Note: English translation is not 100% accurate
رواد ديوان عبدالله المهيلب اتفقوا على أن السلطتين مقصرتان في حق المنطقة
الأندلس.. 30 عاماً من المشاكل الصحية والتعليمية والأمنية
4 مايو 2011
المصدر : الأنباء








العفاسي: الأندلس تعاني فقدان الاستقرار والفوضى
المهيلب: وجود مستشفى الأمراض السارية يسبب مشاكل صحية
الخاطر: نوابنا «أبشر بالعون وما من لون»
الفجي: إزالة شبرات الجمعية وتشييد مراكز اجتماعية وثقافية ورياضية
البصيص: مخفر المنطقة لا يتواجد به دائماً إلا 3 أفراد من الشرطةاتفق رواد ديوان عبدالله المهيلب على ان منطقة الأندلس التي يزيد عمرها على 30 عاما تعاني مشاكل صحية وتربوية وأمنية بالاضافة الى المرورية وينقصها الكثير من الخدمات الحكومية كما انتقد المتحدثون السلطتين التنفيذية والتشريعية لتقصيرهما في العمل على انجاز تلك الخدمات وتوفيرها للمواطنين.
في البداية طالب مختار منطقة الأندلس متعب الفجي الجهات المعنية في الحكومة بسرعة افتتاح مركز الضاحية الذي سيوفر لأهالي منطقة الأندلس جميع خدمات الدولة المختلفة خصوصا الوزارات ذات الاحتكاك المباشر بمصالح المواطنين وشؤونهم اليومية والحياتية، كما طالب بإنشاء ناد للفتاة تابع للمنطقة خاصة ان الموقع قد خصص له منذ زمن طويل، وتحديدا في المنطقة الواقعة خلف صالة «أبورمية» للمناسبات، وقد تمت مقابلة الشيخة فريحة الأحمد للتباحث والنقاش بهذا الشأن. وتابع ان من الواجب إزالة الشبرات التابعة لجمعية المنطقة وتشييد مراكز اجتماعية وثقافية ورياضية مكانها خصوصا وقد بات من الواجب افتتاح السوق المركزي الجديد رسميا، لأن الميزانية والموقع موجودان ومتوافران. وأضاف ان منطقة الأندلس تحتاج الى توسعة الشارع الذي يعتبر مدخلا ومخرجا للمنطقة من جهة الدائريين الخامس والرابع رغم ان الوضع معالج إداريا من قبل الوزارات المختصة الا ان التنفيذ معطل منذ زمن طويل كما ان بعض أبناء المنطقة يرفضون ان تمر توسعة الشوارع من ناحية منازلهم رغم وجود الارتدادات الشاسعة. ووجه الشكر والتقدير لقائد المنطقة ورئيس المخفر ومشرف مركز البلدية في المنطقة على جهودهم الملحوظة تجاه المنطقة وأهلها.
منطقة النواب
من جانبه قال المواطن خالد الخاطر ان أهالي منطقة الأندلس يشكون من نقص الخدمات الحكومية المختلفة رغم انها المنطقة الأكثر نصيبا من نواب الأمة ويسكنها ما لا يقل عن 5 نواب حاليا وقد أسماها بعض أهل الكويت بمنطقة النواب الا انهم مثل «عين عذاري» و«ابشر بالعون وما من لون» فالمنطقة مختنقة مروريا على مدار الساعة بسبب قلة وضيقة مداخلها ومخارجها وبعض النواب اعترضوا على عمل أو توسعة مداخل ومخارج للمنطقة فلأنها تمر على منازلهم ودواوينهم بالاضافة الى ان المنطقة بها 3 صالات أفراح أي ان بها على أقل تقدير عرسا أو مناسبة اجتماعية بشكل يومي مما يستوجب استقطابها لعدد كبير من السيارات ومنها صالة «الهيفي» التي تسبب زحمة واختناقا مروريا بشكل كبير جدا وبصورة مستمرة بسبب موقعها الملاصق لمدخل الدائري الخامس الواقع عند تقاطع اشارة منطقتي الأندلس والعارضية السكنية مشيرا الى ان وزير الأشغال السابق بدر الحميدي كان قد وعد أهالي الأندلس بإنجاز وانهاء المرحلة الرابعة من الدائري الخامس والمعطلة منذ الثمانينيات والتي من شأنها مد جسور حتى وصلة الدوحة دون التوقف بإشارات المرور عند منطقة الصليبية ومقابر الصليبخات.
أملاك الدولة
وبيّن الخاطر ان جمعية الأندلس مطلوبة لأملاك الدولة وتفتقر للكثير من الخدمات في المنطقة ولم تر النور الا في هذا العام ولاتزال ادارة الجمعية وفرعا الغاز والتموين بالاضافة الى البلدية في شبرات رغم ان عمر المنطقة يزيد على 30 عاما كما انها لا يمكنها استيعاب أنشطة تجارية، لأنها تتعارض مع الأنشطة المتوافرة بالمجمعات التجارية الموجودة في كل قطع المنطقة تقريبا وهي السبب الرئيسي في تواجد وتمركز المتسكعين والمستهترين والمراهقين الأمر الذي يتسبب في مضايقة سكان المنطقة مبينا ان مثل هذه المجمعات متواجدة في 4 مناطق في الكويت فقط وهي اليرموك والسرة وسلوى بالاضافة الى الأندلس.
وأشار الخاطر الى ان المنطقة أصبحت موبوءة بسبب وجود مستشفى الأمراض السارية والطب الطبيعي بها رغم ان الدهر أكل عليهما وشرب وانتهى عمرهما الافتراضي الا ان وزارة الصحة لاتزال تدفع تكاليف ترميمهما دون الالتفات الى موقعهما بقرب السكن الخاص ومخلفاتهما الموبوءة تسبب الكثير من الأمراض لقاطني هذه المنطقة ولفت الى ان مشاكل منطقة الأندلس كثيرة جدا فأبناء المنطقة يدرسون في مدارس منطقة الفردوس الابتدائية وعدد الطلاب في الفصل الواحد يتجاوز الـ 30 طالبا بسبب الكثافة الطلابية علما أن أهليها يتبعون منطقة الصباح الصحية من جهة في حين انهم يتبعون منطقة الفروانية في شؤون وزارتي التربية والداخلية من جهة أخرى.
إطلاق نار و«تقحيص»
بدوره أكد المواطن بندر البصيص انه بالاضافة الى ما قاله سابقا المواطن خالد الخاطر فوجود 3 صالات للأفراح والمناسبات الاجتماعية في منطقة الأندلس من اثاره السلبية على المنطقة كثرة الأعراس التي يصاحبها اطلاق النار والتقحيص بالسيارات خصوصا ان مخفر المنطقة لا يتواجد به دائما إلا 3 أفراد من الشرطة فقط وقد اشتكينا من هذا الأمر مرارا وتكرارا الا انه لا حياة لمن تنادي والدليل على انعدام الأمن في المنطقة صفحات الجرائم في الصحف اليومية التي لا تخلو من ذكر اسم منطقة الأندلس وأيضا الاختناقات المرورية من أحد مسبباتها مشكلة «الاجار» فرغم ان المنطقة مخصصة للسكن الخاص وأن قاطنيها اشتروا منازلهم من أجل الراحة نجد ان البعض راح يؤجر للوافدين الذين أغلبهم ان لم يكن كلهم لا يتفقون مع المجتمع الكويتي بالعادات والتقاليد، وتجد بعض الوافدين يملك أكثر من سيارة يقوم بصفطها في أي مكان تراه عينه دون مراعاة للطريق ومستخدميه، كما ان هذه الكثافة السكانية التي يسببها وجود المستأجرين من الوافدين في المنطقة تؤدي الى عدم قدرة استيعاب الجهات الحكومية في خدماتها الصحية والأمنية على سبيل المثال لا الحصر.
نقص الخدمات الصحية
من جهته، استغرب المواطن مسلط المهيلب من قيام وزارة الصحة بوقف عمل عيادات الأسنان والسكري والجلدية من مستوصف منطقة الأندلس الذي يعمل على فترتين وليس 24 ساعة، كما هو الحال في مناطق أخرى بحجة فتح مستوصف منطقتي الرقعي والنهضة، علما أن مركز الضاحية لم يفتتح بعد الى يومنا هذا وترتب على ذلك ضرر كبير على أهل المنطقة، خاصة الذين يعانون من مرض السكري، كما تسبب بازدحام شديد وضغط كبير على العيادات في مستوصفي الرقعي والنهضة. وتابعا: ان وجود مستشفى الأمراض السارية في الأندلس يسبب مشاكل صحية لقاطني المنطقة جراء النفايات الناتجة عن المستشفى، خاصة ان البلاد بأسرها تعاني مشاكل بيئية وملوثات. وأشار المهيلب الى ان مدارس منطقة الأندلس مهملة من قبل المنطقة التعليمية وتعاني من عدة مشاكل من جملتها الهيئة التدريسية، حيث أصبحت مدارس المنطقة المنفى للمعلمين غير المؤهلين من المدارس الاخرى خارج منطقة الاندلس، وقد كان لنا أكثر من تجربة وأكثر من حالة عايشناها مع مثل هذا الامر، وقد أرسل مديرو مدارس المنطقة عدة كتب للمنطقة التعليمية للشكوى من هذه الحركة التي تكررت عدة مرات في أكثر من مدرسة في المنطقة.
من ناحيته، قال المواطن أحمد العفاسي ان منطقة الاندلس تعاني فقدان الاستقرار والفوضى التي عمت نتيجة ازدحام سيارات المستأجرين أمام مداخل بيوتنا كما يجب تفعيل دور جمعية المنطقة التعاونية لخدمة أهل المنطقة بجميع المجالات، وألا يكون دورها في نطاق العمل الاعتيادي للجمعية فقط وعلى أعضاء مجلس ادارة الجمعية أن يلتفتوا لما ينقص أهل المنطقة من الاحتياجات المتعددة بدلا من عناء الذهاب للاسواق الخارجية حتى يجدوا ما يحتاجونه، بحيث تكون جميع المستلزمات متوافرة تحت سقف الجمعية.
وقال العفاسي: في ظل الاوضاع الحالية نأمل من نواب الأمة معالجة القضايا الرئيسية العالقة، وأن يكونوا على مستوى الثقة التي منحت لهم، فلا يستحق بلدنا إلا كل الخير له ولشعبه الوفي.
آراء سياسية
تمنى المواطن فهد بن مهيلب أن يكون أعضاء الحكومة القادمة من أصحاب القرار، وأن يعملوا باجتهاد لخدمة الوطن والمواطنين، وألا تنحصر المناصب الوزارية والقيادية في أسماء عوائل معينة، بل يكون المعيار الكفاءات والخبرات، مبديا استياءه من اتخاذ الحكومة الحالية التي تعمل لتصريف العاجل من الأمور لعدة قرارات ولكنها لم تعر اهتماما للشباب الكويتي العاطل عن العمل بسبب تأخر تشكيل الحكومة الجديدة، حيث كان من الاحرى بها والأولى تسيير عمل ديوان الخدمة المدنية لتوظيف الشباب الكويتي، كما تمنى اتخاذ أشد العقوبات ضد كل من يحاول بث الفرقة بين أبناء الشعب الواحد. في حين طالب المواطن بندر مهيلب بوقف الحرب الطائفية تحت قبة عبدالله السالم من قبل نواب الأمة والابتعاد عن التناحر البغيض والسلبي والالتفات لمصلحة الكويت وأهلها ومد جسور التعاون بين السلطتين لتحقيق التنمية المنشودة، كما طالب بضرورة وحتمية توزيع المناصب القيادية والوزارية تبعا للمؤهلات العلمية والعملية والاختصاص والخبرات وأخذ الكفاءة والقدرة على العطاء والانجاز بعين الاعتبار وليس بالمحاباة والمحسوبية.
يوجد في منطقة الاندلس دوار أطلق عليه أبناء المنطقة اسم دوار «الخروف» وذلك لأن أحد أبناء المنطقة وضع به خروفا يرعاه لفترة طويلة من الزمن، فصار الدوار موقعا مميزا للوصف ومعلما من معالم المنطقة.