Note: English translation is not 100% accurate
تطلق مهرجاناً رمضانياً ضخماً في جميع أسواقها وفروعها طيلة الشهر الفضيل وليس «حتى نفاد الكمية»
المسيلم: تخفيضات تصل لـ 70% تشمل 350 صنفاً في تعاونية العارضية
5 أغسطس 2010
المصدر : الأنباء

المهرجانات التسويقية هي المتنفس الوحيد من ظاهرة الغلاء الفاحش وغير المبرر في الأسعار و160 شركة قدمت الدعم لإنجاح المهرجانمحمد راتب
أعلن عضو مجلس الإدارة ورئيس لجنة المشتريات في جمعية العارضية التعاونية، ناصر المسيلم، أن الجمعية أطلقت مهرجانها التسويقي للسلع الرمضانية، والذي يأتي في سياق العمل الدؤوب والسعي الحثيث من قبل مجلس الإدارة في الالتزام بالثوابت التعاونية والعمل على الوصول إلى أهدافها السامية، وعلى رأسها تحقيق الأمن الغذائي للمواطنين، وتوفير أجود السلع بأسعار تنافسية، لاسيما مع ما شهدته البلاد خلال السنوات الأخيرة من تفشي ظاهرة ارتفاع الأسعار على المواد الغذائية والاستهلاكية، مما أرهق كاهل المواطن والمقيم على حد سواء، وحث الغيورين على إيجاد متنفس يوازي هذا الغلاء، وذلك من خلال عمل العروض التسويقية المدروسة والمميزة في الجمعيات التعاونية.
وقال المسيلم: ان جمعية العارضية هي مدرسة العروض والمهرجان الرمضاني الذي تقيمه يؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن رئيس مجلس الإدارة والأعضاء يعملون على قدم وساق لإرضاء طموحات المساهمين الكرام وعموم المستهلكين، موضحا في هذا السياق، أن هذا المهرجان وأسعاره التنافسية لن يكون حكرا على السوق المركزي، وإنما سيشمل جميع أسواق الجمعية في أرجاء منطقة العارضية، وذلك بهدف تخفيف الزحام الذي لوحظ في الأسواق المركزية لبعض الجمعيات خلال إطلاق مهرجاناتها التسويقية، إضافة إلى توفير أجواء مريحة للتسوق، وتخفيف عناء الذهاب إلى السوق المركزي على المساهمين ولاسيما كبار السن منهم.
ديمومة بلا انقطاع
وعلى صعيد آخر، كشف المسيلم، أن الخطة المحكمة في إطلاق هذا المهرجان الرمضاني، تقتضي استمرارية وديمومة المهرجان طيلة شهر رمضان المبارك، مع الالتزام بتوفير السلع التي تكفي حتى نهاية الشهر الفضيل، وليس مقيدا بعبارة «حتى نفاد الكمية» والتي لا يؤمن بها مجلس الإدارة، نظرا لما أثبتته التجربة من تبعات غير حميدة في الكثير من الأحيان، مشيرا إلى أن هناك ما يزيد على 160 من الشركات الموردة في شتى التخصصات، ساهمت في تقديم الدعم لإنجاح هذا المهرجان الأول من نوعه، علاوة على دعم الجمعية للسلع المشمولة بالعروض، وتقديمها للمستهلك الكريم دون أي هامش ربح.
ولفت المسيلم إلى أن المهرجان الرمضاني الذي أطلقته جمعية العارضية، يضم تخفيضات كبيرة بنسبة تتراوح بين 25% و100% (واحد + واحد مجانا)، وتطول أكثر من 350 من السلع الرمضانية الاستهلاكية منها والغذائية، والتي تحتاجها ربة الأسرة، مؤكدا أن من شأن ذلك أن يدخل الفرحة والسرور على قلوب المستهلكين، ليزيدهم بهجة مع دخول غرة شهر رمضان المبارك، وقال: إننا لن نألو جهدا بإذن الله في إرضاء أهالي المنطقة الكرام والذين نلنا ثقتهم الغالية، فكان حقا علينا أن نقدم لهم كل ما هو جديد ونبذل كل الجهد من اجل إسعادهم والعمل على راحتهم وتوفير كل احتياجاتهم.
من جانب آخر، اعتبر المسيلم أن الخدمات التي تقدمها الجمعية للمستهلك من خلال هذه العروض والمهرجانات التسويقية الضخمة، هي بمثابة توزيع أرباح على المتسوقين منها، ولكن بصورة غير مباشرة، مؤكدا أن لدى مجلس إدارة الجمعية العديد من الخطط والمفاجآت والأنشطة الاجتماعية المميزة خلال الشهر الفضيل، بالإضافة إلى الدعم اللامحدود لدور العبادة من مساجد ودور تحفيظ القرآن، حيث سيتم توفير كل متطلبات الإخوة المصلين في مساجد المنطقة من عصائر ومياه معبأة وذلك خلال صلاتي التراويح والقيام واللتين تتسمان بالأجواء الإيمانية العطرة، متوجها في ختام تصريحه بالشكر للثقة الغالية من قبل المساهمين، وداعيا أن يبارك الله للأمة الإسلامية عموما والشعب الكويتي خصوصا قرب حلول شهر رمضان المبارك، أعاده الله على المسلمين جميعا باليمن والخير والبركة.