حذر النائب حمد الهرشاني جميع الوزراء والمسؤولين في الدولة من مغبة الخضوع للابتزاز الذي يتعرضون له ممن يسمون انفسهم بالمعارضة، بعد ان «عادت حليمة إلى عادتها القديمة»، عبر استخدام أسلوب التهديد والوعيد الذي كان يستخدم في السابق للتدخل في عمل السلطة التنفيذية.
وطالب الهرشاني في تصريح صحافي الحكومة «بتحمل مسؤولياتها واعلان أسماء من تدخلوا في ترسية مناقصة الانابيب النفطية على شركة معروفة، والتي تداركت الحكومة خطأها لاحقا وقامت بالغاء تلك المناقصة المشبوهة».
وقال «كما اطالب الحكومة كذلك بكشف اسماء النواب الذين توسطوا في صندوق اعانة المرضى»، مشددا على ضرورة «نشر اسماء النواب الذين يدعون محاربة الفساد والمحسوبين عليهم خارج المجلس الذين تدخلوا في الانابيب النفطية وصندوق اعانة المرضى».
وشدد الهرشاني على أن هؤلاء النواب يقولون ما لا يفعلون، ففي الوقت الذي يزعمون فيه محاربة الفساد، نجدهم يضغطون على الحكومة من أجل تمرير فسادهم عبر دفاعهم عن المحسوبين عليهم وهجومهم على من لا ينفذ أجندتهم.
ودعا الهرشاني وزير الصحة جمال الحربي الى تشكيل لجنة تحقيق محايدة في تجاوزات المكتب الصحي بالمانيا خلال الفترة الماضية واشراك ديوان المحاسبة فيها، وان يطلع الشعب الكويتي على نتائجها، حتى يعلم من هم الفاسدون الحقيقيون.
واكد ان «ما يحدث الآن هي خطة ممنهجة هدفها سيطرة الفاسدين على المناصب القيادية في الدولة، لذا فإن على الحكومة مسؤولية فضح هؤلاء، حتى يعرف الشعب الكويتي من يمثله ومن يمثل عليه».