء فيه: على الرغم من الأهمية التي تمثلها طائرات الاخلاء الطبي في نقل الحالات المرضية الحرجة والتي تحتاج لرعاية طبية أثناء نقلها سواء من الكويت الى أحد المستشفيات العالمية المختصة بتلك الحالات في الخارج أو إعادتهم من الخارج الى الكويت، حيث تكون السرعة أمرا حاسما في عملية علاج وإسعاف تلك الحالات الحرجة.
إلا أنه نمى الى علمي ان وزارة الصحة لا تمتلك الا طائرة إخلاء طبي واحدة فقط، مما يشكل تهديدا شديدا لحياة تلك الحالات الحرجة في حال تعطل تلك الطائرة أو خروجها عن الخدمة أو احتياجها لعمليات صيانة دوري قد تستغرق عدة أسابيع. لذا يرجى إفادتي وتزويدي بالآتي:
1 - ما عدد طائرات الاخلاء الطبي المتوافرة لدى وزارة الصحة؟
2 - في حال وجود أكثر من حالة طبية حرجة بحاجة الى النقل لتلقي العلاج في الخارج في نفس الوقت، أو تعطل طائرة الاخلاء الطبي الوحيدة المتوافرة لدى وزارة الصحة، فما الاجراءات التي ستتبعها وزارة الصحة للتعامل مع تلك الحالات؟ وما خطة وزارة الصحة البديلة في حال توقف تلك الطائرة عن العمل نهائيا؟
3 - ما عدد طائرات الاخلاء الطبي التي سيتم ضمها للعمل في وزارة الصحة؟
من جانب اخر، طالب النائب سعدون حماد العتيبي وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل ووزيرة الدولة لشؤون الاقتصاد هند الصبيح بسرعة إلغاء قرار إيقاف المساعدات عن المواطنات الكويتيات المتزوجات من غير كويتي وإعادة صرفها لهن بشكل عاجل وبأثر رجعي، مؤكدا أن هذا القرار غير مدروس وغير مقبول جملة وتفصيلا.
ووصف حماد في تصريح صحافي له قرار وقف المساعدات عن مئات الملفات مع وضع شروط تعجيزية لاستمرار الصرف بأنه تعسفي وارتجالي ولا يراعي أي اعتبارات إنسانية فهل يعقل أن يكون الزوج معاقا حتى يستمر صرف تلك المساعدات الاجتماعية لهن؟ وزاد حماد أن أغلب الحالات التي تم وقف صرف المساعدات لها مرتبطة بسداد قروض بنكية ولديها التزامات أسرية وإيجارات سكنية، مؤكدا أن هذا القرار تسبب في أزمة اجتماعية بسبب قطع مصدر الدخل الذي قد يكون في الغالب الوحيد لهن، مما تسبب في تراكم المديونيات والإيجارات عليهن وأصبحن مطلوبات لعدة جهات أمام القضاء.
وأضاف حماد: على الوزيرة سرعة وقف هذا القرار حتى لا نلجأ إلى إقرار تشريعات تلزم وزارة الشؤون بصرف تلك المساعدات وبأثر رجعي لرفع الظلم والمعاناة عن أخواتنا المواطنات.