- الهرشاني: سموه حرص على إيصال رسالة مباشرة لكل من يعبث بأمن البلد ويؤثر على استقراره
- عسكر: لا بد أن نسير على خطى قائد الإنسانية والد الجميع وندرك أهمية ما حذر منه
- المطيري: النطق السامي خارطة طريق إذ رسم المنهجية لتحقيق الطموحات والتطلعات
- الخضير: سنكون سنداً للأمير وولي العهد في مواجهة التحديات وتحقيق الاستقرار
ثمن نواب المضامين السامية الواردة في كلمة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في افتتاح دور الانعقاد الثالث من الفصل التشريعي الخامس عشر أمس الاول.
وأكدوا في تصريحات صحافية أمس ضرورة مساندة سمو الأمير والالتفاف حول توجيهاته السامية التي تؤمن استقرار الكويت وسط التحديات الإقليمية الخطيرة. ونبهوا إلى أهمية إدراك ما حذر منه سمو الأمير من أحداث تحيط بمنطقتنا التي تشهد أحداثا خطيرة تستوجب على الجميع حماية وحدة المجتمع والتصدي لمثيري الفتن ووضع مصلحة الكويت فوق كل اعتبار.
فمن جانبه، ثمن النائب عسكر العنزي التوجيهات والمضامين السامية التي وردت في حديث صاحب السمو الأمير في دور الانعقاد الثالث للفصل التشريعي الخامس عشر، مؤكدا أن سموه هو رباننا القادر على قيادة سفينة البلاد في هذا البحر المتلاطم بالأحداث إقليميا وعالميا ويسعى فيه جاهدا لحماية امن الكويت ووحدة المجتمع وحل مشاكله بحكمة بالغة.
ودعا عسكر الجميع لمساندة سمو الأمير وذلك بتنفيذ توجيهاته السامية والالتزام بها مدركين المسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقه وعلى جميع من هم على هذه السفينة بدءا من أعضاء السلطتين التشريعية والتنفيذية مرورا بممثلي وسائل الإعلام المرئي والمسموع وانتهاء بالمواطنين.
وتمنى عسكر من الجميع دعم سموه في تصديه الدائم لمعالجة القضايا التي تتعلق بالشأن المحلي وتفويت الفرص على كائن من كان لاستغلال المنصات الإعلامية لتأجيج المشاعر وإثارة النعرات والشحن الطائفي والإساءة لأي فئة من مكونات المجتمع.
واضاف «لا بد ان نسير على خطى قائد الانسانية والد الجميع والذي وجه حديثه الى اعضاء مجلس الامة والشعب الكويتي يوم أمس الاول بروح الأب الحريص على امن واستقرار ورفاهية ابناء الشعب الكويتي جميعا».
واشار عسكر الى اهمية إدراك ما حذر منه سمو الأمير من أحداث تحيط بمنطقتنا التي تشهد أحداثا خطيرة تستوجب على الجميع حماية وحدة المجتمع والتصدي لمثيري الفتن ووضع مصلحة الكويت فوق كل اعتبار والإسراع بالإصلاح الاقتصادية بما لا يؤثر على المواطن وتطوير الاقتصاد الوطني عبر رؤية محددة تحقق تنويعا لمصادر دخلنا.
من جهته، أشاد النائب ماجد المطيري بالنطق السامي الذي افتتح به صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد دور الانعقاد الثالث للفصل التشريعي الخامس عشر، معتبرا إياه حصنا حصينا واقيا لكل مواطن ومقيم على هذه الأرض الطيبة من التقلبات الساخنة التي يشهدها العالم ويشهدها الإقليم.
وأكد أن النطق السامي واجهة مشرقة لتحصين الوحدة الوطنية وحماية الكويت الغالية من بؤر الارهاب والتطرف والتشنج.
وقال المطيري إنه رغم أن النطق السامي ركز على القضايا الأمنية لخطورة الوضع الأمني لكنه ركز في جانب على تنفيذ المشاريع الكبرى وفق خطة التنمية وتنويع مصادر الدخل في البلاد والاسراع في الانجاز وإنعاش الاقتصاد الكويتي الذي هو في أمس الحاجة إلى التجديد والتنوع ومواكبة النظريات الاقتصادية الحديثة.
واعتبر النطق السامي خارطة طريق للسلطتين التشريعية والتنفيذية، اذ رسم المنهجية لتحقيق طموحات وتطلعات الكويتيين التواقين دوما إلى الرفعة في ظل قيادة قائد الانسانية الذي عبر بحكمته وحنكته بسفينة الكويت إلى شاطئ الأمن والأمان والاستقرار.
وثمن المطيري مضامين النطق السامي لدورها في توثيق عرى التعاون بين السلطتين حسبما جاء في الدستور.
وطالب بترجمة مضامين خطاب سمو الأمير إلى برنامج عمل وتشريعات وإنجازات وخطط تنمية داعيا إلى تحصين الوحدة الوطنية وحماية البلاد من الافكار المتطرفة وحماية الشباب من الفكر المنحرف الى جانب اعداد التشريعات في شأن المناقصات العامة والوكالات التجارية والاستثمار الاجنبي بغية تنويع مصادر الدخل والتي أكد عليها سموه في جميع خطاباته.
كما أكد أهمية الالتزام بما طرحه سمو الأمير في نطقه السامي بالابتعاد عن التراشق العبثي في الازمة الخليجية والالتزام بالتهدئة لأننا لسنا طرفا ثالثا في الأزمة الخليجية ولكننا طرف واحد هدفنا ترميم البيت الخليجي داعيا إلى عدم انزلاق أدوات التواصل الاجتماعي نحو التفرقة وإثارة النعرات والفتنة.
وأشار المطيري إلى أن سموه أكد ضرورة تفعيل المجلس لأدواته الرقابية على أداء الأجهزة الحكومية والحرص على المصلحة العامة والبعد عن الشخصانية.
وأشار إلى أهمية تمكين الشباب وتشجيعهم ورعايتهم وتأهيلهم لحمل مسؤولية كويت المستقبل بالإضافة إلى تعزيز دور القطاع الخاص الوطني في التنمية الاقتصادية الى جانب قيامه بمسؤولياته كقطاع يوفر فرص العمل للشباب وإعدادهم وتأهيلهم بموازاة القطاع العام فضلا عن اهمية محاربة الواسطة والمحسوبية.
وأكد النائب الدكتور حمود الخضير أن المضامين السامية الواردة في النطق السامي لحكيم الامة سمو الأمير كانت وستظل محل تقدير واسترشاد الجميع من أجل تجاوز كل المحطات التي يمكن أن تعترض مسيرة السلطتين التشريعية والتنفيذية والعمل مع سموه من أجل تحقيق الاستقرار المنشود لبلدنا وقطع الطريق أمام كل ما من شأنه الإضرار بوحدتنا.
وأضاف الخضير أن العبارات الواردة في خطاب سمو الامير تعبير صادق من والد الجميع عما يكنه من حب لبلده وشعبه ورغبة في أن نكون دائما في أمن وأمان نعمل من أجل الكويت ومصلحتها ومصلحة شعبها لا مصالحنا الخاصة.
وقال: «سمعا وطاعة يا سمو الأمير وسنكون على الدوام سندا وعونا لك ولسمو ولي العهد في توحيد الصف من أجل مواجهة كل التحديات المحلية والعالمية التي كانت حاضرة في النطق السامي».
وطالب النائب حمد الهرشاني بالالتزام بمضامين خطاب سمو أمير البلاد التي كانت واضحة وصريحة وجلية وشاملة.
وقال إن سموه حرص على إيصال رسالة مباشرة لكل من يعبث بأمن البلد ويؤثر على استقراره وتماسكه من خلال تبني أجندات تخصه وتخدم مصالحه الضيقة أو مصالح تياره الذي ينتمي إليه.
وقال الهرشاني: «لا كلام بعد خطاب سمو الأمير الحريص على استقرار الكويت وأمنها وأي كويتي مهما كانت انتماءاته وتوجهاته عليه الالتزام بمضامين الخطاب السامي لأنه جاء من رجل حكيم يستشعر خطورة الوضع ودقة المرحلة».
وأشار إلى ضيق أفق البعض الذي لا يهمه غير مصالحه الشخصية ولا ينظر إلى الوضع الاقليمي الملتهب لكن سمو الأمير صاحب الحكمة والخبرة الطويلة يعي أن ظروف المنطقة تحتاج إلى توثيق عرى الوحدة الوطنية وعدم الانسياق وراء من يدغدغ مشاعر المواطنين من خلال الاتيان بأمور عبثية تشيع الفوضى وتؤثر على وحدة الصف.
ودعا الهرشاني إلى التوقف عن الاستجوابات التي تعطل العمل البرلماني والتي تأتي بغرض التكسب الانتخابي والابتزاز ولا يجني منها المواطن غير تعطيل مسيرة التنمية وعرقلة انجاز المشاريع لافتا إلى أن بعض المواطنين غرر بهم وانساقوا وراء مثيري الفتن والفوضى وانحرفوا عن جادة التنمية وبناء دولة ذات اقتصاد متين.
واعتبر الهرشاني خطاب الأمير الكلمة الفصل فيما سبق وفيما هو آت لأنه وضع مضامين واضحة أشبه بخارطة طريق بعيدة المدى عنوانها أمن الكويت واستقراره وتنمية البلد والمحافظة على الخيرات والنعم والأمن والرخاء، ومثل هذه النعم تحتاج الحمد والشكر ولله الحمد الكويت تعتبر الأولى عالميا في استقرار الوضع الأمني.