قال النائب أسامة الشاهين أن الاحتلال الألماني والياباني لأوروبا وآسيا، لم يسموه احتلالا نازيا وامبراطوريا، رغم مرور أكثر من 80 سنة عليه، متسائلا فلماذا يطالبنا السفير بتسميته بالاحتلال الصدامي بدل العراقي! وهل طالب الإيرانيين بالتخلي عن تعويضاتهم، ورفات جنودهم، وسماها الحرب الصدامية الإيرانية، قبل أن يطالبنا بالمثل؟
وتابع الشاهين أحدثك من الكويت التي مازالت رفات شهداؤها لم تسترجع، ومازال أرشيفها مسروقا، ومازالت تعويضاتها معلقة، وأحدثك من مجلس الأمة الذي لم يسترجع 60% من مكتبته حتى الآن.
وأوضح الشاهين أن تصريح السفير العراقي «جارح وخارج»، وأتى في مكان وزمان غير مناسبين، لذا اقتضى هذا الرد عليه، رحم الله شهداءنا الأبرار وحفظ الله الكويت وأميرها وشعبها من كل مكروه.