أشاد اعضاء الوفد البرلماني المرافق لرئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم خلال زيارته لجمهورية روسيا الاتحادية بنتائج الزيارة، مؤكدين انها تناولت جملة من الموضوعات والقضايا التي تصب في مصلحة الجانبين.
كما اشاد النواب في تصريحات صحافية أمس عقب اختتام الزيارة التي استغرقت ثلاثة ايام بكلمة الرئيس الغانم التي ألقاها في الجلسة العامة للبرلمان الروسي، معربين عن املهم في ان تسهم الزيارة في تطوير مستقبل العلاقات بين البلدين الصديقين.
وقال النائب خالد الشطي ان الزيارة التي قام بها الوفد الكويتي لجمهورية روسيا الاتحادية جاءت في وقتها المناسب، مضيفا انها تطرقت الى كل مجالات التعاون مع روسيا سواء على المستوى البرلماني او العلاقات الاستراتيجية. وأوضح ان لقاءات الوفد الكويتي مع الجانب الروسي تضمنت تبادل الآراء ووجهات النظر حول مختلف القضايا في العالم بما فيها القضايا العربية خاصة القضيتين الفلسطينية والسورية.
وأكد الشطي تطابق وجهات النظر بين الجانبين حول الكثير من الملفات، معربا عن امله في ان يكون لذلك مردود ايجابي على مستقبل العلاقات بينهما.
وأشار الشطي الى الكلمة التي ألقاها الرئيس الغانم في الجلسة العامة للبرلمان الروسي، مبينا «كانت لكلماته صدى ايجابي على مسامع اعضاء البرلمان الروسي لاسيما أن الكلمة كانت عميقة في معانيها وأكدت على اهمية العلاقات بين البلدين».
من جانبه، اشاد النائب خالد العتيبي بنتائج زيارة الوفد الكويتي لروسيا وتحقيقها للأهداف المنشودة منها، مبينا انها ركزت على عدة جوانب ومجالات تهم البلدين الصديقين.
وذكر العتيبي ان الجانب الكويتي عقد خلال زيارته لروسيا الصديقة عدة اجتماعات مع المسؤولين الروس تطرقت الى زيادة التعاون الاقتصادي بين البلدين من خلال خلق بيئة اقتصادية مناسبة وتفعيل الشراكة بما يعود بالنفع عليهما.
وأضاف ان الاجتماعات تناولت جملة من الملفات والمواقف السياسية للجانبين تجاهها، مشيرا الى وجود اتفاق حول العديد منها وعلى رأسها القضيتان الفلسطينية والسورية.
وقال العتيبي ان الوفد بحث مع الجانب الروسي الأمور الثقافية والتعليمية وايفاد الطلبة الكويتيين للدراسة في روسيا، متمنيا ان تكون العلاقات الكويتية ـ الروسية اكثر تطورا وشمولا واتساعا في المستقبل. وتطرق العتيبي الى كلمة الرئيس الغانم في البرلمان الروسي قائلا «هذه تعتبر من النوادر ان يلقي رئيس برلمان كلمة في الجلسة العامة للمجلس الفيدرالي، والكلمة كانت مؤثرة ودقيقة وفصلت عمق العلاقات الكويتية ـ الروسية».
من جهته، قال النائب عبدالوهاب البابطين ان المباحثات مع المسؤولين البرلمانيين في روسيا تضمنت عدة قضايا من ابرزها زيادة الاستثمارات في روسيا وحجم التبادل التجاري بين البلدين اضافة الى المشاريع التنموية التي تخطط لها الكويت وإمكانية مشاركة الجانب الروسي في هذه المشاريع.
وذكر «تم الحديث عن الكثير من القضايا العربية والإسلامية والوضع في الشرق الأوسط وملف الإرهاب ودور الكويت في مكافحته ودورها في قيادة دفة المصالحة لأي قضية اقليمية عالقة». وأوضح البابطين انه خلال مناقشة تلك الموضوعات مع الجانب الروسي تم التطرق الى دور صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد تجاه مجموعة من القضايا الإقليمية وعلى رأسها الازمة الخليجية ودور سموه الواضح في حلحلتها.
وأضاف ان الأوضاع في ليبيا وسورية واليمن وبعض الدول التي تعاني من الخلافات كانت احدى نقاط النقاش بين الجانبين الكويتي والروسي خاصة ان الكويت تلعب فيها دورا واضحا من خلال تقديم نفسها كوسيط لحل النزاعات وتقديم المساعدات الانسانية من خلال مؤتمرات المانحين.
وأكد البابطين اهمية الزيارة لروسيا لما لها من مكانة كبيرة في العالم، مضيفا «نطمح لان يكون لها دور رئيسي يخدم القضايا العربية».
وذكر ان الوفد الكويتي تقدم بالشكر للجانب الروسي على موقفه برفض قرار نقل السفارة الأميركية الى القدس، مستعرضا في الوقت ذاته ما يقوم به الكيان الصهيوني من قتل للاطفال الأبرياء وتشريد الأسر.
وقال البابطين «نحن نعتقد ان العدو الصهيوني هو من يسبب عدم استقرار المنطقة، لذلك نحاول ان ننشر بأنه يجب مكافحة هذا العدوان المباشر على فلسطين وشعبها».