Note: English translation is not 100% accurate
دشتي: إبراز المشاريع الصغيرة للشباب في طليعة الاهتمامات
افتتاح معرض لوازم «الأضحى» في «مول» تعاونية الجابرية
1 نوفمبر 2010
المصدر : الأنباء

جعفر: المعرض يحتوي على منتجات وأعمال حرفية لمواطنين ومقيمين
الأستاذ: واجهتنا صعوبات في استخراج التراخيص بسبب الروتين الحكومي
أكد رئيس مجلس إدارة جمعية الجابرية التعاونية يوسف دشتي حرص الجمعية على تشجيع ودعم المشاريع الصغيرة للشباب والأسر المنتجة انطلاقا من الأهداف التعاونية والمجتمعية، وذلك من أجل إبراز الطاقات والإبداعات التي تتمثل في صورة منتجات وأعمال حرفية ومشغولات، مشيرا الى ان الجمعية توفر لهم أماكن العرض في المول التجاري مقابل رسوم رمزية وليس بغرض الربح لتشجيعهم على الاستمرار في عرض منتجاتهم، خاصة المشغولات اليدوية، وقال دشتي: ان هذا ما يميز العمل التعاوني عن الأسواق الموازية التجارية، حيث ان للجمعيات التعاونية أدوارا اجتماعية تربطها بالمنطقة، كما تحرص على الارتقاء بها من خلال أنشطة متنوعة ترتقي بها حضاريا.
ومن جانبها، قالت المسؤولة عن التسويق لمعرض مول الجابرية هناء جعفر: ان الهدف من تنظيم المعرض إبراز طاقات المشاركين فيه بمنتجاتهم، خاصة انها تشمل لوازم عيد الأضحى المبارك من دراعات وشنط وعطور وأدوات مكياج، وتحف وهدايا وحلويات، واكسسوارات وغيرها. وأشارت الى ان هذه المنتجات يتم تصنيعها في المنازل ويمكن للراغبين في شرائها طلبها عن طريق الهاتف ثم يتم توصيلها لهم.
وقالت جعفر: ان المشاركين في المعرض هم من الشباب والنساء من داخل منطقة الجابرية ومن خارجها، وهناك مشاركون من الجهراء جاءوا لعرض منتجاتهم لسماعهم عن نجاح المعارض السابقة.
وأشادت جعفر بالتسهيلات التي قدمها مجلس إدارة الجمعية للمشاركين في المعرض، كما أشادت بالرعاة ومنهم شركة علي ثنيان الغانم للسيارات وشركة النظاراتي حسن.
وبسؤالها عن مدة المعرض قالت: ان المعرض بدأ في 30 اكتوبر ويستمر حتى الأربعاء 3 الجاري ويتوافر به 35 طاولة مختلفة لعرض المنتجات.
وأكدت جعفر حرصها على تنظيم هذه المعارض وفقا للمناسبات في المجتمع الكويتي التي تشمل الأعياد والمواسم، وأكدت تركيزها على فئة الشباب الذين لديهم «بيزنس» وصناعات صغيرة من أجل الحصول على دخل إضافي لهم وإبراز مواهبهم وقدراتهم.
وبسؤالها عن مدى تقبل المستهلك الكويتي للشراء من هذه المعارض قالت: إن تكرار مثل هذه المعارض يعكس مدى الإقبال على الشراء إلا ان سلوك المستهلك الكويتي يأتي دائما عكس النظريات المعروفة، ومن الصعب ان نحدد ذوقه في الشراء. وأشارت جعفر الى انه سيتم تنظيم معرض آخر في شهر يناير بمناسبة موسم الشتاء. كما لفتت الى تنظيم معارض سابقة في دار سلوى وكل معرض له ظروفه ومناسبته التي تهم المستهلكين.
وقد التقينا احد المشاركين في المعرض وهو م.علي الأستاذ الذي حكى تجربته مع 8 من زملائه كلهم من الشباب الكويتي المؤهل علميا ويشغلون مناصب مختلفة مهندسين، اساتذة بالجامعة، ومحاسبين، وبعضهم يعمل بوزارة الكهرباء، حيث قاموا بعمل مشروع حديث لم يتجاوز عمره 3 أشهر وهو مصنع للآيس كريم «stick house»، مشيرا الى ان ما يميز هذا المنتج انه خال من المضافات الصناعية، وكل محتوياته طبيعية، وأشار الأستاذ الى انه تم شراء الأجهزة من إيطاليا وتدرب هو وزملاؤه على يد مختصين من الوكالة في إيطاليا، وهم الآن ينتجون الآيس كريم بمختلف مذاقه وأنواعه ويصرفونها من خلال محل لهم في سوق السالمية، كما يقومون بالتوصيل للحفلات والمنازل لهذه الماركة الإيطالية الشهيرة، كما يتم التوزيع من خلال المعارض التي نشارك بها. وقال الأستاذ: لقد فضلنا ان نقوم بهذا العمل بدلا من جلوسنا في الديوانيات وكانت لدينا الرغبة الحقيقية لإبرازه الى ارض الواقع ونحن سعداء بما نقوم به لأننا استثمرنا أوقات الفراغ في عمل مفيد ومنتج يدر علينا ربحا ويثبت ان الشباب الكويتي قادر على الإنتاج والعطاء. حضر حفل الافتتاح ممثل جمعية الجابرية لدى اتحاد الجمعيات جمال البصري، وأمين السر حسين دشتي وأمين الصندوق أيمن باشا، ومدير عام الجمعية وجمع غفير من أهالي المنطقة.