ناقشت لجنة الشباب والرياضة البرلمانية خلال اجتماعها امس موضوع إعادة دمج هيئة الشباب مع وزارة الشباب، وذلك بحضور وزير الإعلام ووزير الرياضة مجمد الجبري، ووكيلة وزارة الرياضة الشيخة الزين الصباح.
وقال مقرر اللجنة النائب أحمد الفضل في تصريح صحافي بالمركز الإعلامي لمجلس الأمة ان المسؤولين قدموا للجنة عرضا كاملا عن أسباب هذا التوجه، وبرروا ذلك بتداخل الاختصاصات والترشيد وأن مكتب وزير الشباب يكفي لأداء الغرض. وذكر أنه في المقابل كانت لدى عدد من اعضاء اللجنة وجهات نظر حول الموضوع، وطلبنا إيضاحات اكثر حول هذا التوجه والأهم لدينا هو الخطة والمهام التي سيقوم بها مكتب وزير الشباب في حال الدمج والبرامج التي سيعمل عل تحقيقها مثل حماية الشباب من التطرف الديني والمخدرات والفئات والأعمار المستهدفة بالأرقام والتفاصيل.
وبين أن على هيئة الشباب او مكتب وزير الشباب ان تكون لهم أدوار مهمة جدا في التواصل مع صندوق دعم المشاريع الصغيرة ووزارة التربية والعمل على تطوير المناهج لاسيما في مادتي التربية البدنية والموسيقى.
وقال: نحن من جيل السبعينيات وكان لدينا أفضل المعلمين ولكن بسبب تمكن التيار الديني همشت الموسيقى بحيث كان يقتصر الأمر على بعض الآلات الموسيقية البسيطة ولم نكن ندرس الموسيقى وتاريخها وأثرها الجسدي والذهني والعلاجي ولا أشهر الموسيقيين وتاريخهم، مشددا على ان الموسيقى ثقافة عظيمة يجب تعظيمها لدى الطلبة.
وأكد أهمية الموسيقى في محاربة فكر الإرهاب، فضلا عن تعزيز الرياضة بمعناها الصحيح والرسائل التي تحتويها.
وقال إن ما سرنا هو ان كل من حضروا الاجتماع كانوا كويتيين وحتى المستشارين وهذا شيء يثلج الصدر ويدل على ان العنصر الكويتي موجود. وبين أن اللجنة طلبت من وزارة الشباب ان تعود اليها برؤية كاملة وصحيحة عن دور مكتب وزير الشباب بعد عملية الدمج وهل سيكون هو القائم بالأعمال ام المراقب الذي يضع الخطط ويراقب تنفيذها.
وأضاف: انا والزميل خليل أبل نبهنا إلى خطورة أن يكون من يضع الخطة هو من ينفذها.
وأوضح أنه تم فتح باب ما يستجد من اعمال والنظر في التعديلات البسيطة جدا التي وردت من الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات على قانون مكافحة المنشطات الذي أقره المجلس في دور الانعقاد الماضي.
وبين ان الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات وافقت على القانون وقد رأينا اثر هذه الموافقة برفع الحظر عن الوكالة الكويتية لمكافحة المنشطات الأسبوع الماضي. وقال: ألف مبروك لهم كما نبارك للشارع الرياضي والأسرة الكروية في الكويت انتخاب الاتحاد الكويتي لكرة القدم والدور على الأندية التي ستبدأ انتخاباتها بعد مدة، ومبروك للشيخ احمد اليوسف ونائبه الأخ أحمد عقلة ولبقية اعضاء مجلس إدارة الاتحاد.
وزاد: الآن انتهت كل مشاكل الرياضة وأثبتنا بأن ما كنا نقوله في لجنة الشباب والرياضة كلام صحيح وما تبنوه اغلب أعضاء اللجنة كان هو السليم والذي تحقق، وكما قلنا لا توجد اي مشكلة على الاتحادات السابقة وعودتها بل ظهر ان كلامنا هو الصحيح وانتهت مشكلة كرة القدم الى غير رجعة خصوصا مع مباركات الفيفا والاتحاد الآسيوي لكرة القدم وبهذا نطوي الصفحة الحزينة من تاريخ الرياضة الكويتية وسامح الله من تسبب بها وأبقاها وأطال مدتها. وأعرب عن أمله في أن يرفع الإيقاف عن باقي الاتحادات الرياضية، لينصب الحديث عن مستقبل الرياضة الكويتية وتطويرها.