Note: English translation is not 100% accurate
أشار إلى أنه يتجاوز سلبيات القانون القديم
الدويهيس: قانون «التعاونيات» خطوة مهمة في مسيرة تطوير العمل التعاوني
17 مايو 2011
المصدر : الأنباء

قال رئيس اتحاد الجمعيات التعاونية الاستهلاكية د.حسين الدويهيس امس ان قانون «الجمعيات التعاونية» الجديد الذي اقره مجلس الأمة الأسبوع الماضي يعتبر خطوة مهمة في مسيرة تطوير العمل التعاوني في الكويت.
وأضاف د.الدويهيس في لقاء مع «كونا» ان التعديلات التي وردت في القانون الجديد «تصب في مصلحة الجميع» لاسيما تشديد الاجراءات والعقوبات ضد مرتكبي المخالفات والتجاوزات التي تؤثر في أداء العمل التعاوني بشكل عام.
وأوضح ان التعديلات مثل رفع سن العضوية في مجالس ادارات الجمعيات والمؤهل الدراسي للعضو والتصويت بصوت واحد هي كلها مطالبات كانت وزارة الشؤون تطالب بإقرارها منذ عام 1996.
وأضاف ان أهم ايجابيات القانون الجديد ترسيخ مبدأ الديموقراطية من خلال اقامة الانتخابات في جميع الجمعيات التعاونية بدلا من التعيين الا في حالة حل مجلس الادارة حيث سيكون الايقاف مدة شهرين ومن ثم تعاد الانتخابات لاختيار مجلس ادارة جديد.
وعن التصويت بصوت واحد فقط بدلا من النظام المعتمد قديما ذكر د.الدويهيس ان هذا التعديل يقضي على السلبيات الموجودة في نظام الانتخابات الحالي كالقبلية والطائفية «وهذا مطلب ينشده كل التعاونيين لان مجلس الادارة في النظام الجديد سيمثل جميع شرائح المجتمع ولا يقتصر على فئة دون اخرى ويقلص الأخطاء والتجاوزات والمصالح الشخصية».
وأكد ان الاتحاد يؤيد بشدة العقوبات الواردة في القانون الجديد «لأن هناك تجاوزات من بعض مجالس ادارات الجمعيات تؤثر تأثيرا بالغا في أموال المساهمين»، موضحا ان «الاتحاد يدفع بقوة نحو تغليظ العقوبات وهو كان قد ناشد مرارا تطبيق اللوائح على مجالس الادارات التي تخالف القانون».
وفيما يتعلق برفع سن المرشح لعضوية الجمعية التعاونية من 21 الى 30 عاما أشاد الدويهيس بهذا التعديل قائلا انه يعتبر من أهم التعديلات التي وردت في قانون «الجمعيات التعاونية» الجديد اذ ان المرشح في هذه السن يكون ناضجا فكريا ويتحمل المسؤولية ولديه خبرة كافية في ادارة مؤسسة اقتصادية بفضل خبراته التي تراكمت لديه وهذا يساعد على الارتقاء باداء الحركة التعاونية.
ولفت الى ان الاتحاد يؤيد ايضا البند الذي يمنع اعضاء مجالس ادارة الجمعيات الذين ارتكبوا مخالفات ادارية ومالية من الترشح مدة خمسة أعوام، مضيفا ان القانون المعدل احتوى على تشديد العقوبات لتصل الى حد الجناية بدلا من الجنحة «وهذا من شأنه الحد من سلبيات كثيرة تعرقل رسالة العمل التعاوني».
واعتبر ان تشديد الرقابة الحكومية على نشاط مجالس ادارات الجمعيات من خلال هذا القانون لن يحد من حرية تلك المجالس مادام عمل الجمعيات التعاونية يتوافق مع اللوائح والأنظمة المعمول بها فالرقابة لا تسبب اي اضرار مادية او أدبية بل تساهم في الحفاظ على أموال المساهمين وحماية المستهلكين ما ينهض بالحركة التعاونية.
وقال د.الدويهيس ان القانون القديم مضى عليه اكثر من 30 عاما «وعفى عليه الزمن ولا يواكب تطورات العصر»، مشيرا الى انه في الماضي كانت هناك ثغرات عديدة في القانون القديم رقم 1979/24.
وأضاف ان الاتحاد اجتمع مع رؤساء الجمعيات التعاونية وتم تشكيل لجنة لمناقشة التعديلات المطلوبة على هذا القانون وتم رفع توصية بها الى وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل.
وأكد ان القانون الجديد جاء ليؤكد دور الحركة التعاونية في المجتمع «وليس لهدمها او التخلص منها كما يتراءى للبعض».