سامح عبدالحفيظ ـ سلطان العبدان ـ بدر السهيل
رغم الاتجاه العام الرامي إلى استقالة الحكومة بعد اجتماعها الاثنين المقبل، إلا أن الجهود لا تزال تبذل نحو تهدئة الساحة السياسية ومحاولة تطويق الأحداث لعدم تفاقم الأزمة بين السلطتين.
مصادر مطلعة قالت لـ «الأنباء» إن رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم يبذل جهودا حثيثة في هذا الاتجاه، حيث اجتمع أمس مع عدد من النواب من ضمنهم النائبان فيصل الكندري وعمر الطبطبائي.
وبعد الاجتماع أعلن النائب فيصل الكندري عن سحب الاستجواب الذي كان عازما على تقديمه لوزير النفط ووزير الكهرباء والماء عصام المرزوق، بعد أن أبلغه رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم بأن الحكومة لن تحضر الجلسة المقبلة.
وقال الكندري في تصريح للصحافيين في مجلس الأمة إنه ذهب لمكتب الرئيس ومعه الاستجواب «ولكنه أبلغني ان من حقي تقديم الاستجواب ولكن الحكومة لن تحضر الجلسة المقبلة وبالتالي أصبح الاستجواب لا قيمة له».
وبين الكندري ان الكل يعلم ان الحكومة ستستقيل، وهذا ما جعلني أتريث بتقديم الاستجواب، مؤكدا في الوقت ذاته أن استجوابه جاهز.
وأوضح ان البعض يتساءل لماذا لم أقدم استجوابي قبل بدء دور الانعقاد، وأنا أخذت على نفسي مبدأ بعدم تقديم الاستجواب احتراما وتقديرا وإجلالا لصاحب السمو الذي يشرفنا بحضوره في الافتتاح.
وأضاف: أنا لا أتكسب وليست المسألة فرد عضلات، ولا يوجد شيء شخصي بيني وبين الوزير، ولكن أنشد إصلاح القطاع النفطي، والحفاظ على المال العام ومقدرات الشعب، مؤكدا اننا سننتظر يوم الاثنين المقبل ونعرف توجهات الحكومة وبعدها لكل حادث حديث.
وأكد متابعته قضايا القطاع النفطي سواء عاد الوزير الحالي الى منصبه او لم يعد.
مصادر نيابية قالت لـ «الأنباء» إنه أصبح هناك شبه اتفاق بين النواب على عدم تقديم أي استجواب مع بداية الأسبوع المقبل وذلك انتظارا لما ستؤول إليه الأحداث والوقوف على حقيقة استقالة الحكومة من عدمها.
وأوضحت المصادر أن استقالة الحكومة تعني عدم فائدة تقديم أي مساءلة سياسية جديدة.