بحثت لجنة شؤون البيئة خلال اجتماعها أمس عددا من المواضيع المتعلقة بالوضع البيئي وعلى وجه الخصوص الوضع البيئي لمدينة صباح الأحمد وشبكات الصرف الصحي ومحطات وصرف المياه المعالجة إلى جون الكويت والمخالفات الناتجة عن سقوط الأمطار بالإضافة إلى تطور قضية نفوق الأسماك.
وقال رئيس اللجنة النائب عبدالله فهاد في تصريح صحافي بالمركز الإعلامي لمجلس الأمة إن امامنا احتمالية كارثة حقيقية ستواجه اهالي صباح الاحمد، ونحذر وزير الأشغال وكذلك وزير الإعلام بصفته المعني بهيئة الزراعة من ان اي كمية امطار تهطل قريبا ستغرق المدينة بالكامل وذلك نتيجة امتلاء مجارير الأمطار بالمدينة بنسبة تصل إلى ٩٠%، لأن كل محطات معالجة المياه المؤقتة الموجودة في المدينة تصب فيها.
وبين أن هناك تعديات كثيرة لاتزال ماثلة ومنها وجود ٥٦ مجرورا لمياه الصرف الصحي والمخلفات الصناعية تصب في جون الكويت وتتسبب في آثار بيئية مدمرة بينما وزارتا الأشغال والتجارة لا تقومان بدورهما في هذا الجانب.
وقال فهاد إذا لم تتحرك الحكومة جديا لمعالجة هذا الموضوع فسنكون أمام كارثة بيئية أخرى على جون الكويت، فضلا عن قضية نفوق الأسماك التي قدمنا توصياتنا بشأنها ووافق عليها مجلس الأمة ولكن لم يحرك اي وزير معني ساكنا.
وأعلن أن الهيئة العامة للبيئة بشرت أعضاء اللجنة بتخصيص مبلغ ٢٠ مليون دينار من قبل وزارة المالية للمعالجات المؤقتة لمياه المجارير، بالإضافة إلى موافقة مجلس الوزراء على مشروع محطة أم الهيمان لمعالجة مياه الصرف الصحي والذي سيتم الانتهاء منه بعد ٣ سنوات.
ولفت إلى أن مشروع الأنفاق العميقة برز إلى السطح مؤخرا من قبل مجلس الوزراء والوزراء المعنيين رغم أنه مشروع موجود منذ سنة ١٩٩٢، معربا عن أسفه لتأخر هذا المشروع الحيوي مدة ٢٦ عاما والتوجه لتنفيذه بعد ان تضاعفت كلفته وبلغت المليارات، ناهيك عن المشاكل البيئية التي وقعت في جون الكويت على مدى هذه السنوات.
وأوضح أنه تم الاطلاع على رسالة موجهة للجنة من اللجنة العليا لمشروع المليون سدرة والذين كان لديهم تحفظ على قرار هيئة البيئة بإزالة أشجار الكنوكاربس.
وبين أن النواب طرحوا مسألة إزالة هذه الشجرة بعد تداعيات سقوط الأمطار وتأثير هذه الشجرة على البنية التحتية.