Note: English translation is not 100% accurate
رواد ديوانية علي سعد الشليّة أطلقوا صرخة استغاثة: منطقتنا بلا خدمات ومشكلاتها الصحية والأمنية والاجتماعية تتراكم
«إشبيلية» النموذجية تنجرف نحو العشوائية
29 مايو 2011
المصدر : الأنباء












عايض الجسار: نعاني تبعات غياب الوجود الأمني فلا مخفر ولا دوريات بالرغم من أننا نقع على حدود منطقة عشوائية تعج بالجرائم
مشاري فارس: نشعر بحالة من الإحباط الشديد بسبب التمييز الواضح بين المناطق من حيث الخدمات.
علي الشلية: ندعو السلطتين التنفيذية والتشريعية للنظر بعين الاعتبار للمنطقة والإسراع في استكمال مرافقها
سعد الشلية: إشبيلية بلا جمعية تعاونية ونلجأ لجمعيتي الرحاب وجليب الشويخ للتسوق
سعد البغيلي: منطقتنا بلا مستوصف و«الصحة» لم تتسلم المركز الصحي الذي تم بناؤه بتبرعات أهل الخير
عيد الشلية: المنطقة تخلو من الحدائق والمسطحات الخضراء والأشجار بالرغم من وجودها على المخطط
عبدالله البغيلي: نأمل أن تتجاوز الخطة التنموية المرحلة الإنشائية من أقوال وتصريحات لتصل إلى مرحلة الإنجاز والتعمير
سعد البغيلي: مشاكل المنطقة مازالت يمكن السيطرة عليها ونخشى أن تكون إشبيلية جليب الشيوخ الجديدة
عايض الشلية: قرب إشبيلية من منطقة جليب الشيوخ جعلها في مرمي نيران العزاب الخارجين على القانون والعمالة السائبةأجمع رواد ديوانية علي سعد الشلية بمنطقة إشبيلية على أن منطقتهم كان مخططا لها أن تكون أحد أبرز المناطق النموذجية في الكويت نظرا لموقعها المتميز إلا أنها تعيش واقعا أليما منذ تأسيسها وتعاني حالة من التجاهل الحكومي تسببت في تراكم مشكلاتها الأمنية، الصحية، التعاونية، التعليمية، البيئية والاجتماعية بصورة تنذر بالخطر وتبدد أحلام المنطقة النموذجية وتضعها على طريق المناطق العشوائية، معربين عن أملهم في أن ينال المنطقة نصيب من الخطة التنموية بمشاريع تستكمل مرافقها الخدمية وتجعل منها منطقة جاذبة للأسرة الكويتية، داعين لتحرك نيابي أكثر إيجابية في نقل مشكلات المنطقة للبرلمان والعمل على إيجاد حلول سريعة تنقذ المنطقة.
المشكلات التعليمية
وأوضح الشلية أن المرافق التعليمية تأتي على رأس أولويات الخدمات في أي منطقة جديدة، مستغربا غياب المدارس بجميع مراحلها عن منطقة يفترض أنها نموذجية، لافتا إلى أن غياب المدارس يدفع سكان المنطقة إلى اللجوء لمدارس المناطق المجاورة، مما يشكل عبئا على أولياء الأمور والطلاب، بالإضافة إلى ارتفاع كثافة الفصول في المناطق الأخرى، مما يؤثر سلبا على مخرجات العملية التعليمية ومعدلات التحصيل الدراسي للطلاب، داعيا السلطتين التنفيذية والتشريعية للنظر بعين الاعتبار للمنطقة والإسراع باستكمال مرافقها وخصوصا بعد مرور 6 أعوام على إنشائها دون أي تغير ملموس على أرض الواقع، معربا عن أمله في أن يكون للمنطقة نصيب من الخطة التنموية الطموحة للبلاد، داعيا لتحرك نيابي أكثر إيجابية في نقل مشكلات المنطقة للبرلمان والعمل على إيجاد حلول سريعة تنقذ المنطقة وتخفف من معاناة أهلها.
الجمعية التعاونية قيد الإنشاء
من جهته أكد سعد خالد الشلية أن سكان منطقة اشبيلية يعانون الأمرين بسبب نقص الخدمات التي هي من بديهيات المناطق السكنية وحق من حقوق الإنسان، لافتا لعدم وجود جمعية تعاونية في المنطقة رغم مرور 6 سنوات على بداية سكن الأهالي فيها، مشيرا إلى أن هذا الوضع المأسوي يدفع الأهالي للجوء لجمعيتي الرحاب وجليب الشيوخ وهذا يعتبر في حد ذاته عبئا على الجمعيتين ويؤثر سلبا على مدى توافر المواد الاستهلاكية الأساسية فيهما. وأوضح أن الجمعية التعاونية الرئيسية الخاصة بالمنطقة مازالت قيد الإنشاء منذ فترة ليست بالقليلة وهو ما يعكس مدى التجاهل الحكومي للمنطقة، لافتا إلى أن سكان المنطقة يشعرون بحجم مصيبتهم عندما تحتاج الأسرة لبعض المواد الاستهلاكية في ساعة متأخرة من الليل خصوصا لو كان رب الأسرة غائبا، داعيا إلى عدم التمييز بين مناطق الكويت خصوصا أن كل المناطق الأخرى تحتوى على جمعية استهلاكية رئيسية بالإضافة إلى فروع منتشرة في مختلف القطع السكنية. وحذر من أن غياب الخدمات سيؤدى إلى تراكم المشكلات وسيحول المنطقة من نموذجية لعشوائية، موضحا أن مشكلات المنطقة مازال من السهل السيطرة عليها، داعيا إلى تحرك سريع ينقذ خزانة الدولة من أموال طائلة في حال سارت المنطقة على درب المناطق العشوائية وما تعانيه من مشاكل مزمنة.
6 سنوات بلا مستوصف
بدوره أكد سعد تيعان البغيلي أن المنطقة تعاني من غياب الخدمات الصحية فالمنطقة التي سكنها الأهالي منذ 6 سنوات لا يوجد بها مستوصف واحد يقدم الخدمات الطبية لأهلها ويسعف الحالات الطارئة منهم، مستغربا أن يحدث ذلك في دولة حباها الله بنعم كثيرة ووفرة مالية مما يدفع السكان للاقتناع بأن منطقتهم تعاني حالة من التجاهل والإهمال المتعمد. وأشار البغيلي إلى أن أهالي المنطقة لم يستسلموا للأمر الواقع ولم ينتظروا الفرج على يد وزارة الصحة ولكن اعتمدوا فلسفة إيجاد البديل حيث أقام أبناء متعب الشلاحي مركزا صحيا على نفقتهم الخاصة، مثمنا هذه الخطوة البناءة منهم، ومعربا عن أسفه لعدم تسليم المركز الصحي لوزارة الصحة إلى الآن لتجهيزه وبدء العمل فيه، وموضحا أن غياب الخدمات الصحية أحد العناصر المؤثرة على الأمن والسلام الاجتماعي فغيابها يعرض المواطن الذي هو أغلى ثروات الوطن للخطر.
ودعا الحكومة الجديدة إلى إعادة النظر في الوضع الصحي في البلاد من خلال إعادة توزيع المستشفيات والمراكز الصحية على المناطق على حسب الكثافة السكانية في كل منطقة فلا يعقل أن يكون آخر مستشفي تم بناؤه، في بلد بإمكانيات الكويت ومكانته، في ثمانينات القرن الماضي، معربا عن أمله أن تتحول الخطة التنموية لمشاريع ملموسة يستفيد منها المواطن.
المسطحات الخضراء
من جهته أكد عيد حزام الشلية أن مختلف دول العالم تعمل على زيادة الرقعة الخضراء عند تخطيط مدنها، واضعين في الاعتبار زيادة الحدائق والمتنزهات والمسطحات الخضراء في وسط المدن وفيما حولها كأحزمة خضراء تكون بمثابة الرئة التي تتنفس بها المدينة، والمصدات والحواجز التي تحميها من التلوث البيئي خصوصا في المدن الصحراوية التي تحيط بها الظروف الجوية غير الملائمة بالإضافة إلى أسباب التلوث الوافدة مع استخدامات العصر الحديث، إلا أن الوضع في منطقة اشبيلية مغاير للأعراف والمعايير المتفق عليها عالميا حيث تخلو المنطقة من الحدائق، والمسطحات الخضراء والأشجار بالرغم من وجودها على مخطط المنطقة.
وأوضح أن الدوارات المنتشرة في قطع المنطقة تعاني حالة من الإهمال المتزايد وتخلو من أي لون أخضر وتفتقر للمسة الجمالية، لافتا إلى أن التشجير ضرورة ملحة في المنطقة لحمايتها من العواصف الترابية والتي تسبب عددا من الأمراض الصدرية مثل الحساسية الموسمية، ومشددا على أهمية المسطحات الخضراء في تلطيف الجو، داعيا لإنشاء عدد من الحدائق العامة والمتنزهات في المنطقة تكون متنفسا للأهالي يقصدونها لقضاء الأمسيات خارج المنزل بعيدا ولو لقليل من الوقت، عن أجهزة التكييف وجدران المنزل، خاصة إذا تم تزويدها بمختلف الخدمات.
الخطة التنموية وأحلام المواطن
من جانبه أكد عبدالله ماطر البغيلي أن المواطن الكويتي انتظر الخطة التنموية لسنوات ويأمل أن تتجاوز المرحلة الإنشائية من أقوال وتصريحات لتصل الى مرحلة الإنجاز والتعمير كواقع ملموس يشعر به المواطن ويسهم في تغيير حياته للأفضل لتكون خير تعويض عن سنوات غياب التنمية، معربا عن أمله في أن تشهد المرحلة القادمة مزيدا من التعاون بين السلطتين التنفيذية والتشريعية بحيث يتم تغليب مصلحة الوطن على كل مصلحة.
وأعرب عن أمله أن تنال منطقة إشبيلية نصيبا من مشاريع الخطة التنموية بصورة تحافظ على هويتها وتجعلها منطقة جاذبة للعائلات الكويتية، مشيرا الى الآمال المعقودة على الخطة في استكمال النواقص في خدماتها ولحمايتها من العشوائية بحيث تكون إشبيلية منطقة نموذجية كما كان مخططا لها.
الأنشطة الترفيهية والملاعب
وبدوره أكد سعد مطلق البغيلي أن الشباب يمثل رصيد الكويت الكبير الذي تقوم عليه المشاركة الفعالة في تحقيق التنمية المستدامة والانطلاق نحو المستقبل ولذلك يجب أن تتعاون جميع أجهزة ومؤسسات الدولة للإعداد للنهوض بالنشء والشباب روحيا وعقليا وبدنيا وتوفير جميع الإمكانيات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لكي تتواصل هذه الأجيال الواعدة مع العصر الجديد الذي تعتمد انجازاته التكنولوجية على الثروات الذهنية والعقول المفكرة القادرة على الإبداع والابتكار، منتقدا غياب الأندية الرياضية ومراكز الشباب والملاعب في المنطقة، ومشيرا الى أهمية الأنشطة الترفيهية في حماية النشء من الانحراف كونها متنفسا لتفريغ طاقاتهم واستغلال إبداعاتهم بما يعود بالنفع عليهم وعلى مجتمعهم.
وأشار إلى أن مشاكل المنطقة مازالت يمكن السيطرة عليها، معربا عن خشيته من تراكم المشكلات وضعف الخدمات مما يؤدي الى تفاقمها ليصبح مصير إشبيلية مصير جليب الشيوخ أو خيطان، وداعيا السلطتين التنفيذية والتشريعية الى التحرك قبل فوات الأوان.
غياب التواجد الأمني
من جهته أكد عايض سعد الشلية أن قرب اشبيلية من منطقة جليب الشيوخ التي تعتبر أبرز المناطق العشوائية في الكويت ومسرحا لجرائم متنوعة من أبرز المشاكل التي تواجه المنطقة وتجعلها في مرمى نيران العزاب، والخارجين على القانون والعمالة السائبة، معربا عن خشيته من تغير التركيبة الاجتماعية للمنطقة بسبب غياب التواجد الأمني فيها.
وأشار إلى أن مداخل ومخارج المنطقة بحاجة إلى أن ينظر لها بعين الاعتبار وخصوصا الإشارة عند استاد جابر الذي يتسبب وضعها الخاطئ في العديد من الحوادث الخطيرة، لافتا الى ضرورة تحويلها الى دوار لتلافي الوضع الحالي، ومعربا عن أمله في تحرك سريع من قبل الوزارات المعنية لإنشاء مخفر في المنطقة وتفعيل الجهات الرقابية لمكافحة الظواهر الدخيلة وتطبيق القانون بصورة تردع كل من تسول له نفسه مخالفته.
بدوره أكد عايض مبارك الجسار أن المنطقة تعاني تبعات غياب التواجد الأمني حيث لا يوجد بها مخفر ولا دوريات بالرغم من أنها تقع على حدود منطقة عشوائية تعج بالجرائم والخارجين على القانون مما يجعل التواجد الأمني في المنطقة ضرورة ملحة لحماية الأهالي من سرقة المنازل والسيارات بالإضافة إلى التحريض على هروب الخادمات الذي يكبد الأسرة خسائر فادحة.
وأشار الجسار إلى كثرة الباعة الجائلين في المنطقة بالإضافة إلى غياب الرقابة الصحية والتجارية مما يعرض صحة الأهالي للخطر، داعيا الى تدخل سريع لحل مشكلات المنطقة لتخفيف معاناة أهلها بالإضافة إلى ضرورة تكثيف التواجد الأمني في المنطقة من أجل الحفاظ على سلامة المواطنين.
من جانبه أكد مشاري فارس أن اشبيلية تعاني مشكلات كثيرة بسبب ضعف الخدمات مما يضاعف من معاناة السكان نظرا لاعتمادهم بصورة أساسية على المناطق المجاورة في قضاء احتياجاتهم، مشيرا إلى أن مشكلة مداخل ومخارج المنطقة زادت من أوجاعها نظرا للازدحام الشديد وخصوصا المدخل على الدائري السادس بمواجهة منطقة جليب الشيوخ.
وأوضح فارس أن أهالي المنطقة يشعرون بحالة من الإحباط الشديد بسبب التمييز الواضح بين المناطق من حيث الخدمات، داعيا السلطتين التنفيذية والتشريعية الى تحرك إيجابي يحقق العدالة ويخفف من معاناة المواطنين.