أعلن النائب أحمد الفضل نيته تقديم استجواب لوزيرة الشؤون يتمحور حول جمعية الشفافية وتغلغل الإخوان في وزارة الشؤون. وإذا لم يتم حل هذه الجمعية فستصعد الصبيح منصة الاستجواب.
واستغرب الفضل إسراع مجلس الوزراء في إصدار بيان بشأن المساعدات وعلى اثر تهديد شخص «أجوف»، على حد تعبيره، باستجواب سمو رئيس مجلس الوزراء.
وبين الفضل انه في جلسة أمس لم يمكن من توضيح وجهة نظره كما أراد بسبب عدم السماح له بالتحدث وقت أطول ولأنه لم يتمكن من التطرق لفحوى البيان الحكومي والكثير من الأمور.
وقال الفضل ان رئيس مجلس الأمة لم يمنحه الفترة الكافية للرد، وله العذر في انه لا يستطيع السماح لي الا بتصويت المجلس الذي لم يكن فيه الا «17 رجال فقط»، وان الدفة الآن تميل نحو الإخوان وتغلغلهم في وزارات وهيئات الدولة والبدء سيكون بـ«الشؤون» والبقية ستأتي تباعا.
واضاف الفضل: حبيت ان أبين لأبناء الشعب الكويتي من هم المعارضة، والكتاب الذي قدم من قبل «اشراف مكة» والذين عليهم ما عليهم ولو بينت ما اخذوه اثناء عضويتهم خارج قاعة عبدالله السالم لرفعوا جميعهم علي قضية.