المحرر البرلماني
قال النائب والوزير السابق أحمد المليفي ان جزءا من أدوات ضرب المنطقة هو سياسة التفريق بين الشعوب وإشعال الفتنة بينها.
حديث المليفي جاء خلال ندوة عقدت بديوان أحمد الدويلة في منطقة العارضية مساء أمس الأول تحت عنوان «الربيع العربي أبعاده آثاره وهل انتهى.. والأزمة الخليجية والمخطط الأكبر للخليج».
وأضاف المليفي ان جزءا كبيرا من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي من خارج اقليم الخليج هدفهم واضح ومعروف، موضحا ان هذا الأمر ظاهر من خلال الأسلوب الذي يتم التعامل به أو طريقة التعاطي مع الأحداث أو حتى الأسلوب.
وحذر المليفي من نجاح المخططات المعادية لدولنا، مشيرا الى ان نجاح مخططات الأعداء يتحقق من خلال فشلنا في حل قضايانا الداخلية، وهذا أمر في غاية الأهمية.
وشدد المليفي على ضرورة إيجاد حلول واضحة ونهائية لجميع المشاكل التي تتعلق بالدول الخليجية حتى يتم الحفاظ على هذه المنظومة.
وانتقد المليفي ما يسمى بالربيع العربي قائلا: ان من نتائجه تشريد حوالي 14 مليون لاجئ، الأمر الذي انعكس سلبا على المواطن العربي وعلى مستوى معيشته وأمنه وأمانه بشكل عام.
وأوضح ان ما يطلق عليه البنك الدولي هو إحدى أدوات الاستعمار الحديثة التي تسيطر على الدول.