- قـاتلت من أجل إقرار اقتراحي وأقولها الآن إنه لـيس ضرورة إنما الضرورة هـي رفع الإيقاف
بدر السهيل
في الوقت الذي تستعد فيه السلطتان التشريعية والتنفيذية للجلسة الخاصة بالرياضة المقررة بعد غد، قالت مصادر نيابية لـ «الأنباء» ان هناك ثغرات قانونية في الاقتراح المنظور تحول دون تطبيقه دوليا، مشيرة إلى ان الجهات الدولية ذات الصلة لن تتمكن من رفع الإيقاف الرياضي في حال لم يتم تدارك هذه المعضلة.
وأضافت المصادر ان الحكومة ستلقي خلال الجلسة بيانا توضح فيه جميع مساعيها المحلية والدولية لرفع الإيقاف، مرجحة أن تتخلل الجلسة مشادات كلامية بين العديد من النواب نظرا لاختلاف وجهات النظر حول الموضوع.
وأكدت المصادر ذاتها أن النية تتجه لإقرار القانون تحت أي وضع تسير به الجلسة.
وفي هذا الاطار رفض النائب أحمد الفضل الاتهامات المغلوطة التي يروّج لها من يسعى لعرقلة رفع الإيقاف الرياضي والذين لم يتوقفوا عن بث الإشاعات التي لا حل لها سوى قتلها في حينها.
وقال الفضل في مؤتمر صحافي أمس عقده في مجلس الامة ان هناك من يواصل وضع العصي في الدولاب في كل مرة نقترب فيها من رفع الإيقاف حتى يفرمل ويعطل ويؤجل أي محاولة للخروج من هذا النفق المظلم.
وأضاف أننا توقعنا هذا الشيء في السابق وتوقعنا كان في محله ولن نظلم احدا، مشيرا إلى ان هذه التحركات قديمة وهي مستمرة على الصعيدين المحلي والدولي من نفس الفريق الذي لديه نواب متعاطفون معه سواء بعلم أو بغير علم فأصبحوا جزءا من هذا الفريق المعطل.
وأشار الفضل إلى وجود دعوات تحريضية جديدة عبر وسائل التواصل تؤكد ما ذهبنا اليه خصوصا بعد دعوة رئيس المجلس مرزوق الغانم إلى جلسة خاصة لرفع الإيقاف المتوافق عليه مع المنظمات الدولية.
وأوضح ان هذه الدعوات تزعم ان دعوة الجلسة الخاصة هي كذب على النواب وكأن هذا المجلس لا يوجد به مستشارون، كما ادعوا ان ما سيناقشه المجلس هو الاقتراح المقدم مني والذي حسب ادعائهم سيستولي على الرياضة ويمنحها للتجار.
وأضاف ان هذه الدعوات تسوق انه سيتم خداع النواب بزعم ان ما سيوافق عليه المجلس هو ما اقرته الفيفا وسيكتشف النواب ان ما تمت الموافقة عليه في الجلسة يختلف عما تم الإعلان عنه قبل انعقادها وأنه لا رفع للإيقاف وأن ما حصل هو فقط توزيع الرياضة على التجار، كاشفا ان البعض من هؤلاء سيعقد ندوات لتسويق مثل هذه الادعاءات المغلوطة.
وقال الفضل: نحن هنا لنحرق هذا (الفيلم) انطلاقا من ان دواء الإشاعة هو قتلها في الحين، وأتمنى من الصحافيين الذي نتوسم فيهم الشجاعة بان يوجهوا سؤالا محددا إلى من يسوق مثل هذه الادعاءات مفاده «ما هو دليلكم ان الجلسة الخاصة تخص قانون تطوير الرياضة ولا تخص رفع الايقاف المتفق عليه مع الفيفا»؟، مضيفا أنه سيترك هذه المسألة لشجاعة الصحافي لكن هذا سؤال مستحق خاصة أن هناك من المعرقلين من يسيء استخدام اسمه وتاريخه ويكذب على الناس.
وأكد أنه على يقين بأن هؤلاء المعرقلين لن يقتنعوا، ولذلك خطابي ليس موجها لهم إلا أنني أخاطب من يبحث عن الحقيقة خصوصا أن الدعوة الموجهة من الرئيس الغانم إلى النواب تضمنت مناقشة التقرير الأول للجنة الشباب والرياضة وبعد حوالي 3 دقائق تم تصحيح هذه الدعوة بإرسال دعوة جديدة تخص مناقشة التقرير الثاني والمتعلق برفع الإيقاف، ورغم ذلك واصل المعرقلون التسويق بأن الجلسة ستناقش التقرير الأول من دون الإشارة إلى ان هذا الامر تم تعديله من رئيس المجلس.
وقال الفضل: هل من الممكن ان يفسروا لنا ما أسس الاختلاف فيما يطرحونه وفيما سيطرح ولماذا يريدون التشويش على النواب وإدخال الشك في قلوبهم بزعم وجود لعبة وغباء؟ وهذا اصلا عيب ولا يليق بشخص بهذه المكانة البرلمانية وتاريخه.
وأضاف: لا أريد أن يكون هناك لبس وتاريخ الدعوة الأولى والثانية المعدلة في 29 نوفمبر بينهما دقائق فقط وعلى الصحافيين ان يأخذوا نسخا ويواجهوا المتحدثين في الندوات.
وطالب الفضل الإعلاميين بنشر الدعوتين حتى تقام عليهم الحجة، لافتا الي ان الدعوة لاجتماعاتهم المناهضة لإقرار هذا القانون قبل ولا أحد يتذرع أن الدعوة أربكتهم لأنهم أعلنوا مواقفهم قبل توجيه الدعوة.
وأشار الفضل إلى أنهم قالو ان ما سيناقش هو قانون احمد الفضل وأنا أؤكد لكم أن قانوني ليس ضرورة حتى يناقش الآن وسيأخذ وقته في المناقشة ووعدنا المواطنين بان تكون هناك ندوة كاملة نسمع فيها آراء الرياضيين لنأخذ خلاصة ما سيتوصلون اليه من أفكار.
وقـال الفضـل: لـقد قـاتلت من أجل إقرار قـانوني وأقولها الآن إنه لـيس ضرورة انما الضرورة هـي رفع الإيقاف، فلا تلبسوا الأمور على النـاس وقلتها سابقا «ان الـعداد اشتغل من زمان» وعليكم رؤية وتقييم مواقف الناس داخل المجلس وخارجه، ومن يحاول تعطيل الجلسة في الحديث عن مواضيع ثانية أو تخريبها او اثنان يتهاوشان مع بعضهما حتى يضطر رئيس المجلس الى رفع الجلسة.
وأشار الفضل إلى أن جميع هذه الأمور متوقعة، متمنيا من الجمهور الرياضي أن يملأ قاعة عبدالله السالم والالتزام بالهدوء والمراقبة ليتابعوا من سيحاول عدم تمرير القانون أو شد انتباه الناس إلى قضايا اخرى.
اقرأ ايضاً:
الرياضيون..«حان وقت رفع الإيقاف»